افتتاح معرض "البشارة والعذراء" بمتحف شرم الشيخ (صور)
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
افتتح متحف شرم الشيخ، اليوم الجمعة ، معرضاً مؤقتاً بعنوان (البشارة و العذراء)؛ تزامناً مع قرب الاحتفال بعيد البشارة القبطي .
جاء ذلك بحضور الراهب القس ( يوحنا السينائي ) والذي يهدف إلى إبراز أهمية الأيقونات في توثيق الأحداث الكتابية والفنان يصور ما قرأه لتكون الأيقونة بمثابة كتاب لمن يجهل القراءة والكتابة وتقرأ الأيقونات من خلال معرفة دلالات الرموز والألوان .
يمتد المعرض المؤقت لمدة شهرين وينتهي بنهاية شهر مايو ٢٠٢٤.
يقام المعرض المؤقت بجوار الركن البيزنطي بقاعة الحضارات بمتحف شرم الشيخ والذي يستهدف جميع الفئات العمرية من زائري المتحف .
يضم المعرض أيقونة ثلاثية تجمع بين ثلاث أيقونات مرتبطة ببعضها موضوعياً وهي: أيقونة البشارة وأيقونة القديس يوحنا وأيقونة القديس متى
تم إقامة ندوة ثقافية على هامش افتتاح المعرض تناولت فن الأيقونات وأهميته وتاريخه بالإضافة لشرح تفصيلي للأيقونة الخاصة بالمعرض المؤقت وكلمه عن كيفية الترميم وأهمية صيانة الأيقونات وحفظها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: متحف شرم الشيخ
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.