نظمه المكتب الوطني للإعلام.. قيادات إعلامية محلية ودولية في لقاء رمضاني
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
دبي (وام)
شهد معالي الشيخ عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، اللقاء الرمضاني الذي نظمه المكتب، في فندق رويال أتلانتس، بحضور قيادات إعلامية في دولة الإمارات ورؤساء التحرير وكبار مسؤولي المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية العاملة في الدولة، والشركات العاملة في قطاع الإعلام وعدد من مشاهير منصات التواصل الاجتماعي.
ورحب معاليه في بداية اللقاء بالحضور، مؤكداً أن الإعلام شريك استراتيجي في منظومة التطور والازدهار في البلدان والمجتمعات كافة، ومحرك أساسي في البرامج الإنسانية والاقتصادية والمشروعات التنموية.
وقال معالي الشيخ عبدالله آل حامد: «إننا نعيش اليوم في عالم متسارع الإيقاع في ظل منافسة شرسة متعددة الأطراف والجوانب، والرابح فيها هو مَنْ يتبنى التطور المستدام، ويقدم محتوى إعلامياً مبتكراً وعصرياً ومرناً يرتكز على الرأي المستند إلى الحقائق والمعلومات الموثقة والبيانات الدقيقة، مع التقييم والتقويم المستمر للرسالة الإعلامية، لأن الإعلام في جوهره هو استثمار للمعرفة».
وأكد معاليه: «إننا ندرك أن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل المعلومات والأخبار فحسب، بل يتعدى ذلك إلى كونه قوة فاعلة في تشكيل الوعي الجمعي وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع. ومن هنا، فإن مسؤوليتنا تكمن في ضمان أن يظل الإعلام مصدراً موثوقاً ومحفزاً للحوار البناء والتفاهم المشترك».
وأضاف معالي الشيخ عبدالله آل حامد: «نجتمع اليوم بالتزامن مع (يوم زايد للعمل الإنساني)، وهو فرصة نلقي الضوء على سيرة ومسيرة القائد المؤسس الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي علمنا أن المودة والرحمة جوهر الإنسانية ومن دونها لا نستطيع أن نحيا، علمنا أن التسامح قيمة وفضيلة وأسلوب حياة، وعلمنا قبول الآخر، والتعاطف مع الإنسان بغض النظر عن جنسه أو جنسيته.. علمنا المحبة، والتكاتف والتكامل والتكافل».
وتابع معاليه: «تعلمنا من الوالد المؤسس أن الإنسانية عمل وعطاء مستدام من دون تمييز عرقي أو ديني، وما زالت مآثره وعطاياه شاهداً على حكمته وعظمته وإنسانيته، وتمسكه بقيم مجتمعنا وديننا النبيلة».
درب العطاء
وأكد رئيس المكتب الوطني للإعلام، أن دولة الإمارات تسير على درب الشيخ زايد في العطاء والإنسانية بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، القائد الملهم الذي تجوب أيادي سموه البيضاء بقاع الأرض، لتنشر أسمى قيم التضامن والتكافل والتعاون بين البشر، وتُعلي صوت الأخوة الإنسانية.
وأعرب معاليه بهذه المناسبة عن شكره وتقديره للمؤسسات الإعلامية التي تتابع وتنقل وما زالت المبادرات الإنسانية كافة التي تقدمها دولة الإمارات إلى ملايين البشر حول العالم، لاسيما المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الأشقاء في فلسطين، مؤكداً أهمية كشف الأخبار المضللة والأجندات التي تسعى إلى قلب الحقائق. واعتبر معاليه، لقاء اليوم فرصة لتسليط الضوء على دور الإعلام البنّاء في دعم المبادرات والأعمال الإنسانية والخيرية التي تخدم البشرية، وتحفز المجتمعات على التفاعل الإيجابي مع القضايا الإنسانية.
استثمار ضروري
من جانب آخر، أكد رئيس المكتب الوطني للإعلام، أن جوهر وسائل الإعلام هو بناء وتأسيس القوة الناعمة للدولة، لذلك فإن الاستثمار فيها ضروري، منوهاً بأن الاستثمار في الإعلام لا يتطلب فقط المال، بل الوعي والجهد والمثابرة لبناء كيانات إعلامية راسخة وصورة عامة تتسم بالمصداقية.
وأشار معاليه إلى أن الطريق إلى ذلك يتطلب الالتزام بالشفافية والأمانة والمهنية، وتقديم محتوى إعلامي صادق مؤثر وجاذب، وبذل الجهد والعمل على التطور المستمر والإيمان بأنه لا يصح في النهاية إلا الصحيح، لأن من يملك الإعلام يملك العالم. وأضاف رئيس المكتب الوطني للإعلام: «المؤسسات الإعلامية مطالبة باستثمار كل طاقاتها للنماء للبقاء في المشهد الإعلامي العالمي والعالم الافتراضي والرقمي، فالاستثمار في الإعلام هو استثمار بعيد المدى».
الإعلام الإماراتي
أكد معاليه أن الإعلام الإماراتي مطالب بتحقيق الريادة إقليمياً ودولياً، وتصدر المشهد الإعلامي عبر استراتيجية فاعلة أساسها استقطاب المواهب والاستثمار في الكوادر الوطنية.
تواصل فعال
وأشار رئيس المكتب الوطني للإعلام، إلى التزام المكتب الوطني للإعلام بدعم الإعلام الذي يحترم ويُنير العقل، الذي يدعم السلام، ويُسهم في التنمية المستدامة، ويُعزز من قيم الحوار والتسامح والتفاهم بين الشعوب. مؤكداً تطلعه إلى تعاون مثمر مع الشركاء الإعلاميين كافة لتحقيق هذه الأهداف، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
أفكار ومقترحات
في ختام اللقاء، تقدم الإعلاميون بالشكر إلى معالي الشيخ عبدالله آل حامد لحرصه على لقاء القيادات الإعلامية كافة، والاستماع إلى أفكارهم ومقترحاتهم، الأمر الذي يؤكد الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام باعتباره عنصراً فاعلاً وداعماً لمنظومة التنمية الشاملة والمستدامة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المكتب الوطني للإعلام الإمارات عبدالله آل حامد رمضان شهر رمضان معالی الشیخ أن الإعلام آل حامد
إقرأ أيضاً:
«الإمارات للإعلام» يمنع دخول 9000 مادة مخالفة لمعايير المحتوى
دبي: «الخليج»
أكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، ورئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، أن هذا القطاع في دولة الإمارات يمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً لصناعة الإعلام، عبر تطوير بيئة متكاملة تعزز الابتكار وتواكب التحولات الرقمية، وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار.
وأوضح أنه وبتوجيهات القيادة الرشيدة، يعمل مجلس الإمارات للإعلام على صياغة سياسات عصرية تدعم تنافسية الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، وتوفر بنية تحتية تشريعية وتنظيمية تتماشى مع التطورات المتسارعة في المشهد الإعلامي بما يعزز دور صناعة الإعلام قوة دافعة للنمو الاقتصادي.
جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس إدارة المجلس لعام 2025 الذي ناقش مستجدات الخارطة التشريعية للإعلام، بهدف تعزيز اقتصاد صناعة المحتوى، وتسهيل بيئة الأعمال الإعلامية، وتحفيز الاستثمار في قطاعات النشر والإنتاج المرئي والمسموع والألعاب والإعلانات.
واستعرض المجلس أداء قطاع الإعلام لعام 2024، حيث أصدر أكثر من 9000 ترخيص إعلامي، ومنح 600 ترخيص تواصل اجتماعي لأفراد وشركات.
كما أصدر 244 تصريح تصوير، و149 إجازة نص للمسلسلات والأفلام والمسرحيات، و4429 ترقيماً دولياً للكتب، ما يعكس الجهود الوطنية الرامية لتسهيل الحصول على الخدمات الإعلامية للشركات والأفراد العاملين في القطاع الإعلامي، وفاعلية الخطط والاستراتيجيات في تحقيق نمو ملحوظ بصناعة الإعلام.
ومنع المجلس دخول أكثر من 9000 مادة إعلامية مخالفة لمعايير المحتوى الإعلامي المعتمدة في الدولة، مما يعزز بيئة مسؤولة تواكب القيم والمبادئ الوطنية، وتضمن إنتاج محتوى متوازن يتماشى مع رؤية الدولة في تطوير قطاع إعلامي مبتكر ومستدام.
وعمل المجلس على تنظيم دخول نحو مليون كتاب، إلى جانب منح أكثر من 1262 موافقة لعرض الأفلام السينمائية، وأكثر من 374 لعبة إلكترونية، ما يعكس جهود المجلس في تنظيم وتطوير المحتوى الإعلامي بمختلف أشكاله، وضمان توافقه مع المعايير المعتمدة، بما يسهم في تعزيز مكانة الدولة مركزاً إقليمياً ودولياً لصناعة الإعلام.
وشهد الاجتماع، استعراض إنجازات برنامج «إعلاميين»، الذي أطلقه المجلس بالشراكة مع «نافس» بهدف استقطاب وتمكين المواهب الوطنية في مختلف المجالات الإعلامية، ونجح البرنامج في جذب عدد من الشركات الإعلامية العالمية، إضافة لتوفير فرص عمل لمجموعة من الكفاءات الشابة، بما يسهم في تعزيز الكوادر الوطنية وتأهيلها لمواكبة التحولات الرقمية في القطاع.
وشكّل البرنامج منصة فعالة لدعم الكوادر الوطنية، عبر تعزيز المهارات الرقمية وتمكين المواهب الإماراتية من تطوير قدراتها ومهاراتها، واكتساب خبرات عالمية، ورفدها بالأدوات والتجارب التي تمكنها من الإبداع والمنافسة في المشهد الإعلامي المتغير، ما يعزز مكانة الإمارات دولة حاضنة للمواهب والمبدعين في القطاع الإعلامي، وقد تمكن البرنامج خلال ستة أشهر فقط من تجاوز المستهدفات.
حضر الاجتماع، أعضاء مجلس الإمارات للإعلام، الشيخ عبدالله بن حميد القاسمي، مدير الديوان الأميري بحكومة رأس الخيمة، وسعيد محمد العطر، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للمشاريع الاستراتيجية ورئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، وطارق علاي النقبي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وناصر محمد اليماحي، المدير العام لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، والدكتور سعيد سيف المطروشي، الأمين العام للمجلس التنفيذي بحكومة عجمان، ومحمد سعيد الشحي، أمين عام مجلس الإمارات للإعلام، وميثاء ماجد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والسياسات الإعلامية، أمين سر مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام.
(وام)