متخصص بالشأن الإسرائيلى: الاحتلال لن يتجاوب مع الحكومة الفلسطينية الجديدة
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
قال أحمد الصفدي، المتخصص في الشأن الإسرائيلي، إن حكومة "التكنوقراط" الفلسطينية الجديدة كان هناك تسرع في إنشائها، وكان لا بد من التعامل بشكل أكثر جدية من أجل الشعب الفلسطيني.
وأشار خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الحكومة الإسرائيلية لن تتجاوب مع الحكومة الفلسطينية الجديدة، الأمر الذي يعرقل عمل الحكومة الفلسطينية والسلطة، ولن يكون هناك مخرج سياسي لهذه المشكلة.
ونوه إلى أن إسرائيل لا تريد أي فصيل سياسي فلسطيني، فهي لا تريد حماس، أو فتح، كل ما تريده هو الاستيطان والتوسع في سرقة أموال ومصادرة أموال البنوك.
وأضاف أنه كان لا بد من الانتهاء من الحرب وبعد ذلك يتم تشكيل حكومة جديدة، هدفها توحيد كل المنظمات، والعمل على تحقيق السلام والنمو للأهالي في الأراضي الفلسطينية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد الصفدي المتخصص في الشأن الإسرائيلي التكنوقراط الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
أردوغان: على الدول العربية دعم الحكومة الجديدة في سوريا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أنهما ناقشا الخطوات اللازمة لتحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي في سوريا.
وقال "نحن نعمل على رفع العقوبات الدولية عن سوريا، ويجب على الدول العربية تقديم الدعم للحكومة الجديدة في البلاد".
وأضاف أردوغان أن "فصلاً جديداً قد بدأ في المنطقة، ليس في سوريا فقط، بل في جميع أنحاء الشرق الأوسط"، مشيراً إلى التطورات الأخيرة في العلاقات بين تركيا وسوريا.
وفي إطار زيارته الأخيرة، وصف أردوغان الزيارة المرتقبة للرئيس السوري إلى تركيا بأنها "تاريخية"، مضيفاً أن هذه الزيارة تأتي في إطار "جهود مشتركة لتحقيق الاستقرار والازدهار للمنطقة".
وقال أردوغان: "الفترة المقبلة ستشهد كثافة في الزيارات واللقاءات بين الجانبين السوري والتركي، بما يساهم في تعزيز التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة". وأوضح أن هذه اللقاءات ستكون محورية لمناقشة الخطوات اللازمة لتحقيق "الأمن والاستقرار الاقتصادي في سوريا".
وأكد الرئيس التركي أنه ناقش مع الرئيس السوري سبل التعاون في مواجهة التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن تركيا مستعدة لتقديم "الدعم اللازم" لسوريا في مواجهة هذه التهديدات بكل أشكالها. وشدد على أهمية وجود "إدارة سورية تعكس إرادة الشعب السوري" باعتبارها الأساس لتحقيق الاستقرار.
كما تناول أردوغان في تصريحاته موضوع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، حيث أشار إلى أن هذه العقوبات "تعرقل نمو البلاد"، مؤكداً أن تركيا تبذل جهوداً "من أجل رفع هذه العقوبات التي تؤثر سلباً على الشعب السوري".