الذكاء الاصطناعي وسوق العمل السعودية ضمن العدد الجديد من الجوية الثقافية
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
صدر حديثاً عن مركز عبدالرحمن السديري الثقافي العدد 82 من مجلة الجوبة الثقافية والذى تضمن الدورة 17 لمنتدى الأمير عبدالرحمن السديري للدراسات السعودية : الذكاء الاصطناعي وسوق العمل السعودية و الدورة 16 لمنتدى منيرة الملحم للدراسات السعودية آسرة آمنة.
مقاربة المفهوم وتمثلات المعنى
كما تضمن محور الحرب مقاربة المفهوم وتمثلات المعنى تولستوي والحرب ، و موضوعات عن صيانة التجربة الشعرية عن احمد الملا و قراءة في تجربة محمد جبر الحربي وحوار مع الشاعرة والفنانة سكينة الشريف ونصوص سردية وشعرية وموضوع عن عام الإبل ومعرض فنان إرث ممتد وحاضر متجدد و مادة عن مركز عبدالرحمن السديري الثقافي الذي يحتفــي بمــرور 60 عامًا على تأسيسه وقراءة في كتاب Compendium of my life للدكتور فهاد معتاد و مواضيع أخرى وجاءت لوحة الغلاف للفنانة السعودية عرفات العاصمي.
وشارك في العدد 82 من مجلة الجوبة : كاظم الخليفة ، د. إيمــان عبدالعزيز المخيلد، د. سـميرة بنـت ضيـف الله الكناني الزهراني، عبدالله محمد العبدالمحسن ، هشام بنشاوي، إبراهيم الكراوي، عبدالله السفر، عمر بو قاسم، مطلق الحبردي، سامي المسلماني، الشــاعر محمــد جبــر الحربــي، أحمــد الشيخاوي، أحمد بوقري، محمـد بـن زايـد الألمعـي، بكر منصور بريك، أميــرة الوصيف، حضية خافي، نادية أحمد، محمد محمود، فاطمة عبدالحميد، د.خالد برادة، نادية السالمي. الطاهر لكنيزي، نوّيرالعتيبي، ملاك الخالدي، لينا فيصل المفلح، ليال الصوص، الشــاعر محمــد الدمينــي، محمد خضر، د. هياء السمهري، سعد بن عبدالعزيز الرويشد، محمد القشعمي، أحمد العودة، محمد صلاح أبو عمر، صفية الجفري، أحمد الجميد، إبراهيم الحميد.
يذكر أن الجوبة مجلة ثقافية تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف السعودية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي سوق العمل السعودية الجوبة الثقافية
إقرأ أيضاً:
سباق نحو الذكاء العام.. اختبار جديد يتحدى أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي
أطلقت مؤسسة Arc Prize، وهي منظمة شارك في تأسيسها الباحث البارز في الذكاء الاصطناعي فرانسوا شوليه، عن اختباراً جديداً وصعباً لقياس الذكاء العام الاصطناعي (AGI). بحسب موقع techcrunch
الاختبار الجديد، المسمى "ARC-AGI-2"، صُمم لاختبار قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على التكيف مع مشكلات لم تواجهها من قبل. حيث يُجبر هذا الاختبار الذكاء الاصطناعي على التفكير المجرد والتعلم الفوري، بدلاً من الاعتماد على الحفظ أو الحسابات المكثفة.
اختبار يعجز عنه الذكاء الاصطناعي
الاختبار الجديد، المسمى ARC-AGI-2، أثبت حتى الآن أنه عقبة صعبة لمعظم نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة. إذ لم تتجاوز النماذج المتقدمة في "الاستدلال"، مثل o1-pro من OpenAI و R1 من DeepSeek، نسبة 1.3% في الأداء، بينما حصلت النماذج القوية غير المعتمدة على الاستدلال، مثل GPT-4.5 و Claude 3.7 Sonnet و Gemini 2.0 Flash، على 1% فقط.
كيف يعمل الاختبار؟
يتكون اختبار ARC-AGI من ألغاز بصرية حيث يتعين على الذكاء الاصطناعي التعرف على أنماط معينة داخل شبكة من المربعات الملونة وإنتاج الإجابة الصحيحة. هذه التحديات مصممة لإجبار الذكاء الاصطناعي على التكيف مع مشكلات جديدة لم يسبق له رؤيتها.
لمعرفة مدى تعقيد الاختبار، قامت المؤسسة بتجربته على 400 شخص، وحقق المشاركون متوسط أداء بلغ 60%، وهو أفضل بكثير من أي نموذج ذكاء اصطناعي حتى الآن.
ما الجديد في ARC-AGI-2؟
وفقًا لـ شوليه، فإن الإصدار الجديد من الاختبار أكثر دقة في قياس الذكاء العام الاصطناعي مقارنة بالإصدار الأول ARC-AGI-1، حيث يمنع النماذج من الاعتماد على القوة الحسابية لإيجاد الحلول.
قدم ARC-AGI-2 مقياسًا جديداً حيث يتطلب من النماذج فهم الأنماط الفورية بدلاً من الاعتماد على الحفظ.
أخبار ذات صلةوأكد غريغ كامرادت، الشريك المؤسس لمؤسسة Arc Prize، أن الذكاء لا يُقاس فقط بالقدرة على حل المشكلات، بل بالكفاءة في اكتساب هذه القدرات وتطبيقها. والسؤال الأساسي ليس فقط: هل يمكن للذكاء الاصطناعي اكتساب المهارة لحل المهمة؟ ولكن أيضاً: بأي كفاءة أو تكلفة؟".
هل اقتربنا من الذكاء العام الاصطناعي؟
استمر اختبار ARC-AGI-1 من دون أن يُهزم لمدة خمس سنوات حتى ديسمبر 2024، عندما أطلقت OpenAI نموذجها المتقدم للاستدلال o3، الذي تجاوز جميع النماذج الأخرى وحقق أداءً مماثلًا للبشر. لكن عندما تم اختبار الإصدار الأول من النموذج على ARC-AGI-2، حصل فقط على 4% رغم استهلاكه 200 دولار لكل مهمة حسابية.
تحدي Arc Prize 2025: سباق نحو الذكاء العام
مع إطلاق المعيار الجديد، أعلنت مؤسسة Arc Prize عن مسابقة Arc Prize 2025، حيث يتحدى المطورين للوصول إلى 85% دقة في اختبار ARC-AGI-2، مع إنفاق 0.42 دولار فقط لكل مهمة.
وعلى مدى العقود الماضية، تطور الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، مما دفع الباحثين إلى التساؤل: هل يمكن أن يصل الذكاء الاصطناعي إلى مستوى الذكاء البشري العام؟..و يُعرف هذا المفهوم باسم الذكاء العام الاصطناعي (AGI)، أي قدرة الآلة على التفكير والتعلم وحل المشكلات الجديدة كما يفعل الإنسان، من دون الاعتماد على بيانات محددة مسبقًا.
لمياء الصديق (أبوظبي)