الحرائق المتكررة للواحات... مطالب برلمانية بدعم حكومي للفلاحين لتفادي اندلاعها
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
على إثر الحرائق المهولة التي اندلعت يوم 20 مارس 2024، في واحة أفوس على مستوى بلدة أولاد شاكر بإقليم الراشيدية، طالب النائب عدي شجري بتوفير دعم حكومي للفلاحين للمساعدة على تفادي هذه الحرائق.
وأشار شجري في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الفلاحة، إلى أن الحرائق الأخيرة تأتي ضمن سلسلة الحرائق التي تعرفها المناطق الجنوبية الشرقية، بكل من الراشيدية وتنغير وزاكورة وطاطا، ولمدة أربع سنوات متتالية.
وقد تأثرت معظم الواحات المتواجدة بهذه المناطق، نتيجة الحرائق المتتالية، والتي أدت إلى تضرر وإتلاف الآلاف من أشجار النخيل المثمرة، والتي تعتبر المورد الرئيسي والأساسي للأسر المقيمة بهذه المناطق.
وتعود الأسباب المباشرة لحرائق الواحات بالدرجة الأولى، إلى عامل الجفاف الذي تكون تداعياته أكثر قسوة على تلك المناطق، حيث يساعد هذا المناخ على سهولة اشتعال النيران بجريد النخل اليابس واحتراقه بشكل كامل، وفيه تهديد للساكنة وللمنتوج المحلي.
وأضاف أنه « وللحد من هذه الأضرار البليغة، فإن عملية تنظيف وتنقية أعشاش أشجار النخيل، وبشكل جماعي، تبقى من بين الحلول التي يجب على الحكومة دعمها، من خلال توفير الآليات والمعدات التقنية والفنية لتنقية أعشاش النخيل، وإجراء حملات تحسيسية بشكل مستمر من أجل التعريف بخطورة هذه الأعشاش والأضرار الناتجة عنها ».
وإذا كانت عملية تنقية وتنظيف أعشاش أشجار النخيل تتطلب مجهودا جماعيا، فإن برنامج أوراش، ينسجم مع مثل هذه العمليات الجماعية، وستكون مناسبة لتوفير فرص الشغل لأبناء هذه المناطق، يقول النائب.
وطالب النائب بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي يمكن اتخاذها لدعم عمليات تنظيف وتنقية أعشاش النخل كأحد أسباب هذه الحرائق؟
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
الشيوخ: الاعتداءات المتكررة على الأقصى تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدكتورة رشا إسحق، أمين سر لجنة التضامن الاجتماعي وحقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية تشكل تصعيدًا غير مسبوق في المنطقة، محذرة من أن هذه الاعتداءات ليست مجرد تجاوزات عابرة، بل مؤامرة تهدف إلى تصفية الشعب السوري والاعتداء على سيادته، ويأتي حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات الغاشمة على الفلسطنيين بغزة والضفة الغربية.
وأشارت «إسحق»، في تصريحات صحفية لها اليوم، إلى أن ما يحدث في سوريا يستهدف الأمن القومي السوري ويهدد الاستقرار الإقليمي بشكل عام، موضحة أن إسرائيل تستغل الظروف الداخلية في سوريا لتكريس المزيد من الاحتلال والعدوان على الأراضي السورية، مشددة على أنه يجب أن تتخذ الدول العربية موقفًا قويًا وفاعلًا تجاه هذا التصعيد، وأن تقف صفًا واحدًا لدعم الحقوق المشروعة للشعب السوري.
وأكدت أن هذا الموقف يجب أن يحظى بتأييد المجتمع الدولي، خصوصًا في ظل ما تمثله هذه الغارات من انتهاك صارخ للقانون الدولي وتعدٍ على السيادة السورية.
وأضافت أن اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 يجب أن تكون مرجعية أساسية لحل النزاع في الجولان، وأن الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد العسكري هو خطوة ضرورية لحماية حقوق الشعب السوري، موضحة أن مصر كانت وستظل دائمًا الركيزة الأساسية في دعم الشعب السوري، مشيرة إلى أن الشعب السوري يجب أن يتمتع بحقوقه الكاملة في الحرية والاستقرار على أرضه، دون أي تدخلات خارجية أو اعتداءات.
كما نددت إسحق بالاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى مؤكدة أنها تأتي ضمن مخطط إسرائيلي واضح لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية، وهو أمر لن يقبله المجتمع الدولي، مؤكدا أن هذه السياسات التصعيدية تهدد بإشعال فتيل التوتر في المنطقة وتؤكد النهج العدواني المستمر لدولة الاحتلال.