قالت مريم عبدالجواد، الباحثة بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن الأسباب الرئيسية لممارسة الطفل للعنف هو فقدان التواصل مع والديه، لافتة إلى أن الطفل الذي ينعزل عن والديه غالبًا ما يكون عنيفًا.

أخبار متعلقة

الحرارة «صادمة».. الأرصاد تُحذر من حالة الطقس غدًا الأربعاء : الموجة أكثر عنفًا

دمار و34 قتيلًا على الأقل في حرائق عنيفة تكتسح شمال وشرق الجزائر

تطرف مناخي وظواهر طبيعية عنيفة.

. الأرصاد الجوية تكشف مفاجأت الطقس في شتاء 2023

وتابعت الباحثة بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم، بحلقة برنامج «البيت»، المذاع على فضائية «الناس»، الخميس: «لازم نأخذ بالنا من وجود الطفل على الموبايل، لأنه في الغالب بيكون على السوشيال ميديا، وكمان الألعاب اللى على الموبايل بتعلم العنف، وهي اللي بتوجهه للعنف، وكمان بعض الأعمال الدرامية بيكون في أعمال عنف بيجربها الطفل».

واستكملت: «علينا أن نأخذ بالنا لأطفالنا من سن سنتين ونعمل تواصل معاه، ونخلق مساحة أمان، حتى لو عامل عمل خاطئ لازم ييجي يحكي لي وأحاول أحل معاه، ولازم الوالدين يكونوا قدوة له».

مريم عبدالجواد الباحثة بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين زي النهاردة

إقرأ أيضاً:

"نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، إن الرقم الذي يتلقونه من البلاغات اليومية عبر الخط الساخن 16000، والذي تجاوز 30 ألف مكالمة في مارس الماضي، بمتوسط يومي 998 مكالمة، يعكس وعيًا متزايدًا في المجتمع حول حقوق الأطفال وحمايتهم من المخاطر، موضحًا أن هذه المكالمات تتضمن أنواعًا مختلفة من الشكاوى، بما في ذلك حالات عنف الأطفال، سواء كان عنفًا جسديًا أو جنسيًا، أو حالات الإهمال وسوء المعاملة.

وأشار خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن زيادة البلاغات تُعتبر إيجابية لأنها تشير إلى ارتفاع الوعي في المجتمع، حيث يبدأ الناس في الإبلاغ عن الحالات التي قد يتعرض فيها الأطفال للخطر، مضيفًا أن الخط الساخن يتعامل مع هذه البلاغات فور تلقيها، ويُرسلها إلى النظام الإلكتروني الخاص بالطفل ليتم تقييم الحالة والتدخل بشكل مناسب.

وأوضح عثمان أنه في حال كانت الحالة تمثل خطرًا مباشرًا على الطفل، مثل العنف الجسدي أو الجنسي، يتم إبلاغ النيابة العامة فورًا ويتم متابعة البلاغ، كما يتم توفير الدعم القانوني والنفسي للطفل، أما إذا كانت الحالة تتعلق بالإهمال أو سوء المعاملة، فيتم تحري الموضوع بواسطة لجان تقصي الحقائق ووحدات حماية الطفولة على مستوى المحافظات، بما في ذلك الجمعيات الأهلية الشريكة.

وأكد أن أي شخص يشاهد طفلًا في وضع خطر، سواء كان في المنزل، في الشارع، في المدرسة أو في دار رعاية، يمكنه الإبلاغ عبر الخط الساخن 16000، لأن من حق الجميع التدخل لحماية الأطفال.

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • مرصد الأزهر يدين المخطط الإرهابي لاستهداف مساجد المسلمين في سنغافورة
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • التحريات تكشف أسباب حريق محطة مترو روض الفرج
  • باحثة تكشف عن نصائح عملية لحياة أكثر سعادة وبساطة
  • «لازم نحترم وجود الكلاب في حياتنا».. عائشة بن أحمد تكشف تفاصيل مبادرتها
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • مرصد الأزهر: اقتحام بن غفير للأقصى دليل على التطرف ومحاولة لتغيير الوضع القائم