بيئة الشرقية: تنفيذ 30 ندوة بالمدارس والجامعات لرفع مستوى الوعي البيئي للطلاب
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
نفذ قسم الإعلام والتوعية بجهاز شؤون البيئة بمحافظة الشرقية، 30 نشاط توعوي لطلبة المدارس والجامعات، لرفع مستوى الوعي البيئي بأهم قضايا ومشاكل البيئة، وبيان أوجه التصدي لها، وتوجيه سلوكيات الطلبة لصالح البيئة المحيطة، وذلك بالتنسيق مع جامعة الزقازيق ومديرية التربية والتعليم بالشرقية.
وأكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أهمية تنظيم الندوات التوعوية لطلبة المدارس لتوجية سلوكهم للحفاظ على البيئة، وترشيد الإستهلاك، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، لتحقيق التوازن بين حاجات الإنسان، وحماية النظام البيئي.
وأشار الدكتور مجدى الحصري رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بالشرقية والإسماعيلية، إلى أن الأنشطة التوعوية التى نفذها جهاز شؤون البيئة خلال الترم الثانى من العام الدراسى حول «التنمية المستدامة، رؤية مصر 2030، المخلفات الصلبة والخطرة، التلوث بالبلاستيك، الحرق المكشوف للمخلفات، ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية» واقيمت بمدارس مراكز «الزقازيق، منيا القمح، بلبيس» فضلاً عن إقامة ندوتين بكلية التجارة وكلية الأثار بمدينة صان الحجر بجامعة الزقازيق.
وفي سياق متصل، نفذ الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بمحافظة الشرقية، حملتين مفاجئتين لفحص عوادم السيارات، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور و قسم شرطة البيئة، تم خلالها فحص عادم عدد 145 سيارة تعمل بالبنزين والسولار، وأسفر الفحص المفاجئ على ضبط 35 سيارة مخالفة للحدود المسموح بها في قانون البيئة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه السيارات المخالفة.
وأوضح الدكتور مجدى الحصري مدير عام فرع جهاز شؤون البيئة الإقليمي بالشرقية والإسماعيلية، قيام الفرع الإقليمي بتنفيذ حملتين مفاجئتين لفحص عوادم السيارات بميدان الزراعة بمركز الزقازيق، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور وقسم شرطة البيئة، تم خلالها فحص عادم عدد 145 سيارة، منها 85 سيارة تعمل بالسولار، و60 سيارة تعمل بالبنزين، وأسفر الفحص على تحرير 25 مخالفة لسيارات تعمل بالسولار و10مخالفات لسيارات تعمل بالبنزين بإجمالى 35مخالفة.
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أن جودة الهواء هى إحدى أولويات العمل البيئي في مصر، لارتباطها بشكل مباشر بصحة الإنسان والبيئة، وتأثيرها على الوضع الاقتصادي، حيث تولي المحافظة اهتماماً كبيراً لتحسين جودة الهواء من خلال تشكيل حملات الفحص المفاجئ لعادم المركبات على الطرق والميادين العامة، لافتاً الى اهتمام الدولة بوضع الأطر التشريعية اللازمة لخفض انبعاثات الملوثات بهدف تحسين نوعية الهواء، لضمان جودة حياة عالية في بيئة مستدامة.
وأضاف محافظ الشرقية بأنه في إطار تعزيز الاستدامة البيئية، توظف الدولة جهودها الى تحويل الاقتصاد الوطني الى اقتصاد أخضر منخفض الكربون، وخاصة من خلال إطلاق مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى خفض تركيز الملوثات في الهواء من أهمها "مبادرة كلايمثون للتنمية المستدامة" و" مبادرة 100مليون شجرة" و"المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية" فضلاً عن التوسع في استخدام وسائل النقل الجماعي، وإحلال أنواع الوقود بأنواع أقل تلويثاً كالغاز الطبيعي كوقود بديل للمركبات، واستخدام الطاقة المتجددة الشمسية بغرض توليد الكهرباء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاعلام والتوعية الحرق المكشوف للمخلفات تنمية المستدامة ندوات التوعوية رؤية مصر 2030 التنمية المستدامة محافظ الشرقية المخلفات الصلبة كلية التجارة الموارد الطبيعية جامعة الزقازيق جهاز شئون البيئة شؤون البیئة
إقرأ أيضاً:
المكسيك تحظر بيع الوجبات السريعة بالمدارس لمكافحة السمنة لدى الأطفال
المكسيك – دخل حظر بيع الوجبات السريعة في المدارس في المكسيك حيز التنفيذ أمس في محاولة للتصدي لانتشار السمنة والسكري.
وتستهدف الإرشادات الصحية، التي تم نشرها لأول مرة في الخريف الماضي، بشكل مباشر المنتجات المصنعة المملحة والمحلاة التي أصبحت جزءا أساسيا من حياة أجيال من الأطفال المكسيكيين، مثل المشروبات السكرية من عصائر الفواكه، ورقائق البطاطس المعبأة، وشرائح لحم الخنزير الاصطناعية، والفول السوداني المغلف بالصويا بنكهة الفلفل الحار.
وأعلنت وزارة التربية المكسيكية على منصة “إكس” عن تطبيق القانون قائلة: “وداعا للوجبات السريعة!”، وشجعت الآباء على دعم الحملة الحكومية من خلال طهي وجبات صحية لأطفالهم.
ويجري مراقبة محاولة المكسيك الطموحة لإعادة تشكيل ثقافتها الغذائية وإعادة برمجة الجيل القادم من المستهلكين عن كثب في جميع أنحاء العالم، في الوقت الذي تكافح فيه الحكومات للحد من وباء السمنة العالمي.
وبموجب النظام الجديد في المكسيك، يجب على المدارس الاستغناء عن أي طعام أو شراب يظهر عليه حتى شعار تحذير واحد يشير إلى أنه يحتوي على نسبة عالية من الملح أو السكر أو السعرات الحرارية أو الدهون.
المصدر: أ ب