رئاسة شؤون الحرمين وهيئة الأمر بالمعروف يعمقان الأدوار التكاملية
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
تعزيزا لأوجه التعاون استقبل رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند.
وجرى خلال اللقاء تعزيزَ أوجه التعاون بين رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي؛ والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
أخبار متعلقة تسجيل 151 مخالفة ومصادرة 4788 كلجم بأسواق جازانصور| في يومهم العربي.. "موارد مكة" يحتفي بالأيتام ويقدم لهم هداياويأتي هذا تحقيقًا لتطلُّعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-؛ لخدمة الحرمين الشريفين والمصلين والمعتمرين.
وأشاد الشيخ "السديس" بما تبذله رئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من دور مهم في إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومحاربة الانحرافات الفكرية والبدع، ونشر العقيدة الصحيحة والسنة المطهرة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لقاء رئيس الشؤون الدينية مع الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واستعزيز قيم التسامح والاعتدالوأكد عِظم هذه الشعيرة والدور الذي يضطلع به رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مبيناً حرص الرئاسة على تكامل الأدوار مع رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكافة شركاء النجاح في منظومة العمل بالمسجد الحرام؛ لتهيئة الأجواء التعبدية الإيمانية، وإثراء تجربة القاصدين دينيًا، خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك؛ لتمكين المصلين والمعتمرين من أداء عباداتهم بأمن وأمان، وأجواء تعبدية آمنة.
وعبر الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن شكره وتقديره لرئاسة الشؤون الدينية، ممثلة في رئيسها الشيخ الدكتور: عبدالرحمن السديس.
كما أكد حرصه الدائم على التعاون والتناغم مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ بما يحقق تعزيز قيم التسامح والاعتدال، ورسالة الحرمين الشريفين الدينية، وتطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله-، متمنيًا للرئاسة التوفيق والسداد.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس مكة المكرمة رئاسة شؤون الحرمين المسجد الحرام والمسجد النبوي المسجد الحرام السعودية لهیئة الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر الشؤون الدینیة
إقرأ أيضاً:
خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ"، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق.
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ).
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).