وزير الإتصالات يكشف: هذا سبب العطل في ألفا
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
أوضح وزير الاتصالات جوني القرم، أن سبب انقطاع الاتصالات على شبكة "ألفا" يعود إلى "سنترال أوجيرو" في منطقة فتقا، وهذه المحطة تغذي مركز منطقة أدما بالإنترنت والكهرباء والبيانات المطلوبة. وأشار القرم إلى أن "شركة الاتصالات "ألفا" تملك 3 مراكز أساسية في لبنان وهي: "أدما" و"ليباتيل" و"العدلية"، وما حدث يوم أمس هو أنه عندما عجزت أدما عن تغطية احتياجات شبكة الاتصالات تحول الضغط إلى المراكز الأخرى ولم تستطع تحمل هذا الكم من البيانات".
ورأى القرم أنه لا يمكن تقسيم راتب الموظف إلى ثلاثة أقسام وهو محق في حال لم يضر بالمصلحة الوطنية نظراً لأهمية قطاع الاتصالات في تشغيل المرافق العامة.
ولفت إلى أنه تواصل مع المعنيين في الحكومة وتقدموا بطلب إلى وزارة المالية للنظر بهذه الميزانية، وأضاف: "بانتظار التقرير النهائي حاولنا ثني الموظفين عن إضرابهم الأسبوع المقبل إلى حين عقد جلسة لمجلس الوزراء نهار الخميس المقبل".
وعن خطة العمل في حال توسعت الحرب على لبنان، كشف القرم أنه حصل على تقارير من "ألفا" و"تاتش" وهيئة "أوجيرو" عن خطة بديلة في حال تعرضت محطات الاتصالات إلى اعتداءات إسرائيلية، مشيراً إلى انه هناك بعض المحطات في الجنوب لا تزال معطلة بسبب عدم قدرة الفريق التقني من الوصول إلى المناطق المستهدفة دون مرافقة أمنية وبموافقة الجيش اللبناني. (سبوتنيك)
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إعادة التيار الكهربائي إلى درعا والسويداء بعد إصلاح عطل طارئ على خط التوتر العالي
درعا-سانا
أعادت ورشات الصيانة التيار الكهربائي إلى محافظتي درعا والسويداء، بعد إصلاح العطل الطارئ على خط التوتر العالي 230 ك.ف الواصل بين الكسوة والشيخ مسكين من محطة دير علي.
معاون مدير شركة كهرباء درعا المهندس محمد البرم، أوضح في تصريح لـ سانا أن الخط خرج من الخدمة أمس، بسبب انهيار سلسلة أدت إلى سقوطه على الأرض، وأن ورشات الصيانة توجهت بشكل فوري إلى موقع العطل، وأجرت عملية الإصلاح بدعم من آليات المؤسسة العامة بدمشق، من خلال تركيب سلسلة جديدة، ورفع الخط وإعادته إلى الخدمة خلال وقت قياسي.
وأشار البرم إلى أن الشركة عملت على تأمين تغذية احتياطية عبر خط توتر 66 ك.ف، لتأمين استمرارية التيار الكهربائي للأحمال المهمة ريثما يتم الانتهاء من الإصلاحات الأساسية.
وأكد البرم جاهزية فرق الصيانة للتعامل مع أي طارئ لضمان استقرار الشبكة الكهربائية في المنطقة الجنوبية.