حقق مسلسل «المداح - أسطورة العودة» نجاحا كبيرا للموسم الرابع على التوالى، مخالفا كل التوقعات التى كانت تتوقع بأن الجزء الرابع لن يقدم جديدا، حيث بدأ المسلسل بداية قوية بأحداث مشوقة للغاية، ومليء بالمفاجآت ومشاهد رعب قوية.
مسلسل «المداح - أسطورة العودة» بطولة حمادة هلال، فتحى عبدالوهاب، هبة مجدى، دنيا عبدالعزيز، خالد سرحان، محمد عز، حنان سليمان، تامر شلتوت، صبحى خليل، سهر الصايغ، مى سليم، دياب، حمزة العيلى، وإخراج أحمد سمير فرج، ويعرض الساعة 8 مساء على قناة mbc مصر.
«الوفد» كان لها لقاءات مع أبطال المسلسل تحدثوا فيها عن شخصياتهم وكواليس العمل وصعوبات التصوير.
قال: حتى الآن لا يوجد جزء خامس
حمادة هلال: «المداح» دراما مختلفة على مدار 4 سنوات
العمل يتضمن أحداثاً حقيقية.. و«لقيناك حابس» ليست تعويذة
«قُلت لابنى مش هتمثل بالواسطة».. واختياره يعود للمخرج
تفاجأت بمقلب «رامز».. ولا يوجد خلاف مع تامر حسنى
حمادة هلال فنان شامل، استطاع أن يقدم نجاحات مُختلفة على مدار عدة مواسم من الدراما الرمضانية، ليحقق بصمة تمثيلية بجانب أعماله الغنائية، له عدد كبير من الجمهور الذى ينتظر أعماله فى التلفزيون داخل مصر والوطن العربى، نجح فى صناعة قاعدة جماهيرية كبيرة، قدم العديد من الأعمال الفنية الناجحة، بداية من «عيال حبيبة، العيال هربت، الحب كده، حل العمر، أمن دولت، ولى العهد، شنطة حمزة، طاقة القدر، أب أصول، قانون عمر، وثلاثة أجزاء من أسطورة «المداح».
تربع على عرش الدراما التلفزيونية على مدار 4 سنوات متتالية بتقديم شخصية «الشيخ صابر» فى سلسلة «المداح» الذى قدم خلالها قصص وأفكار مختلفة وتضمنت رسائل للجمهور للإبتعاد عن الدجل والأشخاص المؤذية من خلال حواديت واقعية ومسلية، مليئة بالأحداث، كان آخرها «أسطورة العودة» والذى يعرض ضمن الماراثون الرمضانى الحالى وحقق صدى واسعًا على «السوشيال ميديا».
التقت «الوفد» بالفنان حمادة هلال، والذى كشف تفاصيل الجزء الرابع من «المداح»، إضافة إلى سر ظهور ابنه يوسف خلال أحداث الحلقات الأولى من المسلسل.
- بنى المداح على يد الأستاذ أحمد سمير، وهو أكثر مخرج قدم لمصر الكثير فى الدراما التلفزيونية، استطاع أن يبرز المعالم السياحية بطريقة مختلفة ومُحترفة، بداية من الجزء الأول للمسلسل، وبعد نجاح الجزء الأول والثانى، قررنا العمل على جزء ثالث ولكن بعد عرضه العام الماضى لاحظنا بعض نقاط الضعف وأبرزها وجود «جن» واحد فقط مسيطر على الأحداث، وكان العمل على سيناريو الجزء الرابع أن يكون مختلفا كليًا عن الأجزاء السابقة، وكان اللعب على أن يتواجد أكثر من «جن»، وكل أسبوع قصة جديدة بظهور شيطان جديد و بدأناها بظهور «دياب»، وبعد ذلك الفنان فتحى عبدالوهاب، حمزة العيلى، سهر الصايغ، وهناك مفاجأة أخرى فى الجزء الأخير من المسلسل.
- من وجهة نظرى لم أغلق مداخل المنافسة فى هذا السياق الدرامى، يوجد نجوم كبار يستطيعون تقديم مثل هذه الأعمال، وهناك أفكار كثيرة لتقديم دراما الرعب والفانتازيا بأشكال مختلفة وجديدة.
- فى الحقيقة الفضل يعود لربنا ثم اجتهاد جميع الفنانين المشاركين فى الجزء الرابع، خاصة الفنان فتحى عبدالوهاب الذى أراه إضافة كبيرة للعمل، وسعيد للغاية بمشاركة أخى وصديق عمرى الشاطر والموهوب، وأيضاً دياب وحمزة العيلى قدما أدوراهما بطريقة محترفة ومتميزة، إضافة إلى النجوم الأساسيين للمداح، الذين كان لهم دورًا مهمًا فى نجاح العمل على مدار 4 سنوات.
- اعتذار الفنان ماجد المصرى كان بسبب انشغاله فى أعمال أخرى بنفس التوقيت، وهو نجم كبير لا خلاف على ذلك، وكان سيقدم الدور على أكمل وجه وبطريقته الخاصة، أما الفنان فتحى عبدالوهاب استطاع أن يجسد الشخصية بشكل مُقنع ومخيف للمشاهد بسبب تقمصه للدور ومعايشته مع الشخصية.
- نعم هناك أحداث حقيقية من الواقع وشاهدنا وسمعنا عنها عبر منصات التواصل الاجتماعى والبرامج التلفزيونية، هناك قصص أخرى خيالية، وهذا هو التحدى أن ندمج الحقيقة بالفانتازيا.
- الله أعلم بذلك، وهذا ما ذكرته عنه أن العمل يجمع بين الخيال والواقع ويعد عالم الجن جزء غامض لا يعلمه إلا الله.
- فى البداية أشفقت على الطفل الذى كان يجسد هذا الدور لصغر سنه ووقتها طلبت من المخرج اختيار طفل كبير فى السن حتى يستوعب صعوبته وحتى لا يتأذى نفسيًا، وتفاجأت بقراءة ابنى للسيناريو فى السر واختياره لدور «داود»، وطلب منى أن يجسد الشخصية وكان ردى عليه لا يوجد لدينا «واسطة»، وعرضت الفكرة على المخرج أحمد سمير والذى قرر اختيار يوسف للدور.
- نصيحتى الأولى هى الاهتمام بدراسته، وإذا أراد أن يكمل مشوار التمثيل لابد أن يقطع مشوار كبير فى المراحل التعليمية وبعد ذلك لديه الحرية فى اختيار المجال المفضل لديه.
- لم يشعر بالخوف أبدًا لأن هذا الجيل الجديد تربى على الأفلام الأجنبية المرعبة وأعمال الفانتازيا مثل «مارفل».
- حتى الآن لا حديث عن وجود جزء خامس للمداح، ولكن إذا أُتيحت فرصة وجود سيناريو جديد يحمل قصة مختلفة عن الأجزاء السابقة سوف أكرر التجربة مرة خامسة.
فى ناس طلعت إشاعات إنها تعويذات للجن، لكن الكلام ده غير صحيح، هى أغنية كتبها محرز، ولحنها كريم عبدالوهاب صاحب الموسيقى التصويرية الرائعة، ونجاحها الكبير مع الناس مفاجأة كبيرة لنا، واختيار هذه الأغنية جاء بعد نجاح أغانى الأجزاء السابقة، وسعيد بكونها لاقت انتشارًا واسعًا بين الجمهور وأصبحت «تريند» تطبيق فيديوهات شهير.
- كنت أعلم بوجود «تهريج» يحدث أو «تركاية» فى برنامج رامز جلال، ولكن لم أكن على دراية بتفاصيل المقلب، أما عن الأقاويل التى تداولت بشكل كبير حول وجود خلاف يجمعنى بالفنان أحمد فهمى، أحب أقول أنه صديقى ورجل محترم ولا يوجود خلاف بينه وبين أحد وأنا أيضاً لا أحب الخلافات.
- «أقسم بالله» لا يوجد أى خلافات بينى وبين تامر حسنى، هو بمثابة أخ وصديق محترم ونجم كبير، وأحب أقول له ربنا يحفظك ويحفظ أولادك ويباركلك فيهم وفى بيتك وحياتك.
- أحضر عمل سينمائى جديد مقرر أن يظهر للنور بعد انتهاء شهر رمضان، سوف يكون مختلف تمامًا عن المداح مع العلم أننى أتمنى عمل قصة مشابهة للمداح فى السينما.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسطورة العودة الوفد المداح حمادة هلال أسطورة الماراثون الرمضاني الجزء الرابع على مدار لا یوجد
إقرأ أيضاً:
ياسر جلال: لا أسعى للبطولة المطلقة في السينما.. وجودر 2 كان أصعب من الجزء الأول
**لم أقرأ "جودر" في ألف ليلة وليلة واعتمدت على السيناريو بالكامل
** تقديم شخصيتين في "جودر" كان مرهقا لكنه تجربة ممتعة
** أبحث عن التنوع في أدواري.. ولا أحب تكرار نفس الشخصية
ارتبط أسم ياسر جلال بالأداء القوي والشخصيات المركبة، وكان لمسلسل "جودر" أثر واضح في مسيرته، اذ استحوذ على اهتمام الجمهور بالجزء الأول، ليعود هذا العام بجزئه الثاني في رمضان، وفي حوار مع موقع صدى البلد، تحدث ياسر جلال عن تحضيرات العمل، والتحديات التي واجهته، ورأيه في السينما وسبب غيابه عن المهرجانات الفنية.
هل الظهور بشخصيتين في عمل واحد أمر صعب خاصة حينما تكون طباعهم مختلفة؟
بالفعل الأمر ليس سهلا، وبجانب الاعتماد على السيناريو كانت هناك عوامل أخرى لظهور الشخصيات بالشكل المناسب، فجانب الأزياء الخاص بالعمل، والذي اعتبره أحد أبطال المسلسل لأنه عنصر مهم، وكنا حريصين على الدقة فى اختيار الملابس التى تتناسب مع هذا العصر، كما هناك جانب الجرافيك الذى استعان به المخرج إسلام خيرى فى المسلسل، والذى كان مرهق أيضا واستغرق وقتا طويلا لتنفيذه بالشكل المناسب.
هل كنت حريص على قراءة جودر من حكايات ألف ليلة وليلة قبل التصوير؟
لم أقرأ الحكاية الأصلية، واعتمدت بشكل كلى على السيناريو، ونحن لا نقدم الحكاية بكل تفاصيلها بل استعان المؤلف ببعض تفاصيلها وشخصياتها وأضاف لها بعض الخيوط الدرامية الأخرى.
ما رأيك في تقديم أجزاء جديدة من الأعمال الناجحة؟
الحكم على الأمر يعود إلى هل القصة تحتمل تقديمها فى أجزاء أم لا، أما “جودر” فنحن لم ننفصل عنه بل نكمل أحداث الجزء الأول.
قلت ان هناك تضحيات كبيرة من أجل العمل لماذا؟
هناك تضحيات كبيرة من كل الأقسام الفنية في هذا المسلسل لكي يظهر هذا العمل في أحسن صورة كما هو معروض في البرومو، وكل الأقسام تعمل على أقصى جهد من أجل إخراج عمل يليق بمصر ثم الشركة المتحدة.
العمل أعتمد على الجرافيك.. فهل أختلف الأمر أثناء تصوير المشاهد؟
تامر مرتضى مختص الجرافيك أنتج عملا رائعا مع مهندس الديكور أحمد فايز، وكان هناك مباراة بين كل الأقسام الفنية، والممثلين أيضا لكي يخرج العمل بأفضل صورة.
ما المختلف الذي يجده الجمهور في الجزء الثاني من جودر؟
ندخل الحكاية مع شهريار فهو سيكون له شكل وجودر شكل مغاير، مع اختلاف المراحل العمرية التى يمر بها جودر الذى يبدأ الأحداث وعمره ٣٠ سنة، ثم تستمر حتى يصبح عمره ٤٥ سنة، وركزت أكثر على الأبعاد المختلفة للشخصية، وذلك بعد دراسة كافية للشخصتين "شهريار وجودر"، وهو أمر أرهقنى خاصة فى تنفيذ العمل.
هل كان تصوير الجزء الثاني أسهل من الأول؟
على العكس، كان أكثر صعوبة، لأن طبيعة الأعمال التاريخية مرهقة، فقد صورنا مشاهد في مناطق جبلية بالمغرب، وكان التنقل إليها صعبا، وأحيانا كنا نصعد سيرا على الأقدام لفترات طويلة.
ما أصعب مشهد واجهته؟
أحد أصعب المشاهد كان في موقع جبلي حيث اضطررنا للصعود لمدة 45 دقيقة في ظروف مناخية قاسية.
أعلن المؤلف أنور عبد المغيث عن وجود جزء ثالث من جودر؟
بالفعل لديه الجزء الثالث، ولكن لم أحدد حتى الآن، هل سننفذه أم لا، وأنا لا أحب تكرار نفس الشخصية وأبحث عن التنوع دائما.
لماذا لا تمتلك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي؟
لم أكن مهتما بالسوشيال ميديا من قبل، لكن بسبب كثرة الصفحات المزيفة التي تنتحل شخصيتي، قررت إنشاء حسابات رسمية للتواصل مع الجمهور.
هناك تساؤلات حول عدم مشاركتك في المهرجانات الفنية.. ما السبب؟
أنا لا أحب الظهور الإعلامي المكثف، وأرى أن حضور المهرجانات يجب أن يكون مرتبطا بوجود عمل سينمائي أشارك فيه، وليس مجرد التواجد.
بعد نجاحك الكبير في الدراما.. هل أصبحت أكثر انتقائية في السينما؟
أنا لا أسعى إلى البطولة المطلقة في السينما، بل أبحث عن الأدوار التي أستمتع بها وأؤمن بها، حتى لو لم تكن بطولة أولى، و الدراما كانت بدايتي، وأحبها لكن لا أمانع تقديم عمل سينمائي مميز إذا وجدت القصة المناسبة.