الأمين جمال وإندريك وماينو.. صعود خرافي وخوف من هبوط دراماتيكي
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
من نجم إسبانيا القادم الأمين جمال (16 عاما) إلى هدّاف ومنقذ البرازيل الواعد إندريك (17 عاماً) مروراً بكوبي ماينو (18 عاماً) المتألّق مع إنجلترا، لاعبون شباب يقدمون أنفسهم بقوة على مسرح كرة القدم العالمية.
وخلال المباريات التحضيرية الأخيرة استعداداً لكأس أوروبا 2024، انبهر عشاق الساحرة المستديرة بهذه المجموعة من اللاعبين الذين يُمكن أن ينضم إليهم نجم وسط سان جرمان الفرنسي وارن زاير-إيمري (18 عاماً) ومدافع برشلونة الإسباني باو كوبارسي (17) بسبب وصولهم السريع جدا إلى اللعب على المستوى الدوليّ.
A post shared by Selección Española Masculina de Fútbol (@sefutbol)
وهذا النضج المبكر الذي كان نادرا السنوات الماضية، يبدو أنه سيصبح اعتياديا ومُعمّما، لكن يتبعه مخاطر بالنسبة للأولاد الذين تخلَّصوا للتو من سن المراهقة.
ويعد الإسباني بويان كركيتش -الذي بدأ مسيرته مع برشلونة- أحد اللاعبين الذين دفعوا ثمن الصعود السريع، حين عُدّ أنه الأرجنتيني ليونيل ميسي الجديد بداية مسيرته في الـ16 من العمر عام 2007.
وقال الجناح الذي يبلغ اليوم 33 عاماً ولعب أخيراً مع فيسيل كوبي الياباني -لصحيفة "إل موندو"- هذا الأسبوع "حدث كل شيءٍ بسرعةٍ كبيرة. بتّ أشارك بشكلٍ أساسي، أسجّل الأهداف، أصبح لي دورٌ في الفريق وجذبت انتباه المنتخب.. كان يُتوقّع مني الكثير ولم أكن إلّا طفلاً".
في الوقت الذي كان يُتوقّع له مسيرة استثنائية، عانى بويان من نوبات قلق، وشهدت مسيرته تباطؤاً وانتهى به الحال معتزلاً بسن الـ32 في مارس/آذار 2023.
التوازنبويان مثالٌ من بين الكثير من اللاعبين الذين يثيرون الكثير من التساؤلات حول هذه الظواهر أبرزها:
كيف يمكن إدارة تطورهم الجسدي؟ كيف يمكن مساندتهم ذهنياً عندما يتسارع كل شيء؟ View this post on InstagramA post shared by Endrick????️???? (@endrick)
ويقول الإسباني خوسيه بيدروسا غالان، لاعبٌ سابقٌ وطبيبٌ نفسيّ مختصّ بالرياضة "في هذا العمر يجب أن يتابع اللاعب نفسياً، لكسب المعرفة التي تساعده على التعامل مع الضغوط، والتوتّر والمتطلبات العالية".
ويضيف "يجب أن يكون لديه توازن بين حياته الرياضية والشخصية، العائلة يجب أن تلعب دوراً رئيسياً أيضاً. يُفترض على الوالدين أن يُبقيا قدميه على الأرض ويُوفّرا له بيئة مستقرة وطبيعية".
ويحاول برشلونة أن يوفّر هذه الظروف للاعبيه الواعدين. لكن نظراً للقيود المالية التي يواجهها، لم يكن لدى النادي الكاتالوني خيار سوى الاعتماد على أكاديمية "لا ماسيا" السنوات الماضية لتعزيز صفوفه.
ولم يخطئ مدرب الفريق وأحد أساطير النادي تشافي هرنانديز في وضع ثقته بالشابين جمال وكوبارسي هذا الموسم. وقال تشافي عنهما إنهما قادران على "كتابة فصل في تاريخ هذا النادي، بل في عالم اللعبة أيضاً".
وفي الموسم المقبل، سيكون جمال وكوبارسي في منافسة مع الواعد البرازيلي إندريك الذي ينضم إلى مواطنيه فينيسيوس جونيور ورودريغو في ريال مدريد هذا الصيف.
لكن هذه المواهب يجب أن تحذر من ألسنة النار التي قد تحرق أجنحتهم، كما حدث في برشلونة تحديداً، حيث بدا أن جيلًا ذهبيًا قد برز للتألق حول المهاجم أنسو فاتي ولاعبي خط الوسط بيدري وغافي، حتّى تغيّرت الظروف.
View this post on InstagramA post shared by kobbie mainoo (@kobbie)
سيناريو جهنّميبدأ فاتي مسيرته الاحترافية في عمر الـ16 عاماً، وكان من المتوقّع أن يكون لديه مستقبلٌ باهرٌ، وهو الذي ورث الرقم 10 الذي حمله أسطورة النادي ميسي. لكن الإصابات المتكررة سرعان ما أعادته إلى أرض الواقع. اليوم، وبعد 5 سنوات على مباراته الأولى بقميص النادي الكاتالوني، يجد نفسه معاراً إلى برايتون الإنجليزي حيث سجّل 4 أهداف في 23 مباراة ضمن جميع المسابقات.
زميله السابق بيدري هو الآخر من مواليد 2002. بدأت مسيرته الاحترافية بسرعة. لعب بشكلٍ مستمرٍّ مع فريقه ونال الاستدعاء الدولي بشكلٍ أسرع. وقدّم أداءً لافتاً ووصل مع منتخب "لا روخا" صيف 2021 إلى نصف نهائي كأس أوروبا ونهائي أولمبياد طوكيو.
View this post on InstagramA post shared by Ansu Fati (@ansufati)
ومنذ ذلك الحين، تزايدت المشكلات العضلية لدى اللاعب الذي بدأ مسيرته مع لاس بالماس حيث خاض موسماً واحداً قبل الانتقال إلى برشلونة. وخرج باكياً في المباراة الأخيرة التي لعبها أمام أتلتيك بلباو في 3 من الشهر الجاري بعدما تعرّض لإصابةٍ جديدة.
السيناريو عينه حدث مع غافي (19 عاماً) زميله في خط الوسط الذي سُرعان ما بات ركيزة لا يُمكن الاستغناء عنها في تشكيلتي برشلونة وإسبانيا، حتّى تعرّض لإصابةٍ مؤلمة في الرباط الصليبي لركبته اليُمنى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ومع اقتراب جدولٍ مزدحمٍ بالمباريات هذا الصيف في ظل خوض المنتخبات كأس أوروبا في ألمانيا وأولمبياد باريس، يُمكن أن تكون الصعوبات التي يواجهها اللاعبون الشباب في برشلونة درساً للأندية التي تضع كل ثقلها على لاعبيها الشباب.
ويوصي خوسيه بيدروسا غالان، لاعبٌ سابقٌ وطبيبٌ نفسيّ مختصّ بالرياضة، بـ"الحاجة إلى تطوير أشكال الدعم والتوجيه والإدارة العاطفية حتّى يخلف اللاعب هوية غير مرتبطة حصراً بمسيرته الرياضية".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات یجب أن
إقرأ أيضاً:
محجوب فضل بدری: صياد النجوم فی أبْ قَبَّة فحل الديوم !!
-لاهلنا فی كردفان براعة فی إطلاق الألقاب علی كبريات مدنهم وقراهم،
فتراهم يُطلقون لقب (غِرَيْقَة أَم الديار)علی حاضرتهم المُجْلَد، ولقب (أبْ دَكَنة مسكين ما سَكَنَا) علی مدينة الرَّهَد، ولقب (أب قَبَّة فحل الديوم) علی مدينة[الأُبَيِّض] والتی نحن بصدد الكتابة عن حدثٍ كبير وَقَعَ فيها اليوم،ألَّا وهو قيام متحرك [الصياد] بفَكَّ الحصار الذی كانت مليشيا آل دقلو الإرهابية تفرضه عليها منذ إندلاع حرب الكرامة التی أشعلت نيرانها المليشيا، وهاهی اليوم تصطلی بلهيبها جزاءً وِفاقاً علی ما إقترفته أياديهم المُجرمة، مع علمهم بالمثل الشعبی الذی يقول:
(البيوقد النار بِيَتْدَّفَّابا هُوْ) قال الهدَّای:
-الجنزير التقيل البِيَقِلَّا ياتو؟
-البيوقد النار بيتدفابا هو.
-ساعة الحارَّه الزول بيلقی أخُو.
-وجاءت(ساعة الحارَّة) ولِقَا ابطال متحرك الصياد، بواسل الهجانة أم ريش أساس الجيش،فالهجانة من أقدم وحدات الجيش السودانی،قبل أن يتحوَّل إسمها إلیٰ اللواء الأول مُشاة ثمَّ القيادة الوسطیٰ،فی أب قَبَّة فحل الديوم،وانتهی بذلك فصلٌ من فصول الحرب التی سيُسدل عليها الستار بعد نهاية حتمية بإبادة مليشيا آل دقلو الإرهابية،علی يد جنود جيشنا البواسل.
-وهذه هدية قيمة مستحقة يُقدمها الجيش الباسل لشعبه المقاتل الذی ما تخلَّیٰ عنه ساعة الحارة،وقيمة الهدية تكمن فی التوقيت الذی جاء متزامناً بما تروِّج له المليشيا وأعوانها فی(هردبيسة نيروبی) التی وُلِدَت ميِّتةً،إذ لم تستهِلَ صارخةً،إذاً فلا صلاة عليها،ولا ميراث لها،وهكذا فإنَّ النصر النهاٸی فی حرب الكرامة لاحت بشاٸره ليس فی الخرطوم، بل فی ساٸر أرجاء السودان،ولا عزاء لكل من تعاون مع المليشيا وبنی عرش أحلامه علی قصرٍ من الرمال فعصفت به قواتنا المسلحة عصفاً، لا هوادة فيه.
التحية لأبطال الهجانة،ورجال متحرك الصيَّاد الذين زلزلوا الأرض تحت أقدام المليشيا فی ام روابة (عروس النيم) والرهد (أب دكنة) والأبيض (أب قبة فحل الديوم) أو (عروس الرمال) كما يحلو للمثقفاتية أن يطلقوا عليها،ولعل السيد مكاوی سليمان أكرت مدير مديرية كردفان، كان هو أول من أسمیٰ الابيض بلقب عروس الرمال، واليوم سعيد وكأنه عيد يلا يلا نزور حداٸق البان جديد، كما قال محمد عوض الكريم القرشی وغنی عثمان الشفيع،والبان جديد فی الابيض.
-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا،وللعملاء، ولدويلة mbz أو wuz.
-وما النصر إلا من عند الله.
-والله أكبر، ولا نامت أعين الجبناء.
محجوب فضل بدری
إنضم لقناة النيلين على واتساب