صيام عاشوراء.. حكمه وفضله ومراتبه
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن صيام عاشوراء حكمه وفضله ومراتبه، يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وهو يوم عظيم نجّى الله فيه سيدنا موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وجنوده، فصامه النبي ﷺ شكرًا .،بحسب ما نشر يمن مونيتور، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات صيام عاشوراء..
يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وهو يوم عظيم نجّى الله فيه سيدنا موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وجنوده، فصامه النبي ﷺ شكرًا لله على نجاة أخيه موسى وأمرَ المسلمين بصيامه.
وروى البخاري عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: قدم النبي ﷺ المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يومٌ صالح، هذا يوم نَجَّى اللَّه بني إسرائيل من عدُوِّهِم فصامه موسى، قال: فأنا أحقُّ بموسى منكم، فَصَامَهُ، وأمر بصيامه.
فضل صيام عاشوراء
وأكّد الأزهر الشريف أن صيام يوم عاشوراء سنّة عن الرسول ﷺ، وجاء في فضله أنه يُكَفِّر السنة التي قبله، فقد سُئِل -صلى الله عليه وسلم- عن صيامه فقال “أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ” رواه مسلم، وبالتالي فصيام عاشوراء يمحو ذنوب سنة كاملة.
وقال العز بن عبد السلام رحمه الله “وتفضيلُ الأماكن والأزمان ضربان: أحدهما دنيوي، والثاني تفضيل ديني راجع إلى أن الله تعالى يجودُ على عباده فيها بتفضيلِ أجر العاملين، كتفضيل صوم رمضان على صوم سائر الشهور، وكذلك يوم عاشوراء، ففضلها راجع إلى جودِ الله وإحسانه إلى عباده فيها”، قواعد الأحكام (1/ 38).
مراتب صيام عاشوراء
ويستحب صوم التاسع والعاشر جميعًا، لأن النبي ﷺ صام العاشر ونوى صيام التاسع، فقد روى مسلم “عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاء وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ، قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ”.
وعلى هذا فصيام عاشوراء على مراتب: أدناها أن يُصام وحده، وفوقه أن يصام التاسع معه، فللمسلم أن يصوم عاشوراء ويومًا قبله أو يومًا بعده، أو يصوم عاشوراء ويومًا قبله ويومًا بعده، أو يصوم يوم عاشوراء وحده.
حكم صيامه إذا صادف يوم سبت
وفي فتوى بشأن صيام يوم عاشوراء إذا صادف يوم السبت، ذكر موقع “إسلام ويب” أن صيام يوم عاشوراء لا يُترك لموافقته يوم يُكره أن يفرد بالصيام، مؤكدين على استحباب صيام التاسع من محرم مخالفة لليهود.
وجاء في الصحيحين عن معاوية رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال “إن هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء صامه، ومن شاء فليفطر”.
أحد أيام شهر الله المحرّم
والأشهر الحرم أربعة: شهر مفرد هو رجب، والبقية متتالية وهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم، وسميت حُرُمًا لأن الله حرم فيها القتال بين الناس، وهي شهور مباركة، أجزل الله فيها الثواب لمن عمل صالحًا، ولا سيما شهر المحرم، وهو أول شهور السنة الهجرية.
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال “أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل”. وهنا خص موقع الإمام ابن باز الإشارة إلى يوم عاشوراء وذكر أن النبي ﷺ كان يصوم عاشوراء في الجاهلية وكانت تصومه قريش أيضًا.
وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف “يوم عاشوراء له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة، وصومه لفضله كان معروفا بين الأنبياء عليهم السلام، وقد صامه نوح وموسى عليهما السلام”، بحسب “إسلام ويب”.
وروي عن إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال “يوم عاشوراء كانت تصومه الأ
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل صيام عاشوراء.. حكمه وفضله ومراتبه وتم نقلها من يمن مونيتور نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس صیام عاشوراء یوم عاشوراء شهر الله النبی ﷺ ى الله
إقرأ أيضاً:
هل يجب صيام الست من شوال بشكل متواصل؟.. اعرف آراء الفقهاء
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه: “هل لا بُدّ في صيام الستة أيام من شوال أن تكون متتابعة بعد يوم العيد؟، أم أنَّ هناك سعة في ذلك ويمكن تفريق صيامها على مدار شهر شوال؟”.
قالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن صيام 6 أيام من شوال فيه توسعة؛ فيجوز تفريق صيامها على مدار الشهر، ولا يجب التتابع فيها، وإن كان التتابع في صومهم بعد عيد الفطر أفضل وأولى، إلَّا إذا عارضه ما هو أرجح منه من المصالح؛ مثل: صلة الرحم، وإكرام الضيف.
وورد في السنة المشرفة، الحثّ على صيام 6 أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، وأنَّ ذلك يعدلُ في الثواب صيام سنة كاملة؛ فروى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».
التتابع في صيام الست من شوالاختلف الفقهاء في الأفضل في صيامها هل هو التتابع أو التفريق؟، على النحو التالي:
ذهب الحنفية إلى أفضلية التفريق؛ قال الإمام الحصكفي الحنفي في "الدر المختار" (ص: 151، ط. دار الكتب العلمية): [(وندب تفريق صوم الستّ من شوال)، ولا يُكْرَه التتابع على المختار] اهـ.
وذهب الشافعية والحنابلة إلى أفضلية التتابع؛ قال العلامة الخطيب الشربيني الشافعي في "مغني المحتاج" (2/ 184، ط. دار الكتب العلمية): [يُسْتحبُّ لمَن صام رمضان أن يتبعه بستٍّ من شوال كلفظ الحديث، وتحصل السنّةُ بصومها متفرقةً، (و) لكن (تتابعها أفضل) عقب العيد؛ مبادرةً إلى العبادة، ولما في التأخير من الآفات] اهـ.
وذكرت دار الإفتاء أن هذه الأفضلية عند هؤلاء الفقهاء يمكن أن تنتفي إذا عارضها ما هو أرجح؛ كتطييب خواطر الناس؛ إذا كان الإنسان يجتمع مع أقاربه مثلًا على وليمة يُدْعَى إليها، فمثل هذه الأمور من مراعاة صلة الرحم وإدخال السرور على القرابة لا شكّ أنَّها أرجحُ من المبادرة إلى الصيام عقب العيد أو التتابع بين أيامه، وقد نصّ علماء الشافعية والحنابلة على أنَّ الكراهة تنتفي بالحاجة.