الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: رِحْلَةُ قَلْبِ شُوﭘَانْ
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة عُمان عن الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير” رِحْلَةُ قَلْبِ شُوﭘَانْ، أثير 8211; الروائي العربي واسيني الأعرجتبدو فرصوفيا تحت الماء، كأنها تنام في قطرة مطر ملونة بشلالات من الأنوار. شاعرية عالية لولا .،بحسب ما نشر صحيفة أثير، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: رِحْلَةُ قَلْبِ شُوﭘَانْ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أثير – الروائي العربي واسيني الأعرج
تبدو فرصوفيا تحت الماء، كأنها تنام في قطرة مطر ملونة بشلالات من الأنوار. شاعرية عالية لولا الحرارة القاتلة في كل مكان من المدينة بعد تدمير التوازن الطبيعي بسبب الجشع البشري من خلال دوله القوية التي تتحكم اليوم في أنفاس الكرة الأرضية. لكن لا شيء يسرق جمال فرسوفيا التاريخية على الرغم من الحروب التي أصبحت لغة المنطقة بكاملها وتهددها بالحرق الكلي. زمن السلام الذي عرفناه مؤقتا لم يعد موجودا. انسحب مخلفا وراءه أمراء الحرب والقتلة الجدد الذين لا يبيدون البشر فقط ولكنهم يدمرون النسيج الحضاري للمدن ولسكينتها بعد أن تمّ تعوضها بالأحقاد الإثنية والدينية واللغوية والقوميات المرضية.
أتدحرج نحو كنيسة سانت كروا (الصليب المقدس). تندفع الأناشيد الجنائزية بقوة نحو مسمعي. أرى القطرات وهي ترتسم في خطوط مستقيمة تحت ضوء لمبات الساحة، والسيارات العابرة بسرعة، قبل أن تتحول إلى خيوط مشعة بعشرات الألوان المتداخلة. لا شيء في ذهني سوى ذلك القلب الغريب الذي استمر غير آبه بسلطة الزمن. قلب توقف في مكان، ونام في مكان آخر، وسُرق نحو مكان ثالث، قبل أن يعود إلى سكينته وصمته وترابه. قلب شُوﭘَانْ الذي استكان في 1849، وعاد في 2014.
فريديريك فرانسوا شوﭘان (1810-1849) مؤلف وعازف موسيقي عالمي، على البيانو، فرنسي، من أصول بولونية. أمه تقلى جوستينا كانت أيضا عازفة بيانو وسوبرانو بصوتها القوي. يكفي أن نعرف أنه ألف أولى موسيقاه: البولونية La Polonaise في سن السابعة من عمره (على صول مينور). في بيت حبيبته الكاتبة العالمية المعروفة جورج صاند، في نوهانت، ألف أغلب منتجه الموسيقي: البولونيات، المازوركا، والليليات. إنها الفترات الأكثر سكينة من مرض السل الذي ظل ينخر صدره إلى أن قتله. فقد منحته حبيبته فرصة أن يبدع وان يستفيد من شمس المدينة ونورها، لهذا صعب على محبيه تصديق وفاته. “مات، لكنه لم يمت”. هكذا يقول محبو هذا الموسيقي الاستثنائي الذي خذلته الحياة في وقت مبكر، لكنه قاوم جانبها المظلم وظل متشبثا بروحها المتعالية حتى النهاية، فألف في وقت قياسي عشرات المقطوعات الموسيقية ما تزال إلى اليوم خالدة، ومنها الليليات التي تشكل واحدة من أهم خصوصياته التي لم يجاره فيها أي موسيقي. ما يهمنا في الحقيقة ليس هذا، امر يعرفه كل مهتم بالموسيقى. قصة قلبه ور
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الروائي العربي واسيني الأعرج يكتب لـ “أثير”: رِحْلَةُ قَلْبِ شُوﭘَانْ وتم نقلها من صحيفة أثير نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس ش وﭘ ان
إقرأ أيضاً:
محمد وداعة يكتب: مناوى .. الخريطة والخطاب
محمد وداعة يكتب: مناوى .. الخريطة والخطاب
مناوى : ما كان له ان يطرب لحديث من قال له ( انك مثل الكلمة الشاذة وسط هؤلاء )
خطاب مناوى يمثل تراجعآ عن توصيفه السابق للحرب ولاسباب اندلاعها
سردية مناوى الجديدة لاسباب الحرب تعود لتراكمات اخطاء الماضى و الخدمة المدنية و الكلية الحربية
خريطة مناوى تمس حدود الولايةالشمالية مع مصر و ليبيا ، وهذا شأن اتحادى ، و ليس شأنآ ولائيآ
حديث مناوى لا يختلف عن مزاعم المليشيا فى القاء اللائمة على دولة 56 باعتبارها سببآ من اسباب الحرب
السيد مناوى ( منفردآ ) لا يمثل دارفور ، و معه فى الحكومة من اطراف السلام ، وخارج الاتفاق من اهل دارفور
ما جاء فى خطاب السيد منى اركو مناوى حاكم اقليم دارفور بمناسبة عيد الفطر ، يمثل تراجعآ عن توصيفه السابق للحرب ولاسباب اندلاعها ،مناوى شخصيآ سرد روايته عن ليلة 15 ابريل 2023م ، مؤكدآ ان الاخوة آل دقلو لم تكن لديهم اى مرونة للتراجع عن القبض على البرهان ، او قتله ، والانقضاض على السلطة عبر انقلاب عسكرى ، و ان ما جرى هو تمرد من الدعم السريع متحالفآ مع بعض القوى السياسية لاستلام السلطة عبر سيناريو متكامل بما فى ذلك تشكيل سلطة جديدة و الاعلان عن فترة انتقالية ، و كان مفاجئآ السردية الجديدة لاسباب الحرب و العودة بذلك لتراكمات اخطاء الماضى و الخدمة المدنية و الكلية الحربية ، لدرجة تطابق مع سردية المليشيا (المتحورة) فى القاء اللائمة على دولة 56 باعتبارها سببآ من اسباب الحرب ،
السيد مناوى تلى خطاب المعايدة و خلفه خريطة لدارفور ، و من الواضح ان الخلفية تم اختيارها لتتوافق مع حديث المعايدة ، و بداية لا بد من القول ان قانون مصلحة المساحة السودانية يمنع تداول اى خرئط داخل الدولة او اعتمادها الا بعد صدورها من المساحة ، و ان هذه الخريطة غير موجودة عمليآ على الارض ، فقد جاء الحديث عن اقليم دافور و تعيين السيد مناوى حاكمآ عليه دون ارفاق خرائط و تم فقط ذكر الولايات التى يتكون منها الاقليم ، و لذلك فلا معنى لنشر هذه الخريطة و فى هذا التوقيت بالذات لا يمكن اعتبار ذلك غير مقصود ،
السيد الحاكم فى الاشهر الاخيرة بدا دائم التذمر و التنمر ، و الانفراد باراء معلنة فى قضايا ليست من اختصاصه منفردآ ، و تعود على تقديم اراء تخص الشأن العام دون الرجوع للآخرين او التشاور معهم ، و يزور دولا خارجية و يلتقى الرؤساء و المسؤلين فى تلك الدول و لا يعلم احد هل قام بذلك مكلفآ او من تلقاء نفسه ؟، و ماذا دار فى تلك اللقاءات ؟ و عما اذا قدم تنويرآ او شرحآ لاسباب الزيارة و اجندتها و مخرجاتها ؟
السيد الحاكم هو احد اطراف سلام جوبا و ليس الطرف الوحيد، و لذلك فليس صوابآ ان يتحدث عن الاتفاق دون تفويض من الشركاء الاخرين معه فى الاتفاق او على الاقل التشاور معهم ، و ليس صحيحآ او مقبولآ ان يتحدث مرة بصفته طرفآ فى اتفاق جوبا ، و تارة اخرى بصفته حاكمآ لدارفور ، وفى الحالتين لا يعتبر نفسه جزءآ من الحكومة و يتحمل افعالها متضامنآ مع بقية اعضاء الحكومة ، كما ان السيد مناوى ( منفردآ ) لا يمثل دارفور ، و معه فى الحكومة من اطراف السلام من اهل دارفور ، و هناك حركات لم تكن طرفآ فى اتفاق جوبا تتحدث ايضآ باسم دارفور، و اكثر من ذلك هناك المكونات الاهلية و القبيلة التى انحازت للمليشيا و تدعى ايضآ تمثيلها لدارفور ، و تحشد الان بسردية مختلفة حول الحرب فى دارفور ، هذا التطور يخلق للسيد مناوى و باعتباره حاكمآ لاقليم دارفور اعداء جدد على المستوى المحلى بكامل ارتباطاتهم الدولية ، و لذلك كان على الاخ مناوى ان يسند ظهره على الولاية الشمالية بدلآ من افتعال نزاع حدودى معها ، ناسيآ ان ما ظهر فى الخريطة يمس حدود الولاية مع مصر و ليبيا ، وهو شأن اتحادى ، و ليس شأنآ ولائيآ ،
انا على يقين تام ان احاديث الاخ مناوى عن الحوار السودانى – السودانى ، ليست مناورة سياسية او مجالآ للكسب السياسى ، او محاولة لتحالف سياسى ، و لذلك ما كان ليسمح بان يتم استغلال هذا الموقف و استخدامه مادة للصراع ، و ما كان له ان يطرب لحديث من قال له ( انك مثل الكلمة الشاذة وسط هؤلاء ) ، و هؤلاء هم القوى السياسية و الوطنية التى اجتمعت فى بورتسودان ، هذا حديث للفتنة ، و تحريض على الفرقة ومحاولة للعودة الى ما قبل 11 ابريل 2019م ،
نصيحة للاخ الحاكم (كن كما انت ) ، و لا تكن كما يريدونه لك ، وظيفة الحاكم هى وضع مؤقت ، مثلها مثل بقية المناصب التى اقرها اتفاق جوبا ، وان تكون حاكمآ لدارفور فلا احد يحسدك على هذا ، فالامر ليس يسيرآ كما ترى و يتطلب توحيد كلمة السودانيين شعبآ و جيشآ و قوات مشتركة وقوات مساندة بهدف تحرير الاقليم و عودته لحضن الوطن ، الوقت ليس للخرائط ولا لخطابات تحليل اسباب الحرب ، فالحرب وقعت فعلآ ، و منذ 15 ابريل 2023م .
محمد وداعة
إنضم لقناة النيلين على واتساب