السومرية نيوز-محليات

من المؤمل ان تشهد بعض مناطق غرب وجنوب العراق امطارًا خفيفة مساء اليوم السبت، فيما تشير خرائط طقس العراق الى امطار غزيرة خلال أيام العيد. وبحسب خرائط الطقس، فأن السحب تندفع من جهة غرب البلاد وتتكاثر خلال ساعات نهار ومساء يوم السبت، وفرص واردة لهطول خفيف من الامطار غرب وجنوب الأنبار وبادية الجنوب نهار السبت تندفع نحو ذي قار والسماوة ليلا، وربما تشمل غرب البصرة قطرات خفيفة.



وبينما تشير التوقعات الجوية الى عدم وجود حالة جوية مهمة طوال الأسبوع، مع ارتفاع متصاعد بدرجات الحرارة خلال النهار في معظم مدن البلاد، واجواء دافئة نهارا ومعتدلة ليلا.

الا ان التوقعات تشير الى برق ورعد وامطار غزيرة تشهدها محافظات العراق قبل نهاية شهر رمضان وبعده.

وبحسب التوقعات، فأن حالة جوية ماطرة مصحوبة بالبرق والرعد وغزارة امطار في العديد من مدن البلاد للفترة من 8 الى 13 نيسان بسبب نزول منخفض جوي ممطر مصحوب بتيارات مدارية رطبة، مايعني قبل العيد بيومين وطوال أيام عيد الفطر.

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟

بقلم : تيمور الشرهاني ..

الخطوة القادمة تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية عميقة، أعادت واشنطن طرح مشروع قانون “تحرير العراق”، في إشارة واضحة إلى تصاعد الضغوط على النظام السياسي في بغداد. هذه التطورات تأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث يواجه العراق تحديات أمنية وسياسية معقدة، في ظل انشغال النخبة الحاكمة بصراعات داخلية تعطل مسيرة الإصلاح وتُعمّق أزمات البلاد.

إعادة إحياء مشروع القانون الأمريكي يحمل في طياته رسالة ضمنية بأن النظام السياسي العراقي بحاجة إلى تغيير جذري. ومع تصاعد الدور الإيراني في العراق، يبدو أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ترتيب الأوراق بما يحقق مصالحها في المنطقة، وسط تنافس محموم بين القوى الإقليمية والدولية. هذا التنافس يجعل من العراق ساحة صراع مفتوحة، قد تُلقي بظلالها على استقرار البلاد ومستقبلها السياسي.

في الداخل، تبدو النخبة السياسية العراقية منشغلة بصراعاتها الخاصة، حيث يتركز اهتمامها على صياغة قوانين انتخابية تكرّس هيمنتها وتقصي خصومها السياسيين. هذا النهج يثير قلق الشارع العراقي، الذي يعاني من أزمات معيشية خانقة، في مقدمتها الفساد المستشري، البطالة، وضعف الخدمات الأساسية. بدلاً من توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الخارجية، تغرق الطبقة السياسية في معارك جانبية، تاركة البلاد على حافة الانهيار.

هنا لا يمكن إنكار أن إيران تمثل طرفاً محورياً في المعادلة العراقية، حيث تمتلك نفوذاً واسعاً عبر حلفائها المحليين. ومع ذلك، فإن هذا النفوذ بات يواجه تحديات متزايدة بسبب الضغوط الأمريكية والدولية فأي مواجهة مباشرة بين القوى الكبرى قد تجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات، مما يهدد أمنه واستقراره الهش أصلاً.

المشهد الحالي يُذكّر بانهيار الإمبراطورية الرومانية، عندما انشغل “مجلس الشيوخ” في روما بمعارك داخلية تافهة، بينما كانت الإمبراطورية تتهاوى من حوله. هذا التشبيه ليس بعيداً عن الواقع العراقي، حيث يبدو أن القادة السياسيين لا يدركون حجم المخاطر التي تواجه البلاد، أو أنهم يتجاهلون عمداً الحاجة الملحة إلى الوحدة الوطنية والإصلاح العاجل.

رغم تعقيد المشهد، فإن العراق لا يزال يمتلك فرصة لاستعادة زمام الأمور. المطلوب هو مشروع وطني شامل يعيد بناء الثقة بين مختلف الأطراف السياسية، ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار. هذا المشروع يتطلب شجاعة سياسية وإرادة حقيقية لتجاوز الخلافات الحزبية والطائفية، والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد استقرار الدولة.

في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال: هل سيدرك القادة العراقيون أن اللحظة التاريخية تتطلب منهم التحرك بشكل حاسم لإنقاذ البلاد؟ أم أنهم سيواصلون انغماسهم في معاركهم الجانبية بينما تُعاد صياغة مستقبل العراق من دونهم؟

ما يحتاجه العراق اليوم أكثر من أي وقت مضى هو قيادة سياسية واعية تدرك أن الوقت ينفد، وأن وحدة الصف والإصلاح الحقيقي هما السبيل الوحيد لتجنب كارثة قد تعيد البلاد إلى نقطة الصفر.

تيمور الشرهاني

مقالات مشابهة

  • حالة الطقس غدا.. أجواء مستقرة وهدوء الرياح بجميع المحافظات
  • تغير جديد في الطقس .. انتظروا موجة حارة وأتربة تضرب المحافظات
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
  • العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟
  • طقس العراق.. أمطار معتدلة وغبار
  • الطقس غدا| استقرار الأجواء بأغلب المحافظات والرياح مستمرة ببعض المناطق
  • صدمة في عالم السيارات.. تسلا تخسر الرهان في 2024
  • المركزي الروسي: التضخم في البلاد أدنى من التوقعات