بعد تأييد الجيش له.. إدانات خليجية وعربية ودولية لانقلاب النيجر
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن بعد تأييد الجيش له إدانات خليجية وعربية ودولية لانقلاب النيجر، توالت الإدانات الخليجية والعربية والدولية الانقلاب العسكري الذي أطاح برئيس النيجر محمد بازوم، لا سيما بعد إعلان الجيش تأييد قوات الحرس الرئاسي .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات بعد تأييد الجيش له.
توالت الإدانات الخليجية والعربية والدولية الانقلاب العسكري الذي أطاح برئيس النيجر محمد بازوم، لا سيما بعد إعلان الجيش تأييد قوات الحرس الرئاسي التي حاصرت الرئيس داخل مكتبه بالقصر الرئاسي وأعلنت عزله من منصبه.
وأعلنت السعودية، في بيان، الخميس، عن رفضها التام لكافة الأحداث الانقلابية التي تحدث داخل النيجر ومحاولات إطاحة الرئيس محمد بازوم، ووصفت هذا الانقلاب هو محاولات "غير شرعية".
وطالبت الرياض بسرعة الإفراج عن رئيس النيجر المحاصر داخل قصر الرئاسة، لتمكين استعادته مرة أخرى في منصبه وبلاده واختصاصاته الدستورية، موضحة أن هذا سيساعد على حفظ صحته وسلامته.
وأشارت السعودية، إلى أن مطالب المملكة تأتي لصالح شعب النيجر وسيادتها، لتجنب دق ناقوس الخطر في البلاد بجانب الانفلات الأمني الذي يؤدي إلى خسائر مملتلكات وبشرية بشكل مبالغ فيه، ببالإضافة لخسارة المكتسبات الوطنية.
بدورها، أدانت الإمارات الانقلاب في النيجر، داعية للحفاظ على الاستقرار بالبلاد، وقالت، في بيان لخارجيتها، إنها "تدين محاولة الانقلاب في جمهورية النيجر، وتدعو إلى ضرورة المحافظة على الاستقرار والأمن في البلاد".
وأشارت إلى أنها "تتابع بقلق تطوّرات الوضع في النيجر"، مشددة على "دعمها سيادة ووحدة أراضيها، ضمن إطار المؤسسات والقانون والدستور، بما يحقق آمال وتطلعات شعب النيجر".
من جانبها، قالت قطر إنها تتابع بقلق بالغ التطورات الحالية في جمهورية النيجر، داعية الأطراف كافة إلى تجنب التصعيد، وتغليب صوت الحكمة، وانتهاج الحوار لتجاوز الأزمة في البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان الخميس، حرص دولة قطر على استتباب الأمن والاستقرار في النيجر، كما أعربت عن أملها في الحفاظ على المؤسسات الدستورية، وسيادة حكم القانون، بما يحقق تطلعات شعب النيجر في التنمية والازدهار.
وأكدت مصر، الخميس، حرصها على "استقرار النيجر والحفاظ على النظام الدستوري والديمقراطي في البلاد".
وقال بيان للخارجية المصرية إنها "تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في النيجر، وتؤكد حرصها على سلامة واستقرار جمهورية النيجر الشقيقة والحفاظ على النظام الدستوري والديمقراطي في البلاد".
وشدد البيان على "تضامن مصر الكامل مع شعب النيجر الشقيق"، ودعا إلى "تغليب المصلحة العليا للوطن والحفاظ علي سلامة المواطنين".
من ناحيتها، اعربت تركيا، في بيان للخارجية، الخميس، عن قلقها البالغ من محاولة الانقلاب على رئيس النيجر محمد بازوم.
وأعرب البيان عن أمله بـ"عدم تقويض النظام الدستوري والسلم الأهلي والاستقرار في النيجر البلد الصديق والشقيق".
وأضاف: "نتابع بقلق بالغ الإطاحة بالرئيس محمد بازوم الذي وصل إلى السلطة بانتخابات ديمقراطية عبر محاولة انقلاب مجموعة داخل القوات المسلحة في النيجر، وتعليق جميع المؤسسات الديمقراطية".
وأكد البيان أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب النيجر "في هذه الفترة الصعبة التي تمر بها".
وأدان رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، بشدة الانقلاب العسكري في النيجر معربا عن دعمه للرئيس محمد بازوم، الذي أطاح به الجيش، مؤكدا دعم الاتحاد للرئيس.
وقال، في سلسلة تغريدات على تويتر، الخميس: "تحدثت إلى الرئيس محمد بازوم وأكدت له دعم الاتحاد الأوروبي".
وأضاف ميشيل: "ندين بشدة أي محاولة لزعزعة استقرار النيجر".
وأعرب عن دعمهم للجهود المبذولة نيابة عن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لاستعادة النظام الدستوري.
وأدانت ألمانيا، الخميس، انقلاب النيجر، وقالت وزارة الخارجية في بيان: "نتابع الأحداث في النيجر بقلق بالغ.. وندين إطاحة عناصر من الجيش بالنظام الديمقراطي الدستوري في النيجر".
كما دعت الخارجية الألمانية إلى "الإفراج الفوري" عن الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم.
وأضافت أن "جهود الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" في هذا الصدد تحظى بدعمنا الكامل".
واختتمت الوزارة الألمانية بيانها قائلةً إن "العنف ليس وسيلة لتأكيد المصالح السياسية أو الشخصية".
والأربعاء، أعلن عسكريون، يطلقون على أنفسهم اسم "المجلس الوطني لحماية الوطن" (CLSP)، الإطاحة بنظام رئيس النيجر، وتعليق العمل بالدستور، بدعوى تدهور الأوضاع في البلاد، وفقا لبيان تلاه عسكري عبر التلفزيون الرسمي في العاصمة نيامي.
ونشر الحساب الرسمي للرئاسة في النيجر، الأربعاء، تغريدة قال فيها إن بازوم وعائلته في "وضع جيد"، موضحا أن عناصر في الحرس الوطني "ينفذون عملا مناهضا لقيم الجمهورية".
والخميس، أعلنت قيادة الجيش تأييد القوات التي حاصرت الرئيس وعزلته.
وقالت قيادة الجيش، في بيان، الخميس، بتوقيع رئيس الأركان عبده صدّيق عيسى- إنها تقف إلى جانب قوات "الدفاع والأمن" تجنبا للاقتتال وحفاظا على تماسك البلاد.
وحذر البيان من أن أي تدخل عسكري خارجي "قد يؤدي لعواقب وخيمة لا يمكن السيطرة عليها".
ودعا الجيش جميع قوات "الدفاع والأمن" إلى التركيز على مهامها لمكافحة الإرهاب والجريمة، وفقا للبيان.
66.249.75.200
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل بعد تأييد الجيش له.. إدانات خليجية وعربية ودولية لانقلاب النيجر وتم نقلها من الخليج الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الجيش الجيش ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس رئیس النیجر محمد بازوم فی البلاد فی النیجر
إقرأ أيضاً:
إدانات لترحيل 40 إيغوريا مسلما من تايلند إلى الصين
رحّلت تايلند ما لا يقل عن 40 من الإيغور المسلمين المحتجزين لديها منذ قرابة 12 عاما، إلى الصين، في خطوة أدانتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا ومنظمات حقوقية، وسط تحذيرات من احتمال تعرضهم للتعذيب والقتل.
وأعلنت السلطات التايلندية -في مؤتمر صحفي- اليوم الخميس تسليم المحتجزين الإيغور إلى الصين، مشيرة إلى أن بكين قدمت تأكيدات بأنهم لن يواجهوا عقوبات أو يتعرضوا لأذى.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أمنستي تدعو حكومة لبنان الجديدة لمنح الأولوية لحماية حقوق الإنسانlist 2 of 2منظمتان حقوقيتان تدقان ناقوس الخطر بشأن جرائم إسرائيل بالضفةend of listمن جانبها، قالت السفارة الصينية في بانكوك -في بيان- إن المواطنين الصينيين الأربعين الذين دخلوا تايلند بشكل غير قانوني حسب قولها، قد تم ترحيلهم إلى إقليم شينجيانغ في الصين عبر رحلة طيران مؤجرة.
وجاءت هذه الخطوة رغم تحذيرات جهات دولية عديدة وأعضاء في البرلمان التايلندي بأن الترحيل يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان.
"انتهاك واضح"واستنكر مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك تسليم المحتجزين الإيغور، الذي وصفه بأنه "انتهاك واضح للقوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان".
وقال إن مكتبه "حث السلطات التايلندية مرارا على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي فيما يتعلق بهؤلاء الأفراد المحتاجين للحماية الدولية"، وأضاف أن "من المؤسف للغاية أنهم أعيدوا قسرا".
إعلانوشدد المفوض الأممي على أنه "من المهم الآن أن تفصح السلطات الصينية عن مكانهم، وأن تضمن معاملتهم وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان".
ترحيل الحكومة التايلاندية للأتراك الأويغور إلى الصين جريمة ضد الإنسانية!
باعتبارنا الاتحاد العالمي لمنظمات تركستان الشرقية، فإننا ندين بأشد العبارات العمل اللاإنساني الذي قامت به الحكومة التايلاندية يوم الخميس 27 فبراير.
لقراءة البيان الصحفي:https://t.co/11IGfpDo6M pic.twitter.com/DCe643V2KG
— الاتحاد العالمي لمنظمات تركستان الشرقية (@udtsbAR) February 27, 2025
في غضون ذلك، قال الاتحاد العالمي لمنظمات تركستان الشرقية إن ترحيل الإيغور إلى الصين "جريمة ضد الإنسانية".
وطالب الاتحاد -في بيان- جميع المعنيين بالضغط على الصين ومتابعة مصير المرحلين، الذين قال إن عددهم 48 شخصا.
وقال البيان إن ما جرى "وصمة عار على سمعة تايلند على الساحة الدولية، وفتح جراحا عميقة في ضمير الإنسانية"، مؤكدا أنه "لا يمكن لأي مصلحة اقتصادية ولا حساب سياسي ولا دبلوماسية قذرة أن تكون أكثر قيمة من حياة 48 نفسا".
إدانة أميركية بريطانيةمن ناحية أخرى، قالت الخارجية الأميركية في بيان إنها تدين "بأشد العبارات، إعادة تايلند قسرا ما لا يقل عن 40 إيغوريا إلى الصين حيث يفتقرون إلى الحق في الإجراءات القضائية السليمة وحيث يواجه الإيغور الاضطهاد والسخرة والتعذيب".
وحثت الوزارة جميع الحكومات على الامتناع عن إعادة الإيغور إلى الصين حين يطلبون الحماية.
في السياق نفسه، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن بلاده "تعارض بأشد العبارات قرار تايلند ترحيل 40 إيغوريا مسلما إلى الصين، رغم التزامات تايلند الدولية بشأن عدم الإعادة القسرية وانتهاكات حقوق الإنسان الموثقة والمستمرة في شينجيانغ".