يعيش أهالي حي المصيف في أبو معن بمحافظة القطيف معاناة يومية بسبب تواجد عشرات الشاحنات والمركبات الثقيلة مقابل منازلهم، مما أدى إلى تراكم الطين والغبار والأتربة في كل أنحاء الحي، ناهيك عن مخاطر الحوادث التي قد تسببها هذه المركبات.تراكم الأتربة والطينوقال المواطن مالك المهدي، أحد سكان الحي، إنه يسكن في منزله منذ 3 سنوات، وكان يعتقد أنه وجد ضالته بعد إنجاز عمل البيت والسكن، لكنه فوجئ بوجود كابوس يطارد سكان الحي يومياً.


.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مشكلة غبار وأتربة الشاحنات - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
أخبار متعلقة صور| استمرار معاناة أبو معن مع روائح الصرف الصحي.. و"المياه": المشروع قيد الطرحصور| "أبو مجيب" أقدم مسحري الشرقية.. 70 عامًا من إيقاظ النائمين للسحورصور| موجة غبار بأجواء الشرقية.. والأرصاد: مستمرة حتى السادسة مساءًوأضاف: ”تتواجد هذه الشاحنات مقابل منزلي ويوميًا تخرج صباحا وترجع مساء، ويزيد ذلك عن 50 شاحنة في كل يوم، والمتعب أن هذه الشاحنات حولت الطريق إلى مكب من الطين ويكاد لا تشاهد الأسفلت بسبب هذه الشاحنات“.
وأشار إلى أن الغبار والأتربة أصبحت تتواجد في كل أنحاء المنزل من الداخل، مما يُشكل خطراً على صحتهم، خاصةً ابنه الذي يعاني من الربو.تواجد كثيف وإزعاج مستمرمن جهته، قال المواطن جميل الصفواني، إنه يسكن في هذا المكان منذ 4 سنوات، ويعاني من الشاحنات الكبيرة المقابلة للمنزل والتي لا تبعد سوى 100 متر، وتجد بالقرب من منطقة زراعية.
وأضاف: ”تسبب لنا هذه الشاحنات والمركبات الكبيرة الازعاج في سيرها كل يوم، فهي تتواجد بمجموعات كبيرة للغاية تشققت جدران منازلنا“.
وأشار إلى أن أيام المطر تتسبب هذه المركبات بأن تجلب على السور وعلى الأبواب الطين مما يجعله يقوم بغسله بشكل يومي، كما أن الأتربة تتواجد معنا في الداخل.
أما المواطن حسن آل إبراهيم، فقال إن تجمع المركبات الكبيرة عند المنزل يبدأ في كل يوم بين 50 و60 مركبة في المساء، وهي تعمل في أماكن طينية وتخرج من الطين، وقد ملئت الشارع من الطين وهذه الشاحنات أصبحت تهددنا حتى عندما نقود المركبة خوفا من الحوادث.
وأضاف: ”الكمامات لا تفارق وجوهنا بسبب هذه الأتربة والغبار، وأنا قد أجريت عملية في القلب منذ شهرين، فلا أستطيع النوم بسبب هذه المركبات وما تسببه من إزعاج، فحياتنا مهددة بسبب هذه المركبات“.مطالبات بتدخل الجهات المعنيةوتابع: "يأمل أهالي حي المصيف في أبو معن من الجهات المعنية التدخل لإنهاء معاناتهم بشكل دائم، من خلال إيجاد حلول مناسبة لتغيير مسار هذه المركبات الثقيلة، وإبعادها عن المناطق السكنية، حفاظاً على سلامتهم وصحة أطفالهم".
من جانبها، تواصلت ”اليوم“ مع المسؤولين في الشركة وتحدثت مع المهندس ح. م، والذي قال أنه سيقوم بإصلاح الوضع وينظف الطريق ويغير المسار في الفترة المقبلة.
كما تواصلت ”اليوم“ مع المؤجر للمكان والذي أخبر أنهم سوف يقومون بتغيير المسار للمنطقة الزراعية لتخرج المركبات على الطريق السريع مباشرة، ولن تمر المركبات في الحي والطريق.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محافظة القطيف عشرات الشاحنات المركبات الثقيلة هذه المرکبات

إقرأ أيضاً:

دراسة تقول إن منجم الفضة بإميضر يستنزف المياه ويلوث البيئة ويؤثر على صحة السكان

كشفت دراسة حديثة صادرة عن « المعهد المغربي لتحليل السياسات » أن قرية إميضر، الواقعة في إقليم تنغير جنوب شرق المغرب، تواجه أزمة بيئية واجتماعية متصاعدة بسبب استغلال منجم الفضة للموارد المائية الشحيحة وتلويثه للبيئة. وقد أدى ذلك إلى احتجاجات مستمرة من قبل السكان المحليين، الذين يطالبون بحقوقهم في المياه النظيفة وبيئة صحية.

وأوضحت أن قرية إميضر يعتمد اقتصادها المحلي أساسًا على الزراعة المعيشية، مثل زراعة الخضراوات وتربية المواشي الصغيرة، ونظرًا للمناخ الجاف. وفي المنطقة، فإن الموارد المائية محدودة للغاية. ونتيجة لذلك، غالبًا ما تنضب الأنهار، ويُعتمد على المياه الجوفية للشرب والري.

غير أن استئناف عمليات استخراج الفضة في المنطقة منذ عام 1969 أدى إلى الضغط على الموارد المائية؛ فوفقًا لنشطاء محليين، يُقال، بحسب الدراسة، إن المنجم يستخدم 1555 مترًا مكعبا من المياه يوميًا، وهو ما يزيد بأكثر من 12 مرة على الاستهلاك اليومي لجميع سكان إميضر، ويُعد منجم إميضر من أغنى مناجم الفضة في إفريقيا، إذ ينتج سنويًا 240 طنا من الفضة، كما يُعرف بأنّه أحد المناجم القليلة في العالم التي يمكن العثور فيها على الفضة بشكلها الطبيعي، حيث ينتج المنجم سبائك فضية بنسبة نقاء تبلغ  99 في المائة.

في عام 1969، كانت شركة المعادن بإيميضر SMI المشغلة للمنجم، مملوكة للدولة عبر المكتب الوطني لهيدروكربونات والمعادن (ONHYM) ثم خُصخصت عام 1996، واستحوذت عليها مجموعة أونا (ONA) بنسبة 36.1% من رأس المال، وذلك في إطار هولدينغ التعدين مناجم. وفي عام 2018، غُيِّر اسم أونا إلى المدى ولتلبية احتياجاتها، قامت الشركة بتركيب 7 آبار عميقة في ثلاث مناطق للتزود بالمياه: أنجز بئر واحد عام 1986، وآخر عام 2004 في جبل عليبان، و5 آبار أُقيمت عام 2013.

حدد الخبراء والنشطاء ثلاث نتائج رئيسية لنشاط استخراج الفضة في إميضر: الاستيلاء على الأراضي والاستيلاء على المياه، والتلوث البيئي والمائي.

وفيما يتعلق بالاستيلاء على الأراضي، بحسب الدراسة نفسها، يقع موقع التعدين على أرض جماعية كانت تُستخدم تاريخيًا كمراعي، وإلى حد أقل للزراعة من قبل عائلات إميضر عندما وصلت شركة المعادن بإيميضر (SMI) في عام 1969، كانت إميضر تضم 57 عائلة غادرت منها 30 عائلة بعد تلقيها تعويضات مالية، في حين أجبرت بعض العائلات على المغادرة بسبب اقتراب أنشطة التعدين بشكل كبير من حقولها المزروعة أو مناطق رعيها.

ومع ذلك، لم تتدخل السلطات العمومية، بحسب الدراسة نفسها، وسمحت للشركة باحتلال هذه الأراضي والتوسع فيها. وفيما يخص الاستيلاء على المياه، دائما حسب الدراسة نفسها، أشارت إحدى الجمعيات المحلية إلى أن السكان لاحظوا انخفاضًا في تدفق المياه، بل وجفاف الخطارات بعد 11 شهرًا فقط من بدء استغلال الشركة للآبار في جبل عليان عام 2004.

ووجد المهندسون الذين أوفدتهم جمعية محلية في عام 2019 لتقييم الوضع أن الانخفاضات المبلغ عنها كانت مفاجئة بشكل خاص نظرًا لأن هذه الخطارات كانت معروفة بـ »استقرارها الاستثنائي، حتى خلال فترات الجفاف ».

وطرحت إحدى الفرضيات احتمال وجود علاقة بين المياه الجوفية التي يستغلها المنجم والمياه الجوفية التي تغذي قرية إميضر، مما أدى إلى نضوب الخطارات.

وأخيرًا، يعاني سكان إميضر أيضًا من التلوث البيئي الناتج عن أنشطة التعدين ويتسبب هذا التلوث في مخلفات استخراج المعادن ومعالجة النفايات. ففي عام 1987، أدت تسربات السيانيد إلى نفوق 25 رأسًا من الماعز وفي الآونة الأخيرة، في أبريل 2023 واجه 50 رأسًا من الأغنام تعود لراع مستقر-متنقل نفس المصير. كما يؤثر التلوث على صحة السكان، حيث أشار النشطاء إلى ارتفاع حالات الأمراض الجلدية والسرطان.

كلمات دلالية اميضر بيئة تلوث دراسة منجم الفضة

مقالات مشابهة

  • مصادر غربية: الغارات الامريكية تستهدف السكان في اليمن
  • الأمطار تكشف عن تهديد جدي للبنايات الآيلة للسقوط وقلق السكان بفاس
  • غبار عابر.. بغداد والأنبار بين سحب الربيع وأنفاس العاصفة الصفراء
  • أزمة الخبز تنفجر.. الحصار الخانق يغلق مخابز غزة وبطون السكان تصرخ جوعا
  • الأمطار تنتهي مساء.. وموجة غبار متجهة نحو بغداد
  • ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
  • 270 مليون دولار قيمة سوق الشاحنات في الكويت
  • دراسة تقول إن منجم الفضة بإميضر يستنزف المياه ويلوث البيئة ويؤثر على صحة السكان
  • الخرطوم كولاية لا تصلح لهذا الكم الهائل من السكان
  • عاصفة جليدية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن مئات الألوف من السكان بكندا