زنقة 20. الرباط

أكد المجلس الدستوري السنغالي، أمس الجمعة، انتخاب باسيرو ديوماي فاي، رئيسا للسنغال بعد نيله نسبة 54.28 بالمائة من الأصوات، وذلك حسب النتائج الرسمية النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد الماضي.

وجرى الإعلان عن فوز باسيرو ديوماي فاي (44 عاما)، من الجولة الأولى، ليصبح بذلك خامس، وأصغر رئيس للسنغال منذ استقلالها في عام 1960.

وسيخلف ابن بلدة ندياجانياو الواقعة بمقاطعة مبور (غرب البلاد) الرئيس المنتهية ولايته ماكي سال الذي قضى 12 سنة في السلطة.

وتخرج السيد فاي في عام 2007 من المدرسة الوطنية للإدارة، وخطى خطواته الأولى في السياسة مع إنشاء حزب “الوطنيون الأفارقة بالسنغال من أجل العمل والأخلاق والأخوة” (باستيف) في 2014. وسرعان ما فرض مفتش الضرائب السابق نفسه كشخصية مركزية في الحزب الذي يقوده عثمان سونكو ليصبح أمينا عاما له.

وموازاة مع ذلك، كان الرئيس المنتخب، كاتبا عاما للنقابة المستقلة لموظفي الضرائب، واضطلع بدور رئيسي في المطالب النقابية ذات الصلة بقطاع الضرائب.

وفي أبريل 2023، ألقي القبض على باسيرو ديوماي فاي، لانتقاده القضاة الذين قرروا محاكمة المعارض عثمان سونكو في قضية التشهير التي رفعها وزير السياحة. ورغم سجنه، عينه حزب “باستيف” في نونبر 2023 مرشحا له في الانتخابات الرئاسية.

ونشر المجلس الدستوري في 20 يناير الماضي، القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية، وتمت المصادقة على ترشيح ديوماي فاي لكونه، على الرغم من سجنه، لم تتم محاكمته بعد. وتم إطلاق سراحه في 14 مارس الجاري، مستفيدا من قانون العفو العام الذي اعتمد قبل ذلك بأسبوع.

وقدم باسيرو ديوماي فاي نفسه في الانتخابات الرئاسية على أنه “مرشح التغيير”، واعدا الناخبين “باستعادة السيادة”.

وفي برنامجه المعنون بـ “مشروع سنغال ذات سيادة وعادلة ومزدهرة”، وعد، كذلك، بإعادة التفاوض على عقود التعدين، والهيدروكربونات، وإعادة تقييم اتفاقيات الصيد، خاصة مع الفاعلين الأجانب. كما تضمن البرنامج إعادة التفاوض حول اتفاقيات الدفاع وإصلاح مؤسسات البلاد.

وسيؤدي باسيرو ديوماي فاي، وهو أب لأربعة أطفال، اليمين الدستورية يوم الثلاثاء المقبل في ديامنياديو (30 كيلومترا عن داكار). ومن المرتقب أن يتم تسليم السلطة مع ماكي سال في نفس اليوم بالقصر الرئاسي في داكار.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: باسیرو دیومای فای

إقرأ أيضاً:

مارين لوبان في قفص الاتهام: هل ينهي القضاء طموحاتها الرئاسية بفرنسا؟

أدانت محكمة فرنسية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وحزبها “التجمع الوطني” بتهمة اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، في حكم قد يُؤثر بشكل كبير على مستقبلها السياسي وفرصها في الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027.

أكدت المحكمة أن لوبان وحزبها أساءوا استخدام 3 ملايين يورو من أموال البرلمان الأوروبي، كانت مخصصة لدفع رواتب مساعدين برلمانيين، لكن جرى استخدامها لصالح موظفين تابعين للحزب في فرنسا بين عامي 2004 و2016، في انتهاك لقواعد الاتحاد الأوروبي.

وكان الادعاء قد طالب بفرض حظر فوري على لوبان من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، حتى لو قررت الاستئناف. كما تواجه لوبان احتمال السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، ما قد يُنهي حياتها السياسية تمامًا.

لوبان، البالغة من العمر 56 عامًا، نفت أي مخالفات، ووصفت المحاكمة بأنها "هجوم سياسي" يهدف إلى إنهاء مسيرتها. وأضافت: "هناك 11 مليون شخص صوّتوا للحركة التي أُمثّلها. إذا تم تأييد الحكم، فهذا يعني حرمان الملايين من الفرنسيين من مرشحهم في الانتخابات".

إذا تم تنفيذ قرار حظرها من المناصب العامة، فإن ذلك سيُخرجها من سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2027، حيث تُعد واحدة من أبرز المرشحين. وحتى لو استأنفت الحكم، فمن المحتمل أن تُعقد إعادة المحاكمة عام 2026، قبل أشهر فقط من الانتخابات.

من جهتها، شبّهت لوبان وحزبها هذه المحاكمة بالملاحقات القضائية التي يواجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، معتبرةً أن القضاء يتدخل في العملية السياسية.

في حال استبعادها، يُتوقع أن يخلفها رئيس حزب التجمع الوطني، جوردان بارديلا (29 عامًا)، لكنه لا يتمتع بالجاذبية الانتخابية نفسها التي تملكها لوبان.

أما في حال تمت تبرئتها، فسيُعزز ذلك مساعيها لتقديم حزبها كتيار سياسي أكثر اعتدالًا، بعيدًا عن سمعته السابقة المرتبطة بالعنصرية عندما كان يُعرف باسم "الجبهة الوطنية" تحت قيادة والدها.

أثار الحكم جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الفرنسية. بعض منافسي لوبان، بمن فيهم رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، أعربوا عن قلقهم بشأن تأثير المحاكم على تحديد من يحق له الترشح لمنصب الرئاسة.

مقالات مشابهة

  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا
  • نقابة المالكين: قانون الإيجارات الجديد ينصّ على برنامج يمتد لمدة 4 سنوات من تاريخ النفاذ
  • الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
  • عودة الإسم القديم الجديد فی خطاب العيد !!
  • كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحدد يوم الجمعة للنطق بحكم عزل الرئيس يون سيوك-يول
  • إسرائيل ترى الرئيس السوري الجديد عدوًّا
  • مشاهد لحجم الدمار الذي حل بتايلاند عقب زلزال .. فيديو
  • مارين لوبان في قفص الاتهام: هل ينهي القضاء طموحاتها الرئاسية بفرنسا؟
  • بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى تدين الهجوم الذي استهدف قوة تابعة لها
  • "دُفنا معاً".. وفاة شاب أثناء توجهه لاستلام جثمان شقيقه في مصر