الداعية وسيم يوسف يعلن إصابته بـ"أخبث" أنواع السرطانات ويثير تفاعلا (فيديو)
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
كشف الداعية الإماراتي وسيم يوسف عن إصابته بـ"أخبث" أنواع السرطانات، لافتا إلى أنه "انضم إلى محاربي السرطان رسميا".
إقرأ المزيدوفي مقطع فيديو جرى تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، قال وسيم يوسف:" اتصل بي الطبيب أثناء ترتيبي للسفر، وقال أريدك في المكتب، فذهبت إليه، فقال لي.
وتابع يوسف:" ساركوما أصابني، لله الحمد وتمام المنة، وأسأل الله عز وجل أن لا يبتلي أحدا به لا عدو ولا صديق، وأسأل الله بمنه وكرمه أن يقيكم شر هذه الأمراض".
وأردف:" انضممت الآن لجماعة محاربي السرطان رسميا، ولا أدري كم سيطول مكوثي في هذه الأرض، ولا أدري كم سأحيا..الذي أعلمه يقينا أنني دخلت في معركة السرطان، "ساركوما"..وأخبث أنواع السرطانات، والذي أعلمه يقينا أنني سأدخل هذه المعركة وأعلم أنه سينتصر انتصارا قويا، ولن يبقي ولن يذر".
واستطرد:" تأملت في الجانب المشرق، جميل أن يبعث الله عز وجل لك رسالة لكي تجهز رحالك، وحتى تستعد لأن تلقى الله، وأن تشد عضدك بالله..وحنى تبحر في طاعة الله"، موجها عدة نصائح لمتابعيه بخصوص الأسرة والأهل والإحسان للناس، وعدم القنوط من رحمة الله والإكثار من فعل الخير.
وأثار مقطع الفيديو تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعرب الكثيرون عن تعاطفهم مع الداعية وسيم يوسف وتمنوا له الشفاء العاجل.
الدكتور . وسيم يوسف
يعلن إصابته بالسرطان
لوهلة حسيت إن الدنيا كلها بكبرها ماتستاهل
صفاء القلب والنية الطيبة والعمل الصالح
هو البآقي
المقطع جدا مؤثر كلامه وقوته وايمانه
أسأل الله الكريم أن يُطهر جسده وجسد
كل مريض، ويكتب لهم الشفاء ويتولاهم برحمته
pic.twitter.com/qGeFmgHIL2
الله يشفيه يارب????
— ???????????????????????????????? (@hrr32_u) March 29, 2024المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: امراض تويتر غوغل Google فيسبوك facebook مرض السرطان أنواع السرطانات وسیم یوسف
إقرأ أيضاً:
في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.
وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”
للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.
فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.
المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.
بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب