بادي يدعو مواطني محافظة باو لإسناد القوات المسلحة
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
افتتح الحاكم أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق، عددًا من المدارس والمراكز الصحية ومحطات المياه في محافظة باو، بالإضافة إلى دعم مشروعات فرحة الصائم وتوزيع المعينات للعائدين عبر مفوضية العودة الطوعية، خلال زيارته والوفد المرافق له إلى محافظة باو.
وخلال لقاء جماهيري في منطقة بقيس، أعرب الحاكم عن امتنانه لدعم مواطني عمودية جيقو وصادق حرصهم على دعم الاستقرار والتعايش السلمي في المنطقة.
وأكد على أهمية التعايش السلمي وزيادة الإنتاجية والتعاون مع القوات المسلحة والجهات النظامية الأخرى، وأعلن التزام حكومة الإقليم بدعم القوات المسلحة وطلب استئناف العام الدراسي في المنطقة.
وأشاد بدور المنظمات والمفوضيات التي ساهمت في تقديم المساعدات للعائدين، برعاية الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة، وأوجه وزير المالية بتوفير الدعم اللازم لتشييد شبكة الطرق لربط المحافظات وتسهيل حركة المواطنين ودعم الاقتصاد والتجارة الداخلية والحدودية.
كما أمر وزير المالية بتوفير التمويل الضروري لإنشاء عنبرين إضافيين في المركز الصحي، وأكد وزير الصحة التزام الوزارة بدعم وتطوير الخدمات الصحية بالتعاون مع المنظمات ذات الصلة.
واشاد العميد جعفر جاكلو محافظ باو بزيارة الحاكم ووفده للمحافظة ، مشيداً بمستوى التعايش السلمى والإنصهار بين مكونات المجتمع بمنطقة تجمع بقيس ، ودعا الى ضرورة مساهمة المنظمات الإنسانية في المضي قدماً في صيانة وإعادة تأهيل المرافق الخدمية بالمحافظة.واوضح الأستاذ هاشم أورطة الضو رئيس مفوضية العودة الطوعية للنازحين واللاجئين أن برنامج توزيع المعينات الإنسانية يغطي عدد (21) منطقة بمحافظات باو وقيسان والتضامن كمرحلة أولي ، موضحاً أن التوزيع يستهدف عدد (29) ألف من العائدين من دولتي إثيوبيا وجنوب السودان في مجالات الخدمات والإيواء والمساعدات المختلفة.وثمن مواقف الجهات التي ساهمت في إنجاح برامج توزيع المساعدات في مقدمتها اللجنة العليا بالمنطقتين برئاسة الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة وحكومة الإقليم .وقد تحدث في اللقاء ممثل المواطنين متناولاً التحديات الخدمية بالمنطقة في مقدمتها التعليم.سونا
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
خامنئي يضع القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلا عن مسؤول إيراني كبير لم تكشف اسمه، بأن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أوعز بوضع القوات في حالة تأهب قصوى.
وقالت الوكالة: "وضع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى".
ووفقا لمصدر الوكالة، تخشى طهران من أنه يوجد لديها فقط فترة حوالي شهرين لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة، لأنه إذا طال أمد المفاوضات، فقد تشن إسرائيل هجومها على إيران.
وذكر المسؤول الإيراني للوكالة، أن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فرض كافة العقوبات الدولية على إيران.
وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت في 30 مارس الماضي، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد إيران بـ"قصف غير مسبوق"، إذا لم تتوصل مع الولايات المتحدة إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وفي أوائل شهر مارس الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أرسل رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني، شدد فيها على أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار الرئيس الأمريكي بعد ذلك، إلى أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية - العسكرية أو الدبلوماسية، مؤكدا أنه يفضل المفاوضات.
في 19 مارس، أفاد موقع أكسيوس نقلا عن مصادر بأن ترامب حدد في رسالته إلى المرشد الأعلى الإيراني، مهلة شهرين لإبرام اتفاق نووي جديد.
ويتبنى ترامب سياسة الضغوط القصوى ضد طهران لإجبارها على التفاوض حول برنامجها النووي، الذي تريد واشنطن أن تدفع إيران للتخلي عنه، بينما تؤكد الأخيرة أن برنامجها سلمي يهدف إلى تعزيز قطاع الطاقة لديها.
واليوم الأحد، كشف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري تفاصيل الرد الإيراني على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال باقري: "أكدنا في الرد أن إيران تريد الأمن والهدوء في المنطقة. إصرارنا علي التقنية النووية ليس لإنتاج السلاح النووي إنما لتلبية احتياجاتنا السلمية".
وقبل ذلك، قلل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من إمكانية تحول التهديدات العسكرية الأمريكية لبلاده إلى إجراءات عملية، مشيرا إلى أن إيران سترد على أي تهديد بنفس الأسلوب، مشددا على أن بلاده تتحرك وفق منطق واضح وأهداف محددة.