أطباء يكشفون طريقة للتعامل مع الاستعداد الوراثي للسمنة
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
أجرى باحثون من عدة دول أبحاثًا تعاونية حول مسألة السمنة لدى الشباب.
هذه المشكلة تقلق العلماء المعاصرين الذين يبحثون عن المزيد والمزيد من الطرق الجديدة لمكافحة الوزن الزائد، لكن الناس في جميع أنحاء العالم ما زالوا يعانون من هذه المشكلة وعلى الرغم من حقيقة أنه لا يوجد سوى المزيد والمزيد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة طوال الوقت وبفضل الأبحاث الحديثة، توصل العلماء إلى استنتاج مفاده أنه من الممكن إيجاد طرق لحل المشكلة في الوقت نفسه، هناك طريقة تسمح لك بالتعامل حتى مع الاستعداد الوراثي للسمنة.
وبالتالي، لا يخفي الأطباء حقيقة أن هناك استعدادًا وراثيًا لزيادة الوزن، ولكن تبين أيضًا أنه يمكن تصحيح الانحراف الوراثي بمساعدة النشاط البدني المنتظم، وفقًا لتقارير PLOS Genetics.
وفي الوقت نفسه، لن تساعدك التمارين الرياضية على الحفاظ على لياقتك فحسب، بل ستؤثر أيضًا حرفيًا على السبب الجذري، وفقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين لديهم ميل إلى زيادة الوزن أن التمارين الرياضية تقلل من نشاط الجين FTO، المسؤول عن زيادة الوزن، وخطر الإصابة بالسمنة بنسبة 30% تقريبًا.
في المستقبل، من غير المرجح أن يكون لدى هؤلاء الأشخاص أطفال لديهم نفس الاستعداد لزيادة الوزن ويقول الأطباء إن هذا قد يكون المفتاح الحقيقي لفهم كيفية زيادة الوزن لدى الأشخاص وكيفية تجنب التعرض لها.
ويقول العلماء إن التمارين الرياضية لا تغير نشاط جين FTO فحسب، بل أيضًا 11 جينًا آخر يرتبط جزئيًا بالسمنة وفي هذا الصدد، يوصي العلماء بممارسة الرياضة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السمنة الوزن الوزن الزائد السمنة المفرطة النشاط البدني النشاط البدني المنتظم زيادة الوزن
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه
بعد 6 أيام من الزلزال الذي ضرب ميانمار وبلغت قوته 7,7 درجات، ارتفعت حصيلة القتلى، إلى 3085 شخصا، فيما وصل عدد المصابين إلى 4715، فيما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين، حسب ما أفادت وكالة أنباء الصين “شينخوا”.
وصنف العلماء الزلزال “على أنه من النوع النادر المعروف باسم “الانزياح الفائق”، حيث تنتشر طاقة التصدع عبر الأرض بسرعة هائلة، مما يزيد الدمار”.
وقال عالم الزلازل فريدريك تيلمان: “إن التصدع من نوع “الانزياح الفائق” يمكن مقارنته بأثر تخلفه الطائرة النفاثة الأسرع من الصوت، وهذه الأنواع من التصدعات نادرة بشكل عام، لكنها شائعة نسبيا ضمن فئة خاصة من الحوادث الزلزالية”.
وأشار العالم إلى أن “هذه الاستنتاجات أولية وجاءت خلال تحليل أجراه مركز “هيلمهولتز” في بوتسدام الألمانية”، وقال:” إذا تأكدت تلك الفرضية، فإن الصدع الجيولوجي الذي حدث أثناء الزلزال، وهو صدع “ساغاينغ” العملاق الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب عبر قلب ميانمار، قد يبلغ مداه 400 كيلومتر أو أكثر، ومن المتوقع أن يتضح ذلك قريبا عند دراسة الصور الفضائية للمنطقة قبل الكارثة وبعدها”.
وأضاف: “في حال حدوث الزلازل من نوع “الانزياح الفائق” ينتشر الصدع أسرع من الموجات الزلزالية التي يولدها، وهذه الظاهرة يمكنها تركيز الطاقة الزلزالية على شكل جبهة موجية، مما يؤدي إلى دمار أكبر على مسافات أبعد، مقارنة بالزلازل العادية، وعلى سبيل المثال، انهارت في بانكوك التايلندية ناطحة سحاب قيد الإنشاء رغم أن مركز الزلزال يبعد حوالي 1000 كيلومتر عنها”.
يذكر أنه “تعتبر هذه المنطقة نشطة جيولوجيا، وتصطدم فيها الطبقتان التكتونيتان الهندية والأوراسية، ومنذ عام 900 شهدت المنطقة ستة زلازل أخرى بقوة تزيد عن 7 درجات وفقا لمقياس رختر”.