عين ليبيا:
2025-04-06@22:49:16 GMT

دراسة: الكلاب يمكنها الربط بين الكلمات والأشياء

تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT

كشفت دراسة صغيرة لموجات دماغ الكلاب أنّ هذه الحيوانات قادرة على فهم أن بعض الكلمات تشير إلى أشياء بعينها بطريقة مشابهة للبشر، ما يتيح نظرة معمقة على كيفية عمل عقول أفضل أصدقاء الإنسان.

ووفق وكالة “رويترز”، لن تكون قدرة رفاقنا ذوي الأرجل الأربعة على التعرف على الكلمات التي تؤدي إلى أفعال مفاجأة لأصحاب الكلاب الذين يطلبون من حيواناتهم الأليفة “الجلوس” أو “جلب” الأشياء.

ولكن الدراسة، التي حللت نشاط الدماغ لدى 18 كلبًا، قدمت دليلاً على أنّ الكلاب تستطيع تنشيط ذكرى شيء ما عندما تسمع اسمه. وأجريت الدراسة في جامعة “إيوتفوس لوراند” في بودابست ونشرت في مجلة “كارِنت بيولوجي”.

وقالت ماريانا بوروس التي شاركت في كتابة الدراسة: “كان هناك جدل طويل حول قدرة الحيوانات غير البشرية على فهم مرجعية الكلمات”.

وأضافت: “رغم وجود تقارير سلوكية، فقد كانت دائمًا عن حالات استثنائية. دراستنا هي الأولى التي نقول فيها إن هذه قدرة على مستوى الفصيلة”.

وأثناء الدراسة، قال أصحاب الكلاب كلمات تشير لأشياء تعرفها حيواناتهم الأليفة. ثم في بعض الحالات، قدموا للكلب شيئًا يطابق الكلمة، بينما في حالات أخرى لا يتطابق الشيء.

ووجدت النتائج أن الأنماط الموجودة في أدمغة الكلاب عند تطابق الكلمات مع الأشياء اختلفت عما كانت عليه عندما لم يكن هناك تطابق. ويشبه هذا ما يمكن ملاحظته عند البشر.

وقالت بوروس: “يمكن للكلاب فهم أن الكلمات ترمز إلى أشياء.. لذا فهي تنشط التمثيلات الذهنية وتربط معنى الكلمة بالتمثيل الذهني وليس فقط بالسياق”.

ويخطط الباحثون لدراسة ما إذا كانت هذه القدرة على فهم اللغة المرجعية خاصة بالكلاب فقط أم أنها قد تكون موجودة في الثدييات الأخرى أيضًا.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الحيوانات الأليفة الكلاب

إقرأ أيضاً:

دراسة: خطر خفي في المنازل يهدد تطور دماغ الجنين لدى الأمهات والحوامل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة طبية حديثة قام بأجرها فريق من الباحثيين بجامعة إيموري من تأثير الفثالات على هرمونات الجنين وتفعيل النواقل العصبية في دماغه، وفقا لما نشرتة مجلة ديلي ميل.

حذرالعلماء من خطر خفي يكمن في منازلنا ويهدد صحة الدماغ لدى الأجنة حيث تستخدم مواد كيميائية شائعة تسمى الفثالات في العديد من المنتجات اليومية مثل أغلفة الأطعمة وألعاب الأطفال والشامبو كما تستخدم لجعل البلاستيك أكثر ليونة ولتشحيم الأسطح وفي منتجات مثل مزيلات العرق والعطور ومع مرور الوقت تتراكم هذه المواد الكيميائية في البيئة وتنتقل إلى الطعام والماء ومنه إلى مجرى دم الأم حيث يمكنها عبور المشيمة والتأثير على الجنين.

وفي الدراسة حلل الباحثون بيانات من 216 أما في بداية الحمل و145 أما في مرحلة متقدمة من الحمل من دراسة أتلانتا للأمهات والأطفال الأمريكيين من أصل إفريقي وتم فحص عينات البول للبحث عن الفثالات وجمعت عينات دم من الأطفال بعد الولادة.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الفثالات في بول الأم قبل الولادة ارتبط بانخفاض مستويات التيروزين وهو حمض أميني يؤثر على هرمون الثيروكسين الذي يلعب دورا في نمو الدماغ والعظام كما ارتبط بانخفاض مستويات حمض التربتوفان الأميني الأساسي المسؤول عن إنتاج السيروتونين الذي يؤثرعلى التواصل بين الخلايا العصبية .

وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن انخفاض السيروتونين مرتبط بمشاكل في الحالة المزاجية والنوم والتعلم والذاكرة وأن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات عالية من الفثالات في الرحم كانوا أقل تركيزا وأبطأ في ردود الفعل.

و أشار الباحثون إلى بعض القيود في الدراسة مثل عدم توفر معلومات دقيقة عن النظام الغذائي للمشاركات أو نوع الولادة ما قد يؤثر على تعرض الأجنة للفثالات.

وأفادت المشاركات في الدراسة أن 10% منهن تناولن الكحول أثناء الحمل و15% استخدمن التبغ و40% استخدمن الماريغوانا ما قد يكون له تأثير إضافي على نمو الدماغ لدى الأطفال.

وقال الدكتور دونغهاي ليانغ عالم الصحة العامة:أجرينا هذه الدراسة لأن الفثالات موجودة في كل مكان في حياتنا اليومية ومن هنا جاء لقبها المواد الكيميائية في كل مكان مشيرا إلى أهمية فهم تأثير هذه المواد قبل الولادة على نمو الدماغ على المستوى الجزيئي.

مقالات مشابهة

  • يجب استهداف الأماكن التي تنطلق منها المسيّرات المعادية في أي دولة كانت
  • دراسة تكشف علاقة تناول السوائل بقصور القلب
  • دراسة: قدرة الأرض على تخزين المياه تتراجع بفعل تغير المناخ
  • دراسة: خطر خفي في المنازل يهدد تطور دماغ الجنين لدى الأمهات والحوامل
  • دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من “النوم الفوضوي”
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من "النوم الفوضوي"
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة