مجلس نقابة المهندسين يعقد جلسة إجرائية لانتخاب هيئة مكتبه الجديدة
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
عقدت الجلسة الإجرائية للمجلس الأعلى لنقابة المهندسين، برئاسة المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، اليوم السبت، لانتخاب هيئة مكتب جديدة للنقابة، على خلفية انتخابات التجديد النصفي للنقابة التي أُجريت نهاية فبراير الماضي.
المجلس الأعلى لنقابة المهندسينفي بداية الجلسة قدَّم المهندس طارق النبراوي، التهنئة لأعضاء المجلس الأعلى للنقابة الجُدد، مشددًا على ضرورة عمل الجميع كفريق واحد لتتحرك النقابة للأمام، خاصة وأن النقابة لديها مسئوليات ومهام جسيمة خلال الفترة القادمة، كونها مطالبة أمام الرأي العام الهندسي والرأي العام في مصر بعودتها لمكانتها اللائقة.
وأضاف نقيب المهندسين: "لدينا ملفات شائكة وصعبة ومهام بالغة الأهمية، فلا بد أن تشهد الفترة المقبلة تحريك استثمارات النقابة بالشكل اللائق والمناسب، كما أن ملف التعليم الهندسي من الملفات الهامة والبالغة الخطورة أيضًا".
وأكد نقيب المهندسين أنه أيًّا كانت نتائج انتخابات هيئة مكتب النقابة سيكون الجميع يدًا واحدة والعمل معًا على قلب رجل واحد، وهو ما شهدته الفترة الأخيرة بعد أن استطاع المجلس دفع النقابة للأمام، مختتمًا كلمته بالتأكيد على أن الفترة القادمة فترة حساسة جدًّا في عمل النقابة، ولا بد من التعامل معها بمنتهى الحرص والقوة، وأن تكون النقابة على قدر المسئولية، وأن تقدم نموذجًا متميزًا للنقابات المهنية.
نتائج انتخاب هيئة مكتب المهندسينأسفرت نتائج الانتخابات عن فوز الدكتور محمد هشام سعودي، والدكتور أحمد البدوي سيد بمقعدي وكيلي النقابة بأغلبية الأصوات، فيما فاز بمقعد الأمين العام للنقابة المهندس محمود حامد عرفات بعد حصوله على أغلبية الأصوات، كما فاز الدكتور معتز محمود طلبة، بمنصب أمين صندوق النقابة بأغلبية الأصوات، والمهندس كريم محمد عبدالحميد الكسار، كأمين عام مساعد بأغلبية الأصوات، وفوز الدكتور المهندس سعد مكرم سعد، بمنصب أمين صندوق مساعد بأغلبية الأصوات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نقابة المهندسين انتخابات التجديد النصفي نقيب المهندسين مصر
إقرأ أيضاً:
مشروع جديد لترجمة ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعكف المجلس الأعلى للآثار حالياً على نشر وترجمة "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية"، والتي تُعد من أبرز المراجع العلمية المتخصصة في توثيق الآثار الإسلامية والعربية في مصر خلال أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين الميلادي، كما يقوم بتحويل جميع إصداراته العلمية من كتب ودوريات متخصصة من الشكل الورقي إلى إصدارات رقمية، وذلك في إطار دوره كمؤسسة علمية وحفظ الآثار المصرية والتراث العلمي وإحياء مصادره.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار على أهمية هذا المشروع حيث إنه خطوة تأتي في إطار استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي، والجهود المبذولة لتسهيل البحث الأكاديمي وتعزيز الوصول إلى المعلومات العلمية، إلى جانب حماية المخطوطات والوثائق التاريخية والعلمية من التلف أو الضياع.
ومن جانبه قال الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن هذا المشروع يأتي في إطار حرص المجلس على توسيع دائرة المستفيدين من هذه الكراسات والإصدارات العلمية للمجلس وسهولة البحث والاسترجاع وتوفير الوقت والجهد، بالإضافة إلى ضمان حفظها وإتاحتها إلكترونياً للباحثين في إطار استراتيجية المجلس للتحول الرقمي والحفاظ على الهوية الثقافية والمعمارية لمصر.
وأضاف أن التحول الرقمي يعد خطوة مهمة نحو تحقيق الاستدامة، حيث يساهم في تقليل الاعتماد على الورق مما ينعكس إيجابياً على البيئة.
ومن جانبه أوضح الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، أن مشروع ترجمة ونشر ورقمنه كراسات لجنة حفظ الآثار العربية إلى اللغة العربية يهدف إلى توفير محتواها للباحثين والمهتمين الناطقين باللغة العربية، مما يسهم في تعزيز فهمهم لهذا المحتوى العلمي القيم ودعمه في الدراسات والأبحاث المستقبلية.
وأضاف إنه في إطار هذه الجهود، يتم حاليًا إعداد النسخة المترجمة إلى اللغة العربية من العدد الثلاثين من هذه الكراسات، بالتعاون بين الإدارة العامة للنشر العلمي ومركز المعلومات للآثار الإسلامية والقبطية بقطاع حفظ وتسجيل الآثار، مما يعد إضافة قيّمة للمكتبة العربية، ويساهم في إثراء المحتوى العلمي المتاح باللغة العربية، ويعزز من جهود نشر التراث الثقافي المصري وحمايته للأجيال القادمة.
وتُعد "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية" سلسلة من الإصدارات العلمية التي أطلقتها اللجنة منذ تأسيسها في أواخر القرن التاسع عشر بهدف توثيق وحماية وترميم الآثار الإسلامية والقبطية في مصر. وتتميز هذه الكراسات باحتوائها على تقارير تفصيلية توثق مشروعات الترميم التي أجرتها اللجنة في المساجد والمدارس والقصور والمنازل الأثرية، بالإضافة إلى المواقع التاريخية الأخرى. كما تتضمن هذه التقارير صوراً فوتوغرافية ورسومات هندسية ومخططات تُبرز تطور العمارة والزخرفة الإسلامية في مصر.
أما مشروع رقمنة كافة الإصدارات العلمية للمجلس الأعلى للآثار فيشمل الدوريات العلمية المتخصصة فى الآثار المصرية القديمة والإسلامية والقبطية، وهى حوليات المجلس الأعلى للأثار، ملحق الحوليات الأعداد التكريمية، ومجلة المتحف المصرى، ومجلة دراسات أثرية إسلامية ومجلة مشكاة.
ويهدف المشروع إلى تحويلها إلى صيغ إلكترونية تفاعلية، مع العمل على إصدار كافة المطبوعات المستقبلية بشكل رقمي مع طباعة عدد قليل للمكتبات للاطلاع، مما يضمن بقاء هذه المعلومات القيمة متاحة بسهولة للأجيال القادمة.
بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الاثار العربية.
وتعد حوليات المجلس الأعلى للآثار أقدم هذه الإصدارات، حيث بدأت في الصدور عام 1900 واستمرت حتى الآن، بإجمالي 89 عدداً، وقد تم رقمنة 55 عدد منها، وجارٍ استكمال رقمنة باقي الأعداد. كما تم إجراء مسح ضوئي لملحق الحوليات لحفظه رقمياً، ورقمنة مجلة دراسات أثرية إسلامية بكامل أعدادها، ويجري حاليًا رقمنة مجلة مشكاة المتخصصة بالآثار الإسلامية، ومجلة المتحف المصري، بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الآثار العربية، كما يشمل المشروع أيضاً الكتب العلمية الصادرة عن المجلس، حيث يتم العمل على تحويلها إلى نسخ رقمية لضمان انتشارها على نطاق أوسع.
WhatsApp Image 2025-04-05 at 12.30.41 PM WhatsApp Image 2025-04-05 at 12.30.40 PM