جمعية العلاقات العامة والاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن تشكيل مجلس إدارة جديد لتعزيز جهود دعم صناعة وتشكيل مسار جديد للمنظمة
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
المناطق_الرياضأعلنت جمعية العلاقات العامة والاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (PRCA Mena) عن إعادة هيكلة مجلس إدارتها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة لتعزيز التوجه الاستراتيجي وتحسين تمثيل أطياف صناعة العلاقات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعمل المجلس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجهة توجه مبادرات الجمعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما يضمن التوافق مع معايير الصناعة وتعزيز التميز في مجال العلاقات العامة والاتصالات.
• أحمد عيتاني، المؤسس والرئيس التنفيذي، شركة سيسيرو آند بيرناي للاستشارات في مجال الاتصالات. رئيس جمعية العلاقات العامة والاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
• ألكساندر بوليو، المؤسس والرئيس التنفيذي، شركة تي بي دبليو إيه ديجاز.
• كلير ميكيليتي، مؤسسة ومديرة تنفيذية مشاركة، شركة كوسموبول للاستشارات.
• هوارد كوسكي، الرئيس التنفيذي والمؤسس، شركة ماركيتيرز 4 دي سي.
• إبراهيم المطوّع، المؤسس المشارك والشريك الإداري، جمّار للعلاقات العامة.
• عماد لحد، المدير الإداري، إيه بي سي أو ورلدوايد دبي.
• جون راينهارت، المدير الإداري، سيفن ميديا.
• جوزيف نالور، مدير الاتصالات- كلية الاتصالات، جامعة مردوخ دبي.
• كمال تايبي، المؤسس والرئيس التنفيذي، مجموعة ستراتيوس.
• خالد الشحي، المدير التنفيذي للاتصال الرقمي في مكتب الإعلام الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
• لوريلين شفارتز، رئيسة العلاقات العامة العالمية واتصالات الشركات، في الفطيم أوتوموتيف.
• لؤي السمرائي – المدير التنفيذي المشارك، المؤسس المشارك، شركة أكتيف (التسويق الرقمي والاتصالات)
• ناتالي آموس، المديرة الإدارية – منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – شركة فور ايجنسي.
• ناتاشا هاثيرال-شاو، مؤسسة والرئيس التنفيذي، شركة تيشتاش للاتصالات.
• نيك ساندهام، نائب الرئيس، اتصالات الشركات، مجموعة الشايع.
• بترا بي سبانكو، المديرة الإقليمية، شركة كاتش إنترناشيونال.
• سامانثا بارتيل، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري، شركة إنستنكتيف بارتنرز MENA.وبفضل خبراتهم وتجاربهم، سيثري الأعضاء الجدد المجلس، حيث يمثلون مجموعة متنوعة من القطاعات داخل صناعة الاتصالات، لمزيد من المعلومات حول مجلس إدارة الجمعية الإقليمي، يُمكنك زيارة الرابط التالي:https://prca.mena.global/mena-regional-board/وتؤكد الجمعية التزامها بأداء مهامها المتمثلة في تعزيز مصالح مهنة العلاقات العامة والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، ومواصلة العمل كمحفز للتواصل والتعلم والتطوير المهني لممارسي الصناعة على جميع المستويات.29 مارس 2024 - 7:07 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد29 مارس 2024 - 5:54 مساءً“البيئة”: أسواق المملكة تستعد لاستقبال موسم الإنتاج المحلي من البطيخ أبرز المواد29 مارس 2024 - 5:19 مساءًنصف مليار حصاد المساهمات في منصة “وقفي” أبرز المواد29 مارس 2024 - 4:23 مساءًرئيس الشؤون الدينية يستَقبل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أبرز المواد29 مارس 2024 - 4:11 مساءً“الفتاة السعودية”.. تبهر العالم بابتكاراتها العلمية أبرز المواد29 مارس 2024 - 3:29 مساءًخطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي29 مارس 2024 - 5:54 مساءً“البيئة”: أسواق المملكة تستعد لاستقبال موسم الإنتاج المحلي من البطيخ29 مارس 2024 - 5:19 مساءًنصف مليار حصاد المساهمات في منصة “وقفي”29 مارس 2024 - 4:23 مساءًرئيس الشؤون الدينية يستَقبل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر29 مارس 2024 - 4:11 مساءً“الفتاة السعودية”.. تبهر العالم بابتكاراتها العلمية29 مارس 2024 - 3:29 مساءًخطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي انخفاض الرقم القياسي العام لأسعار أسهم البورصة الأردنية بنسبة 1.46% في أسبوع تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: فی منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا والرئیس التنفیذی الرئیس التنفیذی
إقرأ أيضاً:
فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة
أنقرة- وصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء، إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية يُنظر إليها كمحطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية التي شهدت توترات خلال السنوات الماضية.
وتأتي الزيارة في سياق مساعٍ متبادلة لتهدئة الخلافات وإعادة الزخم للتواصل الدبلوماسي بين أنقرة وباريس، بعد سلسلة من الخطوات التي عكست رغبة الجانبين في تحسين العلاقات مؤخرا.
والتقى فيدان بنظيره الفرنسي وزير الدولة لشؤون أوروبا والخارجية جان نويل بارو، مع توقعات مسبقة بأن تشمل محادثاتهما تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة تطورات إقليمية ودولية ملحة.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر بوزارة الخارجية التركية، في وقت سابق، أن المحادثات ستشمل:
ملفات العلاقات التركية الفرنسية. وآفاق انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي والعلاقات مع التكتل الأوروبي. إضافة إلى قضايا الأمن الأوروبي. وتطورات الحرب في أوكرانيا والأوضاع في غزة. وكذلك عملية الانتقال السياسي في سوريا.ورغم أن مصادر تركية دبلوماسية قالت للأناضول إن اللقاء جاء في إطار زيارة رسمية يجريها فيدان إلى فرنسا، إلا أن المصادر لم تذكر تفاصيل أخرى عن فحوى الزيارة.
إعلانلكن مصادر تركية استبقت الزيارة بالتأكيد على أن المحادثات تتناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين أنقرة وباريس، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة، بعدما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 22.5 مليار دولار عام 2024.
وبحسب الخارجية التركية، يتصدر الملف السوري جدول مباحثات فيدان في باريس، في ظل تباين واضح في أولويات أنقرة وباريس بشأن مستقبل سوريا بعد سقوط نظام الأسد؛ فبينما تؤكد تركيا دعمها للقيادة السورية الجديدة، تُشدد على ضرورة تفكيك وحدات حماية الشعب الكردية شمال البلاد ودمج المعارضة في مؤسسات الدولة، إلى جانب رفع العقوبات المفروضة على دمشق الجديدة.
في المقابل، ترحب فرنسا بالتغيير السياسي في سوريا، لكنها تبقي على تحفظاتها بشأن مقاربة أنقرة للأمن في الشمال، وتصر على تشكيل حكومة شاملة تضمن تمثيل كافة الأطياف السورية.
ويأتي هذا في أعقاب تصعيد دبلوماسي محدود بين الجانبين، بعدما استبعد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مطلع العام الجاري، أي دور للقوات الفرنسية في سوريا، واعتبر أن الولايات المتحدة هي المحاور الوحيد لبلاده هناك. كما اتهم باريس بتجاهل المخاوف الأمنية التركية، ودعاها إلى استعادة مقاتليها المسجونين في سوريا ومحاكمتهم في فرنسا.
وفي الشأن الأوكراني، توقعت المصادر أن يجدد الوزير التركي تأكيد بلاده على "الاستعداد للمساهمة في إقامة سلام دائم وعادل بين روسيا وأوكرانيا"، مشددا على "ضرورة تعاون جميع الحلفاء من كثب في العملية المؤدية إلى السلام" على حد تصريحاته السابقة بهذا الشأن.
أما في غزة، فتطرح الزيارة ملفا لا يقل أهمية، حيث تقود أنقرة جهودا سياسية وإنسانية منذ بداية الحرب، وتتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد المدنيين. في حين تدعو فرنسا إلى وقف إطلاق نار دائم وإيصال المساعدات، مع تحذيرها من أي خرق للقانون الدولي، دون التوجه إلى فرض عقوبات.
قضايا شائكةوبعيدا عن الملفات الإقليمية، تحضر القضايا الثنائية العالقة بقوة على طاولة زيارة فيدان، وفي مقدمتها ملف التعليم، الذي شكل في السنوات الماضية نقطة توتر مزمنة في علاقات أنقرة وباريس.
إذ لا تزال الخلافات قائمة بشأن وضع المدارس الفرنسية في تركيا، وكانت أنقرة قد طالبت في السنوات الماضية بتنظيم وضع المدارس الفرنسية مثل مدرستي "شارل ديغول" في أنقرة و"بيير لوتي" في إسطنبول، عبر اتفاقيات ثنائية تمنحها وضعا قانونيا داخل تركيا، حيث أثار الجانب التركي مسألة التحاق طلاب أتراك بهذه المدارس من دون إشراف وزارة التعليم التركية.
إعلانفي المقابل، تسعى تركيا منذ سنوات للحصول على موافقة رسمية تسمح لها بفتح مدارس تركية أو على الأقل تقديم تعليم منهجي للجالية التركية في فرنسا، إلا أن هذه المطالب قوبلت بتحفظ فرنسي، لا سيما في ظل الحساسيات المرتبطة بملف الاندماج والسيادة الثقافية داخل فرنسا.
وقد شهد هذا الملف تطورا لافتا في أغسطس/آب الماضي، حين توصل الطرفان إلى تفاهم أولي قضى بتعليق مؤقت لقبول طلاب أتراك جدد في المدارس الفرنسية داخل تركيا، بانتظار التوصل إلى اتفاق قانوني شامل، مع الإبقاء على الطلاب الحاليين تحت إشراف مشترك من معلمين أتراك، ويتوقع أن يعاد طرحها بقوة خلال زيارة فيدان، في محاولة لكسر الجمود والوصول إلى صيغة تُرضي الطرفين.
وبحسب المصادر التركية، تبرز العلاقات الدفاعية كملف حساس بين أنقرة وباريس. فخلال ذروة التوتر بين البلدين، فرضت فرنسا قيودا على صادرات التقنيات والمعدات الدفاعية إلى تركيا ضمن موقف أوروبي جماعي إثر عمليات أنقرة العسكرية في سوريا عام 2019. وتسعى تركيا الآن إلى تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية مع فرنسا وإزالة تلك القيود المفروضة على تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية إليها.
ومن المتوقع أن يكون فيدان قد ركز في مباحثاته على ضرورة رفع هذه القيود الدفاعية وتشجيع مشاريع مشتركة في مجال الصناعات العسكرية، لا سيما أن البلدين عضوان في حلف الناتو ويشتركان في تحالفات أمنية إقليمية.
إلى جانب ذلك، يجدد الجانب التركي مطالبته بتحرك أكثر حزما ضد المنظمات التي تصنفها أنقرة إرهابية وتنشط في فرنسا، خصوصا فيما يتعلق بـحزب العمال الكردستاني الذي تتهم تركيا باريس بغض الطرف عن أنشطته تحت غطاء دعم مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحرب على تنظيم الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن زيارة فيدان إلى باريس تتوج سلسلة اتصالات وتقارب جرت خلال الأشهر الماضية بين القيادتين التركية والفرنسية بعد فترة من الجفاء. كان أهمها لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وجها لوجه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على هامش قمة المجموعة السياسية الأوروبية التي عقدت في العاصمة المجرية بودابست.
إعلان إدارة الخلافويقول المحلل السياسي مراد تورال، إن زيارة وزير الخارجية هاكان فيدان إلى باريس تمثل "خطوة مهمة لكسر الجمود" في العلاقات التركية الفرنسية، لكنها تأتي -بحسب تعبيره- في سياق "تبريد الأزمة أكثر من كونها تحولا إستراتيجيا".
وأوضح في حديث للجزيرة نت، أن أنقرة تدير علاقتها مع باريس حاليا بمنطق "إدارة الخلاف" وليس تصعيده، مستفيدة من الحاجة الأوروبية للتنسيق الأمني والدبلوماسي في ظل التحديات الإقليمية والدولية، لكنه شدد على أن "غياب الثقة المتراكم لا يزول بزيارة واحدة".
ويرى تورال أن الملفات الثنائية العالقة، مثل وضع المدارس الفرنسية في تركيا والتعاون الدفاعي والتقدم في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، تمثل اختبارا حقيقيا لأي تقارب. ولفت إلى أن حلحلة ملف المدارس يشكل "مؤشرا مهما على استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة"، في حين يبقى ملف الدفاع "الأكثر حساسية"، مؤكدا أن رفع القيود الفرنسية عن صادرات السلاح إلى تركيا سيكون "علامة ثقة إستراتيجية" في حال تحقق.
وفي ختام حديثه، دعا تورال إلى خفض سقف التوقعات من الزيارة، مؤكدا أن نجاحها لا يُقاس بالبيانات المشتركة بقدر ما يُقاس بـ"استمرار التواصل بعدها وتفعيل قنوات العمل المشترك". واعتبر أن الأجواء الحالية تتيح فرصة "لبناء الثقة خطوة بخطوة"، لكنه حذر من انتكاسة محتملة إذا لم تترجم النوايا الإيجابية إلى خطوات ملموسة.
من جهته، اعتبر الباحث في الشؤون الدولية أحمد أوزغور، أن زيارة فيدان إلى باريس تُظهر رغبة تركية في تنويع قنوات التأثير داخل أوروبا بعد أن ظلت أنقرة تركز على برلين وبروكسل في السنوات الأخيرة.
وأضاف في حديث للجزيرة نت، أن تركيا تدرك أهمية فرنسا كلاعب مستقل داخل الاتحاد الأوروبي، خصوصا بعد تصاعد الدور الأمني لباريس في شرق المتوسط وأفريقيا، مشيرا إلى أن أنقرة تسعى إلى بناء تفاهمات تكتيكية لا تحالفات طويلة الأمد.
إعلانواعتبر أوزغور أن الملف السوري سيبقى نقطة تصادم بين البلدين، لكنه رجّح أن تستفيد تركيا من انفتاح فرنسا الحذر على القيادة السورية الجديدة، لدفع الأوروبيين نحو مراجعة العقوبات.