جريمة من زمن فات.. حكاية أول جريمة قتل نفذها سفاح الجيزة بشقة المقبرة
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
بدأ حياته الإجرامية بارتكاب وقائع نصب في ملايين الجنيهات عن طريق مشروعات وهمية، ثم تطور نشاطه الإجرامي فأحترف التزوير، قبل أن يصبح أخطر مجرم في مصر بارتكاب 4 جرائم قتل متسلسل وأسلوب واحد استخدمه في التخلص من الجثث، عن طريق دفن الضحايا على طريقة ريا وسكينة، فكانت سكرتيرته "ن"، أول ضحاياه.
وخلال حلقة جديدة من حلقات "جريمة من زمن فات"، سنتحدث عن جريمة قتل سفاح الجيزة لسكرتيرته ودفنها في شقة المقبرة ببولاق، بعد أن هددته بكشفه أمام أهلها وأنها خطب شقيقتها بدلا منها.
نرجع للوراء لعام 2014، عندما كانت تعمل المجني عليها سكرتيرة لدي المتهم، وأوهمها بانه يريد أن يتقدم لخطبتها فوافقت، فتقدم المتهم لشقيقتها بدلا منها وهنا هددته المجني عليها بفضحه أمام أهلها ليقرر التخلص منها، فاستدرجها لشقة المقبرة وقام بقتلها ودفنها على طريقة ريا وسكينة في مارس من عام 2015.
استخدم السفاح دهائه وأقنع أهل الضحية ان ابنتهم تعرفت على مخرج لبناني وأنها سافرت معه إلى لبنان لتصوير إعلانات تلفزيونية، ليقوم بعد ذلك بالزواج من شقيقتها في نفس العام وبعد واقعة القتل بـ 3 أشهر.
بعد القبض على المتهم في نوفمبر من عام 2020، اعترف على العديد من جرائمه ومنها جريمة قتل المجني عليها سكرتيرته "ن"، وقدم المتهم للمحاكمة، وبعد نظر الدعوي عن بصر وبصير عاقبته الجنايات بالإعدام شنقا، لتستريح روح الضحية في مرقدها.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: جريمة من زمن فات سفاح الجيزة بولاق
إقرأ أيضاً:
حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.
وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها".
وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".
وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".
وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.