إيطاليا تشهد أدنى معدل من أعداد المواليد منذ القرن التاسع عشر
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
شهدت إيطاليا، التي تعاني من انخفاض حاد في عدد السكان منذ سنوات، في عام 2023 أقل عدد من المواليد يجري تسجيله على الإطلاق، وفقا للأرقام الصادرة يوم الجمعة عن المعهد الوطني للإحصاء في إيطاليا «إيستات».
وتظهر البيانات الأولية أن عدد الولادات في البلاد قد انخفض إلى مستوى قياسي منخفض، حيث سُجِّلت حوالي 379 ألف طفل فقط خلال العام الماضي، وهو الحادي عشر منخفضاً على التوالي منذ عام 2013.
بدأت معدلات الولادات في التذبذب في السنوات اللاحقة، ولكنها شهدت انخفاضاً حاداً منذ عام 2013. منذ توحيد إيطاليا في القرن التاسع عشر، لم يسجل عدد قليل من الولادات كما حدث في السنوات الأخيرة. أثارت الأرقام التي بلغت نحو 393 ألفاً في عام 2022 القلق، حيث كانت هذه المرة الأولى التي انخفض فيها عدد الولادات إلى أقل من 400 ألف منذ بداية التسجيل.
وفي عام 2023، شهدت إيطاليا، التي يبلغ عدد سكانها 58.99 مليون نسمة، ولادة ستة أطفال فقط مقابل كل 11 حالة وفاة.
ذكر المعهد الوطني للإحصاء أن ما يقرب من واحد من كل أربعة مواطنين في إيطاليا يزيد عمره عن 65 عاماً، مما يبرز التحديات المتعلقة بشيخوخة السكان في البلاد. وفي الوقت نفسه، تم تسجيل 22500 شخصاً تجاوزوا سن 100 عام.
صحيفة الاتحاد
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فی عام
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".