البحرية الملكية المغربية تشرع في إجراء مناورات بحرية على طول السواحل الجنوبية للمملكة
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
يرتقب أن تباشر القوات البحرية الملكية المغربية، يوم الجمعة 29 مارس الجاري. إجراء مناورات بحرية بسواحل المملكة المغربية الجنوبية، على بعد 125 كيلومترا فقط من سواحلها.
وستستمر هذه المناورات طيلة ثلاثة أشهر متواصلة، بسواحل المغرب الجنوبية، خاصة السواحل الأطلسية للصحراء المغربية، وذلك في خطوة تهدف من خلالها القوات المسلحة الملكية إلى تعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة كافة التهديدات المحتملة.
وكانت وسائل إعلام إسبانية قد نقلت عن حكومة جزر الكناري الإسبانية، تعبيرها عن قلقها من إجراء المغرب لمناورات في مياهه الإقليمية القريبة من الأرخبيل الإسباني، مشيرة إلى أن الحكومة الكنارية قد راسلت حكومة بيدرو سانشيز مطالبة بمعلومات حول هاته المناورات.
مناورات يؤكد من خلالها المغرب على ممارسة سيادته الكاملة على أقاليمه الجنوبية وسواحلها الإقليمية. واستعداده الدائم للتصدي لكافة التهديدات والمناورات من قبل خصوم الوحدة الترابية للمملكة.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
قائد عسكري إيراني يتوعد كيان العدو برد حاسم
توعد قائد عسكري إيراني، اليوم الاثنين، برد حاسم ضد تهديدات كيان العدو الصهيوني.
وقال قائد مقر خاتم الأنبياء، اللواء رشيد، في جمع من القادة المشاركين في مناورات “ذو الفقار” المشتركة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة الثالثة للقوة البحرية في كنارك: “نحذر الكيان الصهيوني وأمريكا بسبب دعمها الكامل لإسرائيل.
وأكد “أن أي تهديد من قبل الكيان الصهيوني ضد مصالح الشعب الإيراني يقيم استنادًا إلى الدعم الكامل من الولايات المتحدة لإسرائيل، وسيتم اتخاذ إجراء حاسم من قبل القوات المسلحة، وسيتم استهداف مصدر العدوان والامكانات والقواعد المساعدة لإسرائيل في المسار والأجواء المستخدمة”.
وأضاف “أعداؤنا، على مدار أربعة عقود مضت، بسبب عدم فهمهم لشعبنا وتماسكه ووحدته في مواجهة العدو للدفاع عن إيران، وقعوا في أخطاء حسابية وأوهام”.
وتابع “لقد مر أربعة أشهر منذ أن بدأ الكيان الصهيوني بمحاولة خداع الأمريكيين والأوروبيين وبعض دول المنطقة من خلال رواية خاطئة عن قوة إيران”.
وأردف بقوله “لقد ظل الكيان الصهيوني طوال 70 عامًا من وجوده المشؤوم والمعتدي، يقدم صورة عن قوته في وسائل الإعلام، لكن هذه الصورة لم تتطابق أبدًا مع صورته الحقيقية في فلسطين المحتلة، ولهذا السبب فهو يعيش دائمًا في حالة من الخوف المستمر من جبهة المقاومة وهشاشة وجوده، وهذا هو الثمن الذي يدفعه مقابل أكاذيبه”.
وبشأن المناورات العسكرية الإيرانية، قال اللواء رشدي: في هذا العام، تم تنفيذ 27 مناورات كبيرة في النصف الثاني من العام حتى الآن ضمن قوات الجيش والحرس الثوري، مشيرا إلى أن بعض هذه المناورات لم يتم الإعلان عنها ولن يتم.
وأضاف، وفي نص المناورات يتم التأكيد على أن يقوم القادة باستخدام نموذج جبل الجليد، بمعنى أن القادة يمكنهم عرض جزء صغير من قوتهم في جميع الأقسام والأسلحة القوية للإعلام ومرأى الجميع، لكن الجزء الأكبر من المناورات يتبع مبدأ السرية؛ المناورات هي في الحقيقة اختبار لمدى جاهزية القوات المسلحة”.
وأشار قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي إلى أن “قادتنا ينظرون إلى المناورات في الميدان كحرب قبل الحرب، ولهذا السبب فإن المناورة تتطلب دقة في التخطيط وجدية وابداعًا في تحديد الأهداف، واحدة من الأهداف الرئيسية للمناورات هي التأثير على عقلية واعتقاد وعزيمة العدو”.