بغداد اليوم - متابعة

أفادت وسائل اعلام إيرانية، اليوم السبت (30 اذار 2024)، بعزم الخارجية الايرانية ايفاد سفير جديد لها لدى جمهورية أذربيجان.

وقالت وكالة تسنيم نقلا عن مصدر مطلع في وزارة الخارجية، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، "لقد تم التوصل إلى اتفاقيات جيدة في اتجاه مزيد من الحراك في العلاقات بين طهران وباكو"، مؤكدا "ستبدأ سفارة جمهورية أذربيجان في طهران أنشطتها مرة أخرى قريبًا".

وأضاف المصدر، ان "الاجتماعات الدبلوماسية والرسمية لمسؤولي البلدين مدرجة أيضا على جدول الأعمال"، لافتا الى انه "في إطار الاتفاقيات القائمة سيتم إرسال سفير بلادنا الجديد إلى باكو".

وبحسب المصدر ، "فقد انتهت مهمة موسوي كسفير لإيران في باكو".

وارتفع منسوب توتر العلاقات بين باكو وطهران في العام الماضي ، بعد سحب أذربيجان دبلوماسييها من إيران وإخلاء سفارتها إثر تعرضها لهجوم في وقت سابق. 

وكانت أذربيجان أعلنت، في وقت سابق، سحب دبلوماسييها وإخلاء سفارتها عقب الهجوم الذي استهدفها في طهران.

واعتبرت باكو إيران مسؤولة عن الهجوم، فيما وصف الرئيس الأذري، إلهام علييف، ما حدث "عملا إرهابيا".

 


المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

خبيرة: إيران تسعى لاتفاق يخفف العقوبات ويجنبها التصعيد

أكدت الدكتورة هدى رؤوف، الخبيرة في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن إيران تدرك بوضوح النهج المزدوج للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يجمع بين الضغط العسكري والتفاوض السياسي، وهو ما يجعلها حريصة على التوصل لاتفاق لتفادي تصعيد قد يسمح لإسرائيل بالتحرك عسكرياً ضدها.

وأضافت رؤوف، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران أبدت استعداداً للدخول في مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، لكنها ما زالت ترفض الشكل المباشر للمفاوضات، مشيرة إلى أن حسابات طهران تركز على استغلال فترة إدارة ترامب لإبرام اتفاق جديد يخفف من حدة العقوبات ويجنبها أي عمل عسكري محتمل.

وحول الدور الإقليمي، أوضحت أن إيران تعتمد بشكل كبير على أذرعها المسلحة في المنطقة، إلا أن هذه الأذرع تراجعت قوتها في السنوات الأخيرة بسبب الضربات الإسرائيلية المتكررة، ما يضعف قدرة إيران على المناورة العسكرية ويزيد من اعتمادها على الدبلوماسية الإقليمية وتحسين علاقاتها مع دول عربية مثل مصر والسعودية والإمارات لتجنب العزلة.

وأكدت أن طهران منفتحة على التنازلات، لكن في حدود ما لا يمس جوهر سياساتها الدفاعية والإقليمية، في حين يسعى ترامب إلى اتفاق أقوى وأشمل من الاتفاق النووي لعام 2015، مدفوعاً بعقلية «رجل الأعمال» الذي يريد أقصى مكاسب بأقل تنازلات.

اقرأ أيضاًهل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»

«الرئيس الإيراني»: لا نبحث عن الحرب لكننا لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا

الرئيس السيسي يؤكد هاتفيًا لنظيره الإيراني حرص مصر على خفض التصعيد الإقليمي

مقالات مشابهة

  • خبيرة: إيران تسعى لاتفاق يخفف العقوبات ويجنبها التصعيد
  • اسرائيل تروج لوثائق سرية تُشعل الاتهامات ضد إيران .. وطهران ترد بقوة
  • مواطنة تقاضي محافظ البصرة ومدير البلدية بعد هدم بنايتها في شارع الوفود
  • بغداد اليوم تنشر النص الكامل لمسودة خطة أمريكا لتحرير العراق من ايران (وثائق)
  • بغداد اليوم تنشر النص الكامل لمسودة خطة أمريكا لتحرير العراق من ايران (وثائق) - عاجل
  • إيران: طهران لن تبدأ حربا لكن ستبقى مستعدة لها
  • روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي
  • بسبب أغنية ابنها فى 80 باكو.. رحمة أحمد عن: ارتجلتها منذ ولادته
  • إدارة ترامب تريد "مباحثات مباشرة" مع إيران
  • تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن