6 أسباب لعدم وضوح الرؤية وكيفية علاجها
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
الرؤية الواضحة هي جانب أساسي من الحياة اليومية، مما يسمح لنا بالنظر إلى العالم بثقة وسهولة يمكن أن يكون ضعف البصر أعراضًا مثيرة للقلق بالنسبة للأفراد من جميع الأعمار.
وهناك عدد من الأشياء، بما في ذلك التهابات العين والأخطاء الانكسارية، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم هذه الحالة، وفيما يلي 6 أسباب نموذجية لعدم وضوح الرؤية والعلاجات المتاحة لاستعادة الرؤية الحادة.
يمكن أن تؤدي الأخطاء الانكسارية، مثل قصر النظر (قصر النظر)، ومد البصر (طول النظر)، والاستجماتيزم، وطول النظر الشيخوخي (فقدان الرؤية المرتبط بالعمر)، إلى رؤية ضبابية.
وتحدث هذه الأخطاء عندما يعطل شكل العين الضوء عن التركيز مباشرة على شبكية العين يتضمن العلاج عادةً العدسات التصحيحية التي يصفها فاحصي البصر أو أطباء العيون توفر الجراحة الانكسارية مثل الليزك أو PRK حلًا دائمًا لبعض الأفراد.
جفاف العينتشمل الأعراض عدم الراحة في العين والحرقان والحساسية للضوء تتراوح خيارات العلاج من قطرات العين التي لا تستلزم وصفة طبية إلى الأدوية الموصوفة، وتعديل نمط الحياة، وسدادات القناة الدمعية، وفي الحالات الشديدة، الجراحة.
إعتام عدسة العينيحدث إعتام عدسة العين، وهو أمر شائع بين كبار السن، عندما تصبح عدسة العين غائمة، مما يعيق مرور الضوء إلى شبكية العين في حين أنها غالبا ما تتطور ببطء دون أعراض ملحوظة، إلا أنها يمكن أن تسبب ضعف البصر مع مرور الوقت يتضمن العلاج الاستئصال الجراحي للعدسة المعتمة، وغالبًا ما يتم استبدالها بزراعة عدسة شفافة يمكن أن تساعد النظارات المكبرة والإضاءة المحسنة في إدارة إعتام عدسة العين في المراحل المبكرة.
الجلوكومايشمل الجلوكوما مجموعة من أمراض العيون التي تلحق الضرر بالعصب البصري، مما يؤدي إلى فقدان البصر وربما العمى يعد الاكتشاف المبكر من خلال فحوصات العين الشاملة أمرًا بالغ الأهمية، حيث أن الجلوكوما عادة ما يتقدم ببطء دون ظهور أعراض ملحوظة يشمل العلاج الأدوية الموصوفة أو العلاج بالليزر أو الجراحة لمنع المزيد من تدهور الرؤية.
الضمور البقعييؤثر الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) على البقعة، وهي ضرورية للرؤية المركزية والرؤية التفصيلية وهو سبب رئيسي لفقدان البصر لدى كبار السن، مما يؤثر على الأنشطة اليومية مثل القراءة والقيادة على الرغم من عدم وجود علاج لمرض AMD في مرحلة مبكرة، إلا أن العناصر الغذائية المحددة والحقن وعلاجات الليزر يمكن أن تبطئ تطوره وتحافظ على الرؤية.
عدوى العينيمكن أن تسبب التهابات العين، مثل التهاب الملتحمة (العين الوردية) والتهاب القرنية الهربسي، رؤية ضبابية وعدم الراحة غالبًا ما تؤثر هذه الالتهابات على القرنية وقد تنجم عن عوامل مختلفة، بما في ذلك التعرض الفيروسي أو البكتيري والاستخدام غير السليم للعدسات اللاصقة يتضمن العلاج عادة قطرات عينية موصوفة أو أدوية عن طريق الفم مصممة خصيصًا لنوع العدوى المحدد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عدسة العین یمکن أن
إقرأ أيضاً:
مكملات طبيعية تقي من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في العمر
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/- أجرى فريق من الباحثين دراسة علمية حديثة لتقييم تأثير مكملات غذائية طبيعية على صحة العين، مع تركيز خاص على الوقاية من مرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، وهو أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى كبار السن حول العالم.
ركزت الدراسة على مجموعة من المركبات الطبيعية المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة، من أبرزها اللوتين والزياكسانثين، وهما مادتان توجدان بكثرة في الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب، إضافة إلى مركبات أخرى كفيتامين C وE والزنك والنحاس.
وشملت الدراسة عينة من المتطوعين الذين يعانون من علامات أولية للتنكس البقعي، حيث تم تزويدهم بمكملات تحتوي على المكونات المذكورة على مدار فترة تجاوزت العام. وتمت متابعة حالاتهم باستخدام فحوصات متقدمة لرصد أي تطورات في البصر أو تغيرات في شبكية العين.
وأظهرت النتائج أن تناول هذه المكملات ساهم في إبطاء تقدم المرض وتحسين بعض المؤشرات البصرية، مما يدعم الفرضية القائلة بأن التغذية تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن.
وأشار الباحثون إلى أن هذه المكملات لا تشكّل علاجًا نهائيًا للمرض، لكنها قد تكون وسيلة فعالة لتقليل خطر الإصابة أو الحد من سرعة التدهور البصري، خاصة لدى الفئات المعرضة للخطر مثل كبار السن والمدخنين ومن لديهم تاريخ عائلي مع المرض.
وتؤكد هذه النتائج أهمية الوقاية المبكرة ونمط الحياة الصحي في حماية البصر، خاصة مع التقدم في العمر. وينصح الأطباء بدمج الأطعمة الغنية بالمواد المضادة للأكسدة ضمن النظام الغذائي، إلى جانب استشارة مختص قبل تناول أي مكملات غذائية.