لسبب غريب.. رسوم إضافية على السائحين في إسبانيا
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
أصدرت إسبانيا قانونا مثيرا للجدل، يمنح أصحاب المطاعم إمكانية فرض رسوم إضافية قانونية على ضيوفهم، الذين يجلسون في الظل. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن حكومة الأندلس الإقليمية، والتي تعد من أكثر المقاطعات حرارة في البلاد، منحت المطاعم سلطة تحديد "أسعار مختلفة" للطاولات، اعتمادا على مكان تواجدها، سواء كانت في الشمس أو في الظل.
وقال روبن سانشيز، المتحدث باسم جمعية المستهلكين "فاكوا"، إن المطاعم ستصبح قادرة على فرض رسوم إضافية على الوجبات المقدمة في الأماكن المظللة، طالما تم إبلاغ العملاء مسبقا بذلك.
في المقابل، لن تتمكن المطاعم والحانات من فرض رسوم إضافية مقابل تواجد الطاولة أمام منظر معين، وقد تواجه "تقارير وعقوبات" إذا انتهكت القواعد.
وبموجب القواعد الجديدة، فإن أي تغييرات في السعر يجب أن تكون "واضحة ومرئية"، حيث أن إخبار العميل شفهيا "لن يكون كافيا".
وتسجل الأندلس، الواقعة في جنوب إسبانيا، في كثير من الأحيان درجات حرارة شديدة في جميع أنحاء المنطقة.
وفي عام 2021، سجلت مدينة قرطبة رقما قياسيا بلغ 47.6 درجة مئوية.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: رسوم إضافیة
إقرأ أيضاً:
قرار أميركي "غريب" للعاملين في الصين
الاقتصاد نيوز - متابعة
حظرت الحكومة الأميركية على الموظفين الأميركيين العاملين في الصين، مثل البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية مع المواطنين الصينيين، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
وكشف 4 أشخاص مطلعين على الأمر أن السياسة الجديدة طبقها السفير الأميركي في الصين المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير الماضي، قبل مغادرته بكين بوقت قصير.
ولم يوافق هؤلاء الأشخاص على الكشف عن هوياتهم نظرا لسرية التوجيه الجديد.
ورغم أن بعض الوكالات الأميركية كانت لديها بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، فلم يتحدث أحد علنا عن سياسة "عدم التآخي" الشاملة منذ الحرب الباردة.
ومن المألوف أن يواعد الدبلوماسيون الأميركيون في بلدان أخرى سكان هذه البلدان، أو حتى الزواج منهم.
وكانت نسخة محدودة من هذه السياسة قد صدرت في الصيف الماضي، حيث حظرت العلاقات الرومانسية والجنسية بين الموظفين الأميركيين والمواطنين الصينيين الذين يعملون كحراس أمن أو موظفي دعم، في السفارة الأميركية والقنصليات الخمس في الصين.
لكن في يناير الماضي، وقبل أيام فقط من تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، وسع بيرنز الحظر ليشمل جميع المواطنين الصينيين في الصين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام