كيف أنقذ فتى مسلم العشرات في مذبحة قاعة الحفلات بموسكو؟
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
حصل الفتى المسلم إسلام خليلوف، الذي أنقذ حياة أكثر من مائة شخص خلال مذبحة قاعة الحفلات بمدينة كروكوس قرب موسكو، على ميدالية إسلامية الجمعة.
وعمل إسلام (15 عاما) بدوام جزئي في حمامات المركز التجاري "Crocus City Hall"، وساعد في توجيه الناس إلى أماكن آمنة من خلال توجيههم إلى المخرج أثناء الهجوم الدامي الذي تبناه داعش.
واشتهر إسلام بعد الفيديو الذي صوره وهو يوجه الناس إلى أقرب مخرج للطوارئ خلال الهجوم المسلح الذي أوى بحياة أكثر من 140 شخصا.
????????????Un jeune homme de 15 ans nommé « Islam », qui travaillait à temps partiel dans la garde-robe #Crocus, a sauvé plus de 100 personnes du bâtiment, en les guidant vers la sortie lors de l'attentat de #Moscou ????????, lors de l'attaque terroriste à Moscou, en #Russie ????????.
L’Islam ☪️… pic.twitter.com/hmNuKYwDWN
وبعد استلام ميداليته، قال خليلوف إنه يعتقد أن أي شخص كان سيفعل الشيء نفسه في مكانه وأنه تعلم دائما مساعدة الآخرين.
وأضاف "إنها تربيتي. هذه هي الطريقة التي نشأت بها. لقد تعلمت أنك بحاجة إلى مساعدة الناس بقدر ما تستطيع".
وقال مفتي روسيا، رويل غاينيتدين "أخونا الصغير. ذهب إلى مكان خطير وأظهر الطريق لأكثر من مائة شخص. وأنقذ حياتهم. مما لا شك فيه أن جائزتنا ليست سوى جزء بسيط، شيء يمكننا منحه في هذا العالم ، ولكن الجائزة الرئيسية سيحصل عليها من الله".
بدأ إطلاق النار مساء الجمعة قبل وقت قصير من عرض فرقة الروك "Picnic" التي تعود إلى الحقبة السوفيتية في القاعة التي تضم 6200 شخص.
وكان من الممكن أن يكون أكثر من 200 شخص في المبنى قبل لحظات من انهيار السقف، حسبما ذكر موقع بازا الإخباري الروسي السبت، نقلا عن مصادر في خدمة الطوارئ راجعت لقطات المراقبة.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
بعد ثلاثة أسابيع من مذبحة الساحل..مقتل 12 علوياً في هجمات بحمص وطرطوس في سوريا
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 12 مدنياً غالبيتهم علويون، الإثنين، برصاص مسلحين في منطقة حمص وطرطوس في وسط وغرب سوريا، بعد أسابيع من مقتل مئات المدنيين غالبيتهم من الأقلية العلوية في غرب البلاد.
وفي محافظة طرطوس ذات الغالبية العلوية، أعلن المرصد مقتل 6 مدنيين في قرية حرف بنمرة، بينهم مختار القرية، على يد مسلحين. وقال المرصد إن المسلحين انطلقوا من قاعدة الديسنة، التي كانت معسكراً لقوات الجيش السابق، وباتت "تضم قوات لوزارة الدفاع والداخلية"، مضيفاً أنهم "نفذوا العملية وعادوا إلى القاعدة".
#المرصد_السوري
الـ ـمـ ـهـ ـاجـ ـمـ ـون انطلقوا من قاعدة عسكرية.. إعـ ـدام 6 مواطنين في ريف #بانياس https://t.co/MOTDYErp6K
وحسب المرصد، ردد المهاجمون "شعارات طائفية وأطلقوا تهديدات مباشرة قبل تنفيذ الجريمة"، دون ان تتضح خلفياتها.
وفي مدينة حمص، اقتحم مسلحان منزلاً في حي كرم الزيتون الذي يقطنه علويون وسنة، وأطلقوا "الرصاص على من بداخله وقتلوا بدم بارد سيدة و 3 من أولادها، بينهم طفلة، وأصيب رب الأسرة" وهم من الطائفة العلوية، وفقاً للمرصد.
وقُتل في الهجوم ذاته سنيان اثننا كانا في ضيافة الأسرة، وفق المرصد الذي قال إن المسلحين "عنصر من الأمن العام وابنه". ولم تتضح كذلك خلفية إطلاق النار.
وتواجه السلطات الجديدة في سوريا تحدي ضبط الأمن، في بلد قسّمته حرب اندلعت منذ 14 عاماً إلى مناطق نفوذ.
وتأتي هذه الهجمات بعد نحو 3 أسابيع من عنف دام في منطقة الساحل السوري، اتهمت السلطات مسلحين موالين للرئيس السابق بشار الأسد بإشعالها عبر شن هجمات دامية على عناصرها.
وأرسلت السلطات تعزيزات عسكرية الى المناطق ذات الغالبية العلوية. وتحدث المرصد عن مجازر وإعدامات ميدانية، أسفرت عن 1700 قتيل، مدني غالبيتهم الساحقة من الأقلية العلوية في 7 و 8 مارس (آذار).
وقضت عائلات بأكملها، بما فيها نساء وأطفال ومسنون. واقتحم مسلحون منازل وسألوا قاطنيها إذا كانوا علويين أو سنة، قبل قتلهم أو العفو عنهم، وفق شهادات ناجين ومنظمات حقوقية ودولية.
ووثق المسلحون أنفسهم عبر مقاطع فيديو قتل مدنيين بإطلاق الرصاص من مسافة قريبة، بعد توجيه الشتائم وضربهم.
وأرغم العنف، الأسوأ منذ الإطاحة بالأسد في ديمسبر (كانون الأول) أكثر من 21 ألفاً على الفرار نحو لبنان المجاور، حسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وشكّلت الرئاسة السورية لجنة تحقيق في الأحداث، وتعهّد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، بمحاسبة كل من "تورط في دماء المدنيين" مؤكداً في الوقت نفسه أنه لن يسمح بجر البلاد إلى "حرب أهلية".