حمض السيناميك لعلاج الصلع.. ولكن ليس عبر تناول القرفة
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
كشف فريق من الباحثين في جامعة يوكوهاما الوطنية باليابان في دراسة جديدة عن أن حمض السيناميك (Cinnamic acid) الموجود في القرفة، قد يمثل طريقة واعدة لتعزيز نمو الشعر وعلاج الصلع، لكنهم أكدوا في الوقت ذاته أن شراء منتجات القرفة من الأسواق لا يوفر علاجا للصلع.
ووجد الباحثون أن حمض السيناميك يحفز آلية لنمو الشعر.
وزرع الباحثون بصيلات شعر بشرية في المختبر باستخدام نظام زراعة طوروه سابقا. وتسمح بصيلات الشعر هذه باختبار علاجات نمو الشعر بشكل أكثر جدوى مقارنة مع البصيلات الفردية، والتي يمكن أن تختلف بشكل كبير بين الناس.
وخلص الباحثون إلى أنه عند معالجتها بحمض السيناميك، تبين أن البصيلات تنمو بهياكل تشبه عمود الشعر أطول بمقدار 1.25 مرة من البصيلات غير المعالجة.
وقال رئيس فريق الباحثين تاتسو كاغياما إن "اكتشاف حمض السيناميك كمكون له خصائص تعزيز نمو الشعر يحمل وعدا كبيرا لتعزيز فعالية منتجات نمو الشعر".
وأشار كاغياما إلى أن الفهم الجديد لآلية التأثيرات المعززة لنمو الشعر سيوفر رؤى جديدة من خلال علم العناية بالشعر، ويساعد في تسريع البحث عن أدوية جديدة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات نمو الشعر
إقرأ أيضاً:
دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
أميرة خالد
يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.
وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.
ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.
وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.
وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.
ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.
ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.
ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.