RT Arabic:
2024-07-02@00:06:58 GMT

كيف تغير الوحدة شخصية الإنسان إلى الأسوأ؟

تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT

كيف تغير الوحدة شخصية الإنسان إلى الأسوأ؟

درس علماء من جامعة كيميونغ في كوريا الجنوبية التأثير طويل المدى للوحدة على سمات الشخصية البشرية.

إقرأ المزيد الشعور بالوحدة يزيد من خطر الموت المبكر

وتشير مجلة Personality and Individual Differences إلى أن الباحثين استخدموا في دراستهم بيانات من مشروع دراسة الصحة وحياة الأشخاص المقيمين في الولايات المتحدة الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما، شملت 9671 مشاركا سجلت في أعوام 2012 و2016 و2020.

واتضح للباحثين من استخدامهم منهجا إحصائيا متطورا ومعقدا، لتحديد العلاقات بين هذه المتغيرات مع مرور الوقت. أن الشعور بالوحدة يتنبأ بانخفاض ثلاث سمات شخصية رئيسية- الانطواء والانفتاح، وحسن النية. ويعني هذا أن الوحدة يمكن أن تدمر تدريجيا الانفتاح الاجتماعي وصداقتنا والانضباط الذي نتعامل به في حياتنا اليومية.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة الدور الكبير للمشاعر السلبية في هذه الديناميكيات. وقد اتضح أن التأثير السلبي - للمشاعر السلبية مثل الحزن أو الغضب - هو نتيجة للوحدة والعصابية. وهذا يعني أن الشعور بالتوعك لا يمكن أن يؤدي فقط إلى الشعور بالوحدة، بل يجعلنا أيضا أكثر عرضة للشعور بالتوعك في المستقبل، ما يخلق دورة معقدة من الإجهاد العاطفي والعزلة.

ويشير الباحثون إلى أن الدراسات المستقبلية يمكنها توسيع هذه النتائج من خلال دراسة تدابير تخفف من الشعور بالوحدة وتعزز تنمية الشخصية الإيجابية.

المصدر: gazeta.ru

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: اكتشافات دراسات علمية معلومات عامة الشعور بالوحدة

إقرأ أيضاً:

منها الاستماع للموسيقى.. عادات يومية تعزز الحالة المزاجية

يمكن للعادات اليومية الصغيرة أن تعزز الحالة المزاجية، إذ لا يقتصر الشعور بالرضا على اللحظات الكبيرة فحسب ووفقاً لما جاء في تقرير نشرته صحيفة Times of India، ينتج جسم الإنسان مواد كيمياوية طبيعية تسمى "هرمونات السعادة"، مثل السيروتونين والدوبامين والأوكسيتوسين والإندورفين. 

 

ويمكن تعزيز إنتاج الجسم لهرمونات السعادة، التي تلعب دوراً حاسماً في تحسن الحالة المزاجية والشعور بالانتعاش والرضا، من خلال بعض العادات البسيطة، كما يلي:
 

بدء اليوم بالامتنان
إن بدء اليوم باعتراف الشخص بالأشياء التي يشعر بالامتنان لها يمكن أن يرسي نغمة إيجابية لبقية اليوم. يمكن أن يتم تخصيص بضع دقائق كل صباح لتدوين ثلاثة أشياء يشعر المرء تجاهها بالامتنان. تساعد هذه الدقائق المعدودة في زيادة مستويات الدوبامين، وهو المشهور شعبياً باسم "هرمون السعادة" المرتبط بالمتعة والمكافأة.
 

ممارسة نشاط بدني في الصباح
إن ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة صباحاً يعزز الحالة المزاجية. فعندما يمارس الشخص نشاطاً بدنياً يفرز جسمه الإندورفين، الذي يمنح المرء إحساساً بالانتعاش والبهجة. إن مجرد القيام بالمشي لمدة 10 دقائق فقط يمكن أن يطلق ما يكفي من الإندورفين ليجعل الشخص يشعر بالسعادة لعدة ساعات تالية.
 

الاستمتاع بأشعة الشمس
إن التعرض للضوء الطبيعي، خاصة في الصباح، يمكن أن يساعد في تنظيم إنتاج الجسم للسيروتونين، وهو الهرمون الذي يساهم في الشعور بالرفاهية والسرور. يمكن قضاء حوالي 15 دقيقة بالخارج كل صباح للحصول على جرعة مناسبة معتدلة من أشعة الشمس.
 

 

التنفس العميق أو التأمل
إن ممارسة تمارين التنفس العميق والتأمل تعد من الطرق الفعالة لتقليل التوتر وزيادة الشعور بالهدوء. يمكن أن تستغرق ممارسة التنفس العميق أو التأمل مجرد بضع دقائق كل يوم بما يكفي للمساعدة في زيادة مستويات هرمون السعادة.


الحصول على الأوميغا-3
تعتبر أحماض أوميغا-3 الدهنية، الموجودة في الأطعمة مثل الأسماك الدهنية وبذور الكتان والجوز، ضرورية لصحة الدماغ ويمكن أن تساعد في تحسين الحالة المزاجية. إن إضافة الأطعمة الغنية بالأوميغا-3 إلى النظام الغذائي يمكن أن يدعم الصحة العقلية ويعزز الشعور بالسعادة.


الضحك بصوت عال
إن الضحك هو حقاً "أفضل دواء"، فعندما يضحك الشخص، يفرز دماغه موجة من الدوبامين والإندورفين، مما يمكن أن يؤدي إلى زيادة مشاعر الفرح والرفاهية. ينبغي تعمد تخصيص وقت للأنشطة التي تجعل الشخص يضحك، سواء كان ذلك مقاطع فيديو مضحكة أو قضاء أوقات مبهجة مع أفراد الأسرة أو الأصدقاء.


الانخراط في أعمال تسعد الآخرين
إن القيام بأنشطة تسعد الآخرين يمكن أن تؤدي إلى زيادة مستويات الأوكسيتوسين، والذي يُطلق عليه غالباً اسم "هرمون الحب". يساعد هرمون الأوكسيتوسين على تعزيز مشاعر الترابط والدفء العاطفي.
 

الاستمتاع بموسيقى محببة
تتميز الموسيقى بتأثير قوي على العواطف الإنسانية ويمكن أن تعزز إنتاج الجسم لهرمونات السعادة بشكل كبير. يمكن من خلال إعداد قائمة للأغنيات المفضلة والمقطوعة الموسيقية المحببة للنفس والاستمتاع إليها خلال فترات الراحة أثناء النهار أن تؤدي إلى رفع المعنويات.


الحصول على نوم جيد
يعد النوم الجيد ضرورياً لتنظيم هرمونات السعادة مثل السيروتونين والدوبامين. يجب المواظبة على روتين قبل النوم يعزز الاسترخاء ويضمن حصول الشخص على 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة لدعم صحته العقلية وسعادته.

مقالات مشابهة

  • 2.8 تريليون دولار خسائر العالم خلال 20 عاماً جراء التغير المناخي
  • أخطاء فادحة تدمر شخصية الأطفال
  • نصائح من خبيرة جودة الحياة.. كيف تحقق السعادة في عالم مضطرب؟
  • كيفية التعامل مع الشعور بالاكتئاب: نصائح وإرشادات للتغلب على الظروف الصعبة
  • خلي السعادة عادة..9 عادات يومية تزيد من هرمونات تحسين الحالة المزاجية
  • منها الاستماع للموسيقى.. عادات يومية تعزز الحالة المزاجية
  • متى تسبب الوحدة الوفاة بالسكتة الدماغية؟.. أطباء يحذرون من كارثة
  • دراسة تكشف العلاقة بين السكتات الدماغية والبقاء وحيدًا
  • ما علاقة الوحدة المزمنة بالسكتة الدماغية؟
  • تغير مفاجئ في درجات الحرارة.. ارتفاع نسبة الرطوبة سبب الشعور بالحر.. وخبراء يناشدون المواطنين باتخاذ الاحتياطات الضرورية