الأردنيون يواصلون الاحتشاد بمحيط سفارة الكيان الصهيوني ويهتفون بدعم المقاومة
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
الثورة نت../
تظاهر آلاف الأردنيين بالقرب من سفارة كيان العدو الصهيوني اليوم الجمعة، في العاصمة عمان، لليوم الخامس على التوالي، احتجاجاً على العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني، وللمطالبة بإنهاء معاهدة السلام.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المشاركين حملوا في المظاهرة الأعلام الفلسطينية، وردّدوا هتافات لدعم فلسطين والمقاومة، منها: “قالوا حماس إرهابية.
وانتشرت ملصقات عليها صورة أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، الذي أصبح رمزاً للمقاومة بالنسبة للكثيرين في العالم العربي.
وينتاب الغضب الأردنيين، بسبب حملة القصف الصهيونية المستمرة في غزة والتي حصدت أرواح عشرات الآلاف من المدنيين، ودمرت أجزاء كثيرة من القطاع المكتظ بالسكان.
وشهد الأردن بعضاً من أكبر موجات الغضب الشعبي في المنطقة تضامناً مع الشعب الفلسطيني، واحتجاجاً على العدوان الصهيوني على غزة المستمر للشهر السادس على التوالي.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
#سواليف
يجدد تجمعنا، تجمع اتحرّك مطلبه إلى الاتحاد الأردني لكرة السلة باتخاذه موقف وطني وأخلاقي حاسم يتمثل بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني ضمن نهائيّات كأس العالم للشباب، والمقرر أن تنطلق في منتصف هذا العام.
بعد إعلان نتائج القرعة التي وضعت منتخبنا في المجموعة التي تضم منتخب الكيان الصهيوني، خاطبنا الإدارة السابقة مطالبين برفض اللعب معه، واليوم نوجّه النداء ذاته إلى الإدارة الجديدة التي تولّت مهامها حديثًا، آملين أن تتخذ قرارًا يعبر عن الموقف الشعبي الأردني الرافض لكافة أشكال التطبيع، بما في ذلك التطبيع الرياضي.
إن انسحاب المنتخب النرويجي مؤخرًا من مباراة رسميّة أمام منتخب الكيان الصهيوني احتجاجًا على جرائمه، يشكل نموذجًا لضرورة التصدي لمحاولات تبيّيض صورته عبر الرياضة. فالتطبيع الرياضي يسهم في تعزيز قبوله دوليًا، وهو ما يجب التصدي له بكل حزم.
إن الرياضة ليست مجرد تنافس رياضي، بل ترتبط بالقيم والأخلاق، ولا يمكن أن نسمح بأن تكون وسيلة لتقديم هذا الكيان كمجتمع “حضاري” يسعى للاندماج في النسيج العربي والعالمي، بينما يواصل ارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد في تجمع اتحرّك أن الرياضة تقوم على الأخلاق والقيم، ولا يمكن أن تكون وسيلة لغسل جرائم الاحتلال. لذا، نطالب الاتحاد الأردني لكرة السلة وكافة الجهات المعنيّة واللاعبين برفض هذه المواجهة، والالتزام بالموقف الشعبي الأردني الرافض للتطبيع بكافة أشكاله.