الثلاثاء..استكمال محاكمة المتهم بإنهاء حياة والده بالفيوم
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
تستكمل الدائرة الثانية بمحكمة جنايات الفيوم، يوم الثلاثاء، مُحاكمة المتهم بإنهاء حياة والده طعناً.
اقرأ أيضاً: القصاص من سائق الرذيلة بعد جريمة يندى لها الجبين
وكانت المحكمة قد قررت في الجلسة الماضية إيداع المتهم بقتل والده طعنا بالسكين إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية لبيان مدى سلامة قواه العقلية.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار أدهم أبو ذكري وعضوية المستشارين ماركو سمير فرج، وعمرو أبو الأسرار، وأمانة سر نصيف أمين، وسكرتير تنفيذ صالح كيلاني.
وتبين أن المتهم وائل.م أنهى حياة والده عمداً بسبب انتقاده في بعض الأمور، إذ استل سلاح أبيض كان متواجدًا في مسرح الجريمة وانهال عليه طعنا، ما دفع المجني عليه إلى الفرار والاحتماء بدورة المياه هربًا من المتهم الذي تبعه موصداً الباب واستكمل عليه طعناً فأحدث إصابته التي أودت بحياته في الحال.
وفي سياقٍ مُتصل، قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في التجمع الخامس بمعاقبة متهمين بالحبس مع الشغل لمدة سنة وغرامة ألف جنيه لكل منهما ووضعهما تحت مراقبة الشرطة لمدة سنة واحدة كما قضت ببراءة متهمة بتهمة استعراض القوة والشروع في قتل مواطن
تبين من خلال الاوراق أن المتهمين هم “علاء ح”، “زينب ن”،"ولاء ع" استعرضا وآخرين سابق الحكم عليهم القوة ولوحوا بالعنف ضد المجنى عليه عبدالرحمن خالد بيومى بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به وكان من شأن أفعالهم
إلقاء الرعب في نفسه وتكدير أمنه وسكينته وتعريض حياته للخطر حال كونهم أكثر من شخصين حاملين سلاح نارى واسلحة بيضاء
وأضاف امر الاحالة أنه أقترنت هذه الجريمة جناية أخرى بأنهم في ذات الزمان والمكانشرعا وآخرين سبق الحكم عليهم في قتل المجنى عليه /عبد الرحمن خالد بيومى
عمداً بأن أطلق صوبه المتهم السابع عياراً نارياً فأحدث به إصابته الثابته بتقرير الطب الشرعى حال تواجد المتهمين من الأول وحتى السادس على مسرح الواقعة للشد
من آزره ومؤازرته الا أن خاب اثر جريمتهم بسبب لا دخل لإرادتهم به وهو تدارك المجنى عليه للعلاج وذلك على النحو المبين بالأوراق.
كما أشار أمر الاحالة أن المتهمين حازا وأحرزا وآخرين سبق الحكم عليهم سلاحاً نارياً غير مششخن فرد خرطوش) وذخائر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنايات الفيوم محكمة جنايات القاهرة التجمع الخامس جنايات القاهرة
إقرأ أيضاً:
مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان
بغداد اليوم – السليمانية
طلب السياسي الكردي حسين كركوكي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، بإنهاء الوجود التركي في إقليم كردستان المتمثل بالقواعد العسكرية.
وقال كركوكي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الحكومة العراقية يجب أن تكون حازمة وتشجع على المصالحة بين تركيا وحزب العمال، وتستغل الأمر لإنهاء وجود القواعد العسكرية التركية".
وأضاف أنه "توجد حوالي 80 قاعدة عسكرية في العراق تابعة للجيش التركي ما بين معسكرات، وربايا عسكرية، ومراكز مخابرات، وهؤلاء يجب أن ينتهي وجودهم، لأنهم يتحججون بحزب العمال الكردستاني".
هذا وأكد القيادي في الإطار التنسيقي عصام شاكر، يوم السبت (1 اذار 2025)، أن أنقرة لم يعد لديها أي مبرر للوجود العسكري في نحو 80 موقعًا شمال العراق بعد دعوة رئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لمقاتلي حزبه بوقف القتال والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة.
وقال شاكر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "دعوة أوجلان لمقاتلي حزبه بإلقاء السلاح والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة لوضع حد للاضطرابات وأعمال العنف التي استمرت لأكثر من أربعة عقود هي خطوة سيؤدي قرارها إلى تصويب هذه الإشكالية وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي عانت منها تركيا بشكل عام والمناطق والدول المجاورة لها خاصة، وأن نشاط حزب العمال لم يقتصر على تركيا بل امتد إلى العراق ومناطق من سوريا خلال العقود الماضية".
وأضاف، أنه "بعد قبول قيادات حزب العمال الكردستاني بوقف إطلاق النار، لم يعد هناك أي مبرر لوجود القوات التركية في أكثر من 80 موقعًا عسكريًا في مناطق شمال العراق، خاصة في محافظات إقليم كردستان، وبالتالي حان الوقت لكي يتحرك العراق مطالبًا أنقرة بسحب تلك القوات والعودة إلى قواعدها".
وأكد، أن "وجود تلك القوات لسنوات طويلة كان تحت ذريعة مواجهة خطر حزب العمال الكردستاني، لكن الآن قرر الحزب إلقاء السلاح والانخراط في مفاوضات سلام مع السلطات التركية، وبالتالي هذه الإشكالية الداخلية التي تخص تركيا يجب أن يكون لها ارتدادات على العراق باعتباره بلدًا ذا سيادة".
وأشار إلى "أهمية أن تأخذ بغداد بعين الاعتبار ضرورة إخلاء القواعد التركية التي أُنشئت في السنوات الماضية، سواء في بعشيقة وغيرها، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو شرعي لوجود تلك القوات بعد حل الإشكالية مع حزب العمال".
وأوضح شاكر، أن "الدستور العراقي واضح في منع وجود أي تكتلات أو جماعات مسلحة على الأراضي العراقية، وبالتالي يجب على بغداد التحرك للمطالبة بسحب القوات التركية من البلاد".