الشبكة العمانية للمتطوعين (تعاون) تطلق مبادراتها السنوية الرمضانية
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
مسقط – أثير
أطلقت الشبكة العمانية للمتطوعين (تعاون) مبادراتها السنوية الرمضانية التي يسعون من خلالها إلى تثقيف المجتمع عن بعض العادات السيئة والدخيلة.
واتخذ فريق إبريز التابع لأكاديمية تعاون 2024 الآية القرآنية (وأما بنعمة ربك فحدث)، دليلهم في مبادرة قاصدين منها التوعية والتذكير بمبادئ وقيم الثقافة الإسلامية والعربية.
وانطلاقًا من وسائل التواصل الاجتماعي؛ بدأت مبادرة فحدث بنشر عدد من المقاطع التوعوية التي سلطت الضوء على أهمية اللغة العربية، وأخرى اهتمت بنفي بعض العادات الدخيلة على مجتمعاتنا التي اعتاد عليها الكبار والصغار، كما تضمنت المبادرة عدد من البرامج التي استهدفت مختلف شرائح المجتمع،
وقالت مآثر الفورية قائدة فريق فحدث: كان هدفنا الأساسي هو نبذ بعض العادات والسلوكيات الدخيلة علينا، لذلك كان موضوع الثقافة الإسلامية والعربية هو المسار الذي اخترناه في المبادرة التوعوية لهذا العام. فقد تضمنت المبادرة الكثير من البرامج المختلفة والتي أقيمت في عدد من الأماكن.
وأضافت: نظم الفريق محاضرة توعوية، تناولت السلوكيات والقيم الدخيلة التي تلامس الأشبال، وقد قدم المحاضرة الأخصائي الاجتماعي نصر البادي عضو فريق إبريز في إحدى مدارس مسقط لعدد من الطلبة.
وسلطت المبادرة أضواءها على مرتادي المراكز التجارية، حيث أقيم معرض فحدث، والذي صاحبته عدد من الفعاليات، وقد تضمن المعرض عرض للمخطوطات العربية وعرض منحوتات خشبية بزخارف إسلامية وعربية تبرز جمالها وتمسكها بالثقافة الإسلامية والعربية، إضافة إلى تنظيم ورشة الخطوط العربية، وفعاليات مسرح الطفل.
كما أقيمت ندوة فحدث باستضافة الأستاذة زهرة العوفية والأستاذ معاذ الصالحي، للحديث عن أهم المعطيات التي تؤثر فيها الثقافة الإسلامية على جانبي التطوع والتربية، وقد ركزت الندوة على فئة طلبة مؤسسات التعليم العالي، حيث أقيمت في كلية مزون الجامعية لطلبتها.
ختام هذه المبادرة، أطلق الفريق موقع إلكتروني يهتم بالسائحين المارين على محافظة مسقط، ليستدلوا على الأماكن السياحية في المحافظة ليستقوا من فيض الثقافة والتراث العماني الأصيل.
وختامًا وجّهت سندس الغافرية رئيسة فريق إبريز الشكر الجزيل لجميع الجهات والأفراد المتعاونين لإنجاح المبادرة، ولأفراد الفريق على روح التعاون التي بذلوها في سبيل الوصول إلى هدف هذه المبادرة.
المصدر: صحيفة أثير
كلمات دلالية: الثقافة الإسلامیة عدد من
إقرأ أيضاً:
الاحتفاء برواد التنس الأوائل في ختام الدورة الرمضانية الأربعين
مسقط - الرؤية
رعى معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية ختام فعاليات البطولة الرمضانية الأربعين لرواد التنس؛ حيث شهدت الدورة مشاركة نخبة من اللاعبين المُخضرَمين وعُشَّاق اللعبة، وسط منافسات حماسية وروح رياضية عالية.
وأشاد معالي السيد وزير الخارجية بدور البطولة في الحفاظ على استمرارية لعبة التنس بين الروَّاد ونقل خبراتهم للأجيال الصاعدة.
وأُقيمت البطولة في أجواء رياضية مميزة، وشهدت تكريم المُؤسِّسين للدورات الرمضانية منذ انطلاقتها الأولى من اللاعبين المخضرمين والرواد الأوائل، وذلك احتفاءً بعطائهم وتقديرًا لجهدهم في تطوير اللعبة. وتضمن حفل الختام تكريمًا خاصًا لثلاثة من الشخصيات البارزة في تاريخ التنس العُماني؛ عرفانًا بمسيرتهم الحافلة بالعطاء والإنجازات.
وحظي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري بتكريم من معالي صالح عيسى بن هندي المناعي مستشار جلالة ملك البحرين لشؤون الشباب والرياضة، رئيس الجمعية البحرينية للرواد الرياضيين؛ وذلك تقديرًا لعطائه وإسهاماته في دعم رياضة التنس في عُمان.
ونال الشيخ رشاد بن أحمد بن عمير الهنائي تكريمًا مماثلًا، تثمينًا لدوره في تطوير الحركة الرياضية، ولا سيما لعبة التنس على وجه الخصوص؛ حيث كان له حضور بارز في دعم المواهب الناشئة وتعزيز ثقافة الرياضة بين الأجيال الجديدة، خلال فترة عمله وكيلًا لوزارة الشؤون الرياضية سابقًا.
أما بطل التنس العُماني المُخضرم مجيد بن عبدالله العصفور، فقد حاز تكريمًا خاصًا، وذلك تقديرًا لجهوده المُضنية والمتواصلة على مدى أكثر من خمسة عقود في تطوير لعبة التنس؛ باعتباره لاعبًا متميزًا صاحب تاريخ ممتد، وإداريًا فاعلًا، كما ساهم بشكل محوري في نشر وتأسيس لعبة التنس في سلطنة عُمان، ويُعد الأب الروحي للدورات الرمضانية للتنس، ولُقِّب بـ"أسطورة التنس العُماني"، ما جعله أحد الأسماء البارزة في تاريخ الرياضة العُمانية.
وأثنى معالي صالح عيسى بن هندي المناعي، مستشار ملك البحرين لشؤون الشباب والرياضة، رئيس الجمعية البحرينية للرواد الرياضيين، على الجهود المبذولة في إنجاح الدورة، مؤكدًا عمق العلاقات الرياضية بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين.
من جهتهم، عبَّر اللاعبون والمُكرَّمون عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة، وأكدوا أهمية استمرار هذه البطولة كمنصة تجمع الأجيال المختلفة على ممارسة لعبة التنس، علاوة على كونها تقديرًا للعطاء الطويل الذي قدمه الرواد الأوائل.