السقا: تمرير “الجرائم الإلكترونية” ردة عن الإصلاح ويزيد من غموض المستقبل السياسي
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن السقا تمرير “الجرائم الإلكترونية” ردة عن الإصلاح ويزيد من غموض المستقبل السياسي، عمان – رائد صبيحقال نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقا إن تمرير قانون الجرائم الإلكترونية التي ضجت له البلد .،بحسب ما نشر وكالة البوصلة للأنباء، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات السقا: تمرير “الجرائم الإلكترونية” ردة عن الإصلاح ويزيد من غموض المستقبل السياسي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
عمان – رائد صبيح
قال نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقا إن تمرير قانون الجرائم الإلكترونية التي ضجت له البلد بكافة أطيافها لما يحمله هذا القانون من تضييق على الحريات وحماية للفاسدين وتكميم الأفواه خلافا للدستور الأردني الذي أعطى المواطن حقه في التعبير عن رأيه.
وأضاف السقا في تصريح لـ”البوصلة” أن الجميع توقع أن تلجأ الحكومة إلى مزيد من الحريات بعد إعلان مخرجات اللجنة الملكية للتحديث السياسي التي وعدت بتشجيع الحريات وتوسعة العمل الحزبي.
ولفت إلى أن ما حدث هو تضييق على الحريات وإمعان في محاربة العمل الحزبي وحماية للفساد وإدارة ظهر للإصلاح.
وقال إن مجلس النواب خيّب أمل المواطن من خلال مسارعة أعضائه لإقرار القانون بتعديلات طفيفة.
ولفت إلى أنه لا زال هناك أمل في إلغاء القانون، فهناك مسيرة جماهيرية غدا الجمعة، وهناك دور مجلس الأعيان وكذلك الإرادة الملكية بالموافقة أو رد القانون.
وعبر السقا عن مخاوفه من التوجه إلى مزيد من الغموض في المستقبل السياسي للبلاد وسط عجز حكومي عن حل مشاكل المواطن الأساسية.
وصوت مجلس النواب خلال جلسة عقدها الخميس على إقرار مشروع قانون الجرائم الإلكترونية.
وجاء إقرار القانون، رغم المطالبات الواسعة بضرورة سحبه لما يشكله من تقييد للحريات العامة على الرأي والتعبير.
وتتواصل الدعوات من قوى وطنية لإقامة فعاليات احتجاجية رفضا لمشروع القانون، الذي يقوض مسيرة الحريات والحياة السياسية والبرلمانية.
وسيحال مشروع قانون الجرائم الإلكترونية إلى مجلس الأعيان لمناقشته.
62.90.13.231
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل السقا: تمرير “الجرائم الإلكترونية” ردة عن الإصلاح ويزيد من غموض المستقبل السياسي وتم نقلها من وكالة البوصلة للأنباء نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس قانون الجرائم الإلکترونیة
إقرأ أيضاً:
غموض يكتنف مصير خبير صواريخ حوثي كبير.. هل قتلته واشنطن فعلًا؟
يلفّ الغموض مصير مسؤول كبير عن الصواريخ لدى جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن، حيث يرفض الجيش الأميركي حتى الآن تأكيدَ مقتله أو تحديد هويته، وذلك بعد غارات أميركيةٍ في مارس/ آذار الماضي، بحسب ما أفادت به وكالة "رويترز".
وكان مستشار الأمن القوميّ الأميركي، مايك والتس، قد قال في تصريحات لـ"سي.بي.إس نيوز"، بعد غارات على اليمن استهدفتْ جماعة الحوثيّ في 15 مارس، إنَّ الموجة الأولى منها قتلت "كبير مسؤولي الصواريخ لديهم".
كما تحدَّثَ والتس عن العملية في محادثة نصية سرية، كشفتْ عنها صحيفة "ذي أتلانتيك" الأسبوع الماضي، قائلًا: "الهدف الأول.. كبير مسؤولي الصواريخ لديهم.. تَسَنّى لنا تأكيد هويته وهو يدخل مبنى يخصُّ صديقته، وهو منهار الآن"، حسب قوله.
ما مصيره؟
وفقًا لوكالة "رويترز"، يقول مسؤولون أميركيون تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، إنه لم يرد إليهم أيّ تأكيد مستقل من الجيش الأميركي بشأن مقتل شخص مثل هذا في الغارات الأميركية على اليمن.
ومن غير المعتاد أن تمتنع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن تأكيد إعلان البيت الأبيض عن عملية عسكرية. فعادة ما يكشف الجيش علنًا عن تفاصيل بشأن الأهداف الكبرى في غضون أيام من نجاح المهمة.
وعند طلب تأكيد مقتل كبير خبراء الصواريخ لدى الحوثيين في غارة أميركية، أحال البيت الأبيض "رويترز" إلى الجيش الأميركي، حيث رفض هذا الأخير طلبات متكررة قدمت على مدى أسبوع لتأكيد مقتل هذه الشخصية العسكرية لدى الجماعة أو الكشف عن اسم القتيل.
ووفقًا لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة بحثية مقرها واشنطن، فإن عبد الخالق بدر الدين الحوثي هو "القائد الفعلي لقوات الصواريخ الاستراتيجية"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
لم يرصد أي إعلان للحوثيين
كما أفادت "رويترز"، بأنّ محمد الباشا، الذي تعمل شركته المتخصصة في استشارات المخاطر "باشا ريبورت" في البحث في المعلومات مفتوحة المصدر بشأن اليمن، عمل على فحص تقارير الحوثيين عن مقتل أكثر من 40 مقاتلًا حوثيًا خلال الضربات الجوية في مارس الماضي.
وقال الباشا إنه لم يتم رصد أي شخص رفيع المستوى مثل عبد الخالق بدر الدين الحوثي بين القتلى المعلن عنهم حتى الآن، كما لم يرصد أي إعلان وفاة على قناة تلفزيونية تابعة للحوثيين عن شخص تتطابق بياناته مع ما ذكره مستشار الأمن القومي الأميركي.
غير أنه قال إن الحوثيين لا يعلنون دائمًا هويات قتلاهم على الفور، كما نوه إلى أن قادة القوة الصاروخية يعدون "سريين".
من جانبه، قال مايكل نايتس، الزميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن من أشار إليه والتس سيكون خبيرًا في الصواريخ مدربًا في إيران "ضالعًا في إدارة هذه المنظومة"، حسب قوله.
وأضاف: "إذا كانوا يعتقدون أنهم نالوا من هذا الشخص، فربما نالوا منه بالفعل".
لا ذكر لخبير صواريخ في التصريحات العلنية
ولم يذكر اللفتنانت جنرال ألكسوس جرينكويش مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة في تصريحاته العلنية بشأن الغارات التي شنت في 17 مارس أي صواريخ. غير أنه قال إن منشأة للطائرات المسيّرة "قُصفت، وبها عدد من كبار القيادات".
وفي منشور على منصة "تروث سوشال" يوم الإثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الغارات الأميركية "دمرت" الحوثيين. وكتب: "لم يعد الكثير من قادتهم بيننا"، وذلك دون التطرق لمزيد من التفاصيل.
ووفقًا لواشنطن، تهدف هذه الغارات، وهي أكبر عملية عسكرية أميركية في الشرق الأوسط منذ تولي ترمب منصبه في يناير/ كانون الثاني، إلى إجبار الحوثيين على وقف هجماتهم على سفن الشحن في البحر الأحمر، وكذلك السفن الحربية الأميركية.