قيادي في "البام": القطبية السياسية أساسها تنافس الأفكار والمشاريع وليس الحسابات الشخصية الضيقة
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
قال صلاح الدين أبو الغالي، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن حزبه يسعى إلى المساهمة في تأسيس قطبية سياسية قادرة على بناء تنافس للأفكار والمشاريع، وليس تنافسا للحسابات الشخصية الضيقة.
وحمّل أبو الغالي الأحزاب السياسية مسؤولية النهوض بهذه القطبية من خلال الرقي بالخطاب السياسي إلى مستوى تطلعات المواطنين ».
وأوضح القيادي الحزبي، في لقاء تواصلي عقده الفرع الإقليمي لحزبه أمس الجمعة، بالدار البيضاء، بأن القطبية التي يسعى إليها حزبه « هي قطبية سياسية تواكب الأوراش الملكية الكبرى من الحماية الاجتماعية إلى قضية الوحدة الترابية، تكون واعية بالتحولات الجيوستراتيجية وخاصة تلك التي تتجه نحو الجنوب الأطلسي، بفضل المبادرة المولوية السامية لتمكين دول مجموعة الساحل الإفريقي من الولوج للأطلسي، والمبنية على الدور الحصري، الذي تلعبه المملكة المغربية في بعدها الاستقراري والتاريخي داخل القارة الإفريقية، وما يمنحها ذلك من اهتمام وثقة وتحفيز من لدن دول العالم اتجاه هذه المبادرة.
وأشار المتحدث، إلى أن من بين مهام مشروع أكاديمية « البام » للفكر السياسي « النهوض بالنقاشات حول الأسئلة الفلسفية والسياسية الكبرى بمساهمة عدد من المفكرين والباحثين والأساتذة، وفي استحضار لروح حركة لكل الديمقراطيين ».
كلمات دلالية الأصالة والمعاصرة، القطبية، الأفكارالمصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
«مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إطلاق باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»، تحت مسمى «مصحف مسيدنا»، وذلك بهدف توفير المصاحف لمساجد الإمارة، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للمساهمة في هذا العمل الخيري.
وأكد محمد جاسم المنصوري، مدير إدارة خدمة المتعاملين، مسؤول المشروع، أن إطلاق هذه الباقة يأتي استجابةً لاحتياجات المجتمع، وترابطه مع المسجد، وتماشياً مع رؤية الدائرة في أن تكون أقرب إلى المجتمع، مشيراً إلى أن توفير المصاحف في بيوت الله، يُعدّ من أعظم صور الصدقة الجارية التي تعود بالنفع على المساهمين والمصلين على حدٍّ سواء.
وأضاف المنصوري: «نحرص من خلال هذه المبادرة على تسهيل مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم المساجد بالمصاحف، مما يسهم في نشر ثقافة التدبر في كتاب الله وتعزيز القيم الإسلامية السامية».
ويُذكر أن مبادرة «مساجد الفريج» تهدف إلى دعم احتياجات المساجد من خلال باقات متنوعة تشمل الدعم الكامل والمساهمات الجزئية، مثل صيانة ونظافة المساجد، وباقة «سجادة ومظلة مسيدنا»، إلى جانب صيانة وتوفير أجهزة التكييف، وغيرها من الجوانب التي ترتقي بتجربة المصلين داخل المساجد.
ودعت الدائرة أفراد المجتمع إلى التفاعل مع هذه المبادرة والمساهمة في نشر الخير، مؤكدةً أن مثل هذه المشاريع تعزّز الدور الإنساني الرائد لدبي في مجال العمل الخيري والمجتمعي، «فالخير لا يتوقف ما دامت الأيادي البيضاء تمتد بالعطاء، والنفوس الطيبة تؤمن بقيمة البذل والوفاء».