ادى اكثر من 200 مسلم صلاة المغرب في الكنيسة الإنجيلية بمركز ملوي في محافظة المنيا بمصر وهو الامر الذي لاقى مديحا من بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعي كما لا قى تنديدا كبيرا
وفي الخبر فان الكنيسة الإنجيلية بمركز ملوي في محافظة المنيا بمصر مارست عادتها السنوي بدعوة المسلمين الى الافطار حيث لبى الدعوة نحو200 مسلم بينهم مشايخ ورموز المدينة المسلمين، وأدى الحضور صلاة المغرب بعد رفع الأذان داخل أروقة الكنيسة
بعض المعلقين كان شديد التاييد لما جرى وكانت تعليقاتهم كالتالي:
ام الدنيا وما أدراك ما ام الدنياحلوووو ...حبيت ...طهر قلبك وصل أينما شئتوالله وحده الشعوب شي جميل و محترم جدا …. و لو فعلا بتحترم الكنيسه مكنتش صليت جواها … والله احنا في زمن محزن جدا … يا عم الشيخ ارض الله كلها طهورا … صلي بره في الجنينه و لا في الشارع و لا في اي مكان …. مش حزنها هي تصلي جوا الكنيسه … كل الحب و الاحترام لإخواننا من أهل الكتاب View this post on Instagram
A post shared by RT Arabic (@rtarabic_ru)
فيما كان رأي المتقدين "
حسبي الله ونعم الوكيل هوه ده الدين الابراهيمي اللي عايزينه بيسجدوا أمام الصليب؟؟؟؟ايه الفكره ف الصلاة امام رمز الصليب ،أين انت يا عمر ؟شو المسخرة هاي؟؟؟؟؟ احترموا ديانات الناس، قلة مساجد بالشارع؟؟؟طبعا لا يجوز، البلد ليست فى حرب يعنى والمسلمون محاصرون فى كنيسة
يذكر التاريخ الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما استلم بيت المقدس اعتذر عن الصلاة في الكنيسة، وقال لأسقف بيت المقدس " لئلا يأتي بعدي المسلمون ويأخذوها ويقولون ها هنا سجد عمر " فأعطى صورة جميلة عن التسامح وسجد خارج كنيسة القيامة حيث بني جامع عمر في القدس المحتلة
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
ما حكم الصلاة بالحذاء؟.. الإفتاء: يجوز بشرط
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال أحد المتابعين لموقعها حيث يقول السائل "ما حكم الصلاة بالحذاء داخل المسجد؟"، مؤكدة أن جواز الصلاة في النعال مبنيٌّ على العرف المناسبِ للزمانِ وجغرافيةِ المكان، وتَهَيُّؤِ المساجد وما يستسيغه الإنسان.
وأوضحت دار الإفتاء، أنه إذا جرى العرف بذلك فلا حرج حينئذ في الصلاة بالحذاء، فإن العرف معتبر شرعًا؛ لقول الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: 199]، ولما ورد في الأثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "مَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ سَيِّئٌ" أخرجه الإمامان أحمد والطيالسي في "المسند".
وأضافت دار الإفتاء، أنه إذا كان العرف لا يسمح بذلك، بحيث لا يستسيغ الناس الدخول إلى المساجد بالنعال، وكانت نفوسهم تتأذى لهذا الصنيع وتستقبحه، أو كان الدخول إليها بالنعال يُعرِّض فرشها للقذر، ويترك فيها من الأثر ما يخرجها عن نظافتها وبهائها ويذهب برونقها -فلا يجوز حينئذ مخالفة هذا العرف الذي جرى به عمل الناس واستقرت عليه عوائدهم وناسب بيئاتهم؛ سدًّا لباب الفتنة، ومنعًا للشقاق، فإنَّ اختلافَ العرف باختلاف الزمان أو المكان معتبرٌ في تقرير الأحكام، فإذا تغيرت الأعراف تغيرت الأحكام على حسب ما يقتضيه العرف الحادث.
وذكرت قول الإمام شهاب الدين القَرَافِي في "الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام" (ص: 218، ط. دار البشائر الإسلامية): [إِنَّ إِجراءَ الأحكام التي مُدْرَكُها العوائدُ مع تغيُّرِ تلك العوائد: خلافُ الإِجماع وجهالةٌ في الدّين، بل كلُّ ما هو في الشريعةِ يَتْبَعُ العوائدَ: يَتغيَّرُ الحكمُ فيه عند تغيُّرِ العادةِ إِلى ما تقتضيه العادَةُ المتجدِّدةُ] اهـ.
وتابعت "هذا الذي قررناه من اعتبار العرف في مسألة دخول المساجد بالنعال والصلاة فيها، وأن الحكم بجواز ذلك أو عدمه يدور مع العرف وجودًا وعدمًا إنما هو تطبيقٌ لما تقرر في قواعد أصول الفقه من أنَّ "إِعْمَالَ الدَّلِيلَيْنِ أَوْلَى مِنْ إِلْغَاءِ أَحَدِهِمَا"، كما في "غاية الوصول" لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري (ص: 83، ط. دار الكتب العربية الكبرى)".
وذكرت الإفتاء، بأنَّهُ قَدْ وردت أحاديث تفيد صلاة النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في نعله الكريمة المصونة، وأخرى تفيد خلعه إياها عند الصلاة.