أعلن اللواء سامح قتة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية للأقمار الصناعية النايل سات أن الشركة حققت أرباحاً عن العام المنتهي في 31/12/2023  بلغت قيمتها ٤٣،٧٥٤ مليون دولار مقارنة بمبلغ ٣٨،٩٦٧ مليون أمريكي أرباح عن عام 2022  وذلك بنسبة زيادة ١٢٪.، كما بلغت إيرادات النشاط نحو ١٠١،٨٢٥ مليون دولار مقارنة بمبلغ ٩٩،٨٥٩ عام 2022 بنسبة زيادة ٢٪ .


جاء ذلك  الإعلان  خلال انعقاد الجمعية العمومية للنايل سات فى مقر الشركة في ٦ أكتوبر اليوم السبت  والتى اقرت فى نهايه اجتماعها توزيع 50 سنتاً امريكاً لكل سهم.


وخلال اجتماع الجمعية العمومية  استعرض اللواء سامح قته التقرير السنوي لمجلس الإدارة عن عام ٢٠٢٣ والذي سلط الضوء على جهود الشركة على المستوى التنظيمي والهيكلي والتسويقي.

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يفتتح مبنى بريد الأميرية الجديد عمرو طلعت يشهد مراسم توقيع بروتوكولى تعاون مع المعهد القومى للاتصالات وهواوى إعلان أورنج يتصدر "التريند" في رمضان 2024 خطوة جديدة لتعزيز التعليم الرقمي في مصر.. تفاصيل وزير الاتصالات يشهد توقيع عقود مشروع تطوير أجهزة "راوتر" للإنترنت الأرضى فائق السرعة| صور تنفيذ مشروع تصميم وتطوير أجهزة الراوتر لإنترنت فائق السرعة "التجاري الدولي" تقدم 25.2 مليون جنيه لمستشفى شفاء الأورمان لعلاج سرطان الأطفال بعد زيادة البنزين.. أوبر ترفع أسعار خدماتها بنسبة 10% منافس بقوة في الكاميرات.. مواصفات realme 12 Pro مفاجأة سارة .. 25% انخفاضا في أسعار بعض الهواتف المستوردة ..تفاصيل


وأوضح رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للنايل سات أن قرار الشركة بالاستثمار في أذون الخزانة بالجنية المصري والسندات الحكومية بالعملات الأجنبية استهدف تحقيق اقصى استفادة من رصيد النقدية المتاح لدى الشركة حيث بلغت إيرادات الفوائد الدائنة بالميزانية نحو ٢٢،٧ مليون دولار  مقارنه 7,5 مليون دولار  وبزيادة قدرها ٢٠٥٪.


وأكد التقرير أن إجمالي الأصول بالميزانية بلغ نحو ٦٦٠،٨٨٩ مليون دولار مقارنة بمبلغ ٦٤٩،٨٨٨ مليون دولار  في ميزانية عام 2022 ، وذلك بزيادة قدرها ١١،٠٠١ مليون دولار . وأن إجمالي حقوق المساهمين بالميزانية بلغ ٦٢٢،٩٠٧ مليون دولار مقارنة بمبلغ ٦٠٤،٢٢٦ عن العام الذي سبقه بزيادة قدرها ١٨،٦٨١ مليون دولار .
واشار اللواء سامح قته أن النجاحات لم تقتصر على الشق المالي للشركة بل شملت انجازات أخرى كحصول الشركة على أعلى مستوى لشهادة  WTA العالمية لمحطتها الأرضية وكذلك على شهادة الإيزو ٩٠٠١ في نظم إدارة الجودة بعد استيفاء كافة اشتراطات المواصفة بالتوازي مع إعادة هيكله الشركة بما يتناسب مع توصيات شهادة الإيزو في نظم إدارة الجودة والحوكمة.
كما شدد رئيس مجلس إدارة النايل سات والعضو المنتدب في تقريره على توفير كافة الإمكانات للاستثمار في العنصر البشري بالشركة الذي يمثل ركيزة أساسية في مسيرة نجاح الشركة من خلال تنمية القدرات والمهارات والخبرات وإعداد كوادر لقيادة الشركة في المستقبل.
 

ووجه رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب الشكر والتقدير لكافة العاملين بالشركةعلى الجهد المبذول خلال العام وكذلك إلى أعضاء مجلس الإدارة لإسهاماتهم الإيجابية في دعم إدارة الشركة وخططها للتطوير والتحديث المستمر بما يتلائم مع مكانة شركة النايل سات كأحد أهم مشغلي الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: والعضو المنتدب مجلس الإدارة رئیس مجلس

إقرأ أيضاً:

تفوّقت على أمريكا.. صادرات «سامسونغ» إلى الصين تحقق قفزة تاريخية

كشفت تقارير إعلامية أن “شركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية، صدّرت رقائق بقيمة 44.6 مليار دولار إلى الصين في عام 2023، متجاوزةً صادراتها إلى أميركا، التي بلغت 42.1 مليار دولار.

وووفقا لتقرير نشره موقع “gizmochina”، “يمثل هذا زيادة كبيرة بنسبة 53.9% على أساس سنوي، مدفوعةً بسياسات التحفيز الاقتصادي الصينية الهادفة إلى تعزيز الطلب على الأجهزة الأحدث”.

وبحسب التقرير، “تُورّد “سامسونغ” بشكل رئيسي ذاكرة فلاش NAND، وذاكرة LPDDR، ومستشعرات الصور، ودوائر تشغيل العرض المتكاملة إلى الصين، بالإضافة إلى بعض وحدات ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، واعتمدت الشركة استراتيجية ثنائية المسار، حيث تبيع منتجات ذاكرة تقليدية في الصين ووحدات ذاكرة HBM متطورة في الأسواق الغربية، مثل أميركا”.

وبحسب التقرير، “مع إعلان “سامسونغ” عن هذه المعلومات، قد يواجه نموها في الصين عقباتٍ قريبًا بسبب العقوبات الأميركية المستمرة على الرقائق، وقد تمنع هذه القيود الشركة من بيع بعضٍ من أكثر منتجات الذاكرة تطورًا وربحيةً في الصين في المستقبل القريب، ومع استمرار الحرب التجارية بين أميركا والصين، يحذر محللو الصناعة من احتمال اتساع نطاق هذه العقوبات، مما سيجبر “سامسونغ” وغيرها من شركات تصنيع الذاكرة على إيجاد توازن دقيق بين القوتين الاقتصاديتين العظميين”.

هذا “ولا تزال “سامسونغ” لاعبًا أساسيًا في سلسلة توريد التكنولوجيا في الصين، لكن نجاح الشركة في المستقبل سيعتمد على مدى تكيفها مع المشهد الجيوسياسي المتغير”.

مقالات مشابهة

  • بتكلفة 750 مليون دولار .. مصر للألومنيوم تنشئ محطة للطاقة الشمسية
  • بالأرقام.. المغرب أول مستورد للشاي الصيني في العالم
  • ارتفاع أسعار الذهب 90 جنيهًا خلال الأسبوع الماضي
  • تفوّقت على أمريكا.. صادرات «سامسونغ» إلى الصين تحقق قفزة تاريخية
  • محمد بن غاطي يشارك في مزاد أنبل رقم بإجمالي 44.2 مليون درهم
  • محمد بن غاطي يشارك في مزاد «أنبل رقم» الخيري بـ44.2 مليون درهم
  • 83.7 مليون درهم حصيلة مزاد «أنبل رقم» لدعم «وقف الأب»
  • وزارة التعليم الأمريكية: إدارة ترامب تحقق مع 45 جامعة بشأن سياسات العرق والتنوع
  • 8% زيادة في أرباح «ريسبونس بلس القابضة» خلال 2024
  • وزير الكهرباء: 1.6 مليون شكوى وبلاغ خلال النصف الثاني من العام الماضي