صاروخ صيني قادر على ضرب الطائرات على بعد 2000 كيلومتر
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
يمانيون/ منوعات
أكد باحثون صينيون أنهم طوروا صاروخ “أرض-جو” يتفوق بشكل كبير على منافسيه وقادر على ضرب الطائرات على مسافة تزيد على 2000 كيلومتر، حسبما ذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست”.
وعادة لا يتجاوز مدى هذه الصواريخ عدة مئات من الكيلومترات.
ويبلغ طول الصاروخ الجديد 8 أمتار ووزنه لا يزيد عن 2.5 طن، ويوفر محرك الصاروخ الذي يعمل بالوقود الصلب قوة دفع هائلة للإطلاق العمودي، وعند التحرك في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، فإنه يستخدم محركا نفاثا.
لم تصف الصحيفة مظهر الصاروخ، لكن الخبراء يشيرون إلى أنه قد يكون مشابهًا لصاروخ “فييتيان-1″، الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، هذا الأخير لديه نظام مماثل من مرحلتين وتم اختباره قبل عامين.
وقال قائد الفريق سو هوا، وهو زميل أبحاث مبتدئ في جامعة “نورث وسترن بوليتكنيك”، إن الصاروخ الجديد المضاد للطائرات سيكون قادرًا على إسقاط طائرات الإنذار المبكر والتحكم في الطائرات والقاذفات، مما يمنعها من التدخل في صراعات إقليمية محتملة. #الطائرات#صاروخالصين
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
ابتكار صيني مرعب: أقوى كاميرا تجسس في العالم!
شمسان بوست / متابعات:
أفادت صحيفة “South China Morning Post” أن علماء صينيين ابتكروا أقوى كاميرا في العالم تعتمد على الليزر، قادرة على التعرف على تفاصيل مثل الوجه البشري من مدار منخفض حول الأرض.
وتشير الصحيفة، إلى أن علماء من معهد البحوث العلمية لمعلومات الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الصينية الذين ابتكروا هذه الكاميرا، اختبروها في وقت سابق على بحيرة تشينغهاي الواقعة في شمال غرب الصين.
ودمج العلماء أثناء التجربة ليزر بقوة 103 واط مع المعالجة الرقمية في الوقت الحقيقي للعمل مع كميات هائلة من البيانات التي تلتقطها الكاميرا. تعتمد هذه التقنية على مبادئ رادار الميكروويف المزود بفتحة مركبة، ولكنها تعمل بأطوال موجية بصرية، ما يسمح لها بإنتاج صور أكثر وضوحا من الأنظمة التي تستخدم الموجات الدقيقة.
واختبرت الكاميرا لالتقاط صور بدقة تصل إلى ملليمتر واحد من مسافات تزيد عن 100 كيلومتر، وهو ما “كان يعتبر في السابق غير قابل للتحقيق”. كما تمكنت الكاميرا من اكتشاف الأجزاء التي يصل قطرها إلى 1.7 ملليمتر بسرعة وتحديد المسافة إلى الأشياء بدقة 15.6 ملليمتر.
وتشير الصحيفة، إلى أن مستوى التفاصيل أفضل بـ 100 مرة مما يمكن رؤيته بكاميرات التجسس الرائدة والتلسكوبات التي تستخدم العدسات.
ووفقا لها، قد يسمح هذا الابتكار لبكين بـ “دراسة الأقمار الصناعية العسكرية الأجنبية بدقة لا مثيل لها أو تمييز حتى التفاصيل الصغيرة مثل الوجه البشري من مدار أرضي منخفض”.
المصدر: نوفوستي