بوابة الفجر:
2025-04-06@19:24:57 GMT

نظام غذائي للوقاية من مرض الزهايمر.. هل تتبعه؟

تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT

تشير النتائج الجديدة التي توصلت إليها دراسة أجريت على الفئران إلى أن اتباع نظام غذائي الكيتون (كيتو) قد يوفر دفاعًا محتملًا ضد ظهور مرض الزهايمر. 

وكشفت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا، ديفيس (UC Davis)، أن نظام الكيتو الغذائي، الذي يتميز بانخفاض الكربوهيدرات وتناول كميات كبيرة من الدهون، يمكن أن يؤخر ظهور مرض الزهايمر في نموذج الفئران.

وفقًا للدراسة، أظهرت الفئران التي تغذت على نظام كيتو الغذائي زيادة ملحوظة في مستويات جزيئات بيتا هيدروكسي بويترات (BHB)، والتي ترتبط بالحماية من الالتهاب العصبي، وهو عامل رئيسي في تطور مرض الزهايمر.

وأشار الباحثون إلى أن جزيئات BHB تم ربطها بتأخير ظهور التدهور المعرفي المعتدل، وهو علامة مبكرة شائعة لمرض الزهايمر. يتم إنتاج هذه الجزيئات عندما يحرق الجسم الدهون للحصول على الطاقة، خاصة عندما تكون مستويات الجلوكوز منخفضة، وبالتالي تدعم عملية نقل الطاقة في الجسم.

أدى نظام الكيتو الغذائي، عند مطابقته لنفس السعرات الحرارية مثل النظام الغذائي القياسي، إلى انخفاض كبير في السيتوكينات الالتهابية الجهازية، وهي علامات الالتهاب التي يمكن أن تساهم في التدهور المعرفي.

وشملت الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature Communications Biology، فئرانًا معدلة وراثيًا تعبر عن الجينات المرتبطة بمرض الزهايمر. 

وأظهرت الفئران الأنثوية، على وجه الخصوص، مستويات أعلى من إنزيمات BHB والدماغ الضرورية لدعم الذاكرة مقارنة بنظيراتها من الذكور.

وأظهرت الفئران الذكور التي تحولت إلى نظام كيتو الغذائي في وقت لاحق من حياتها تحسنًا في الذاكرة المكانية، مما يشير إلى الفوائد المعرفية المحتملة لاعتماد هذا النهج الغذائي.

وعلى الرغم من أن هذه النتائج تقدم رؤى واعدة، إلا أن الخبراء يحذرون من أن إجراء مزيد من الأبحاث، خاصة على البشر، ضروري للتحقق من فعالية نظام الكيتو الغذائي في الوقاية من مرض الزهايمر.

ما هو نظام كيتو الغذائي؟

نظام كيتو الغذائي، وهو اختصار للنظام الغذائي الكيتوني، هو نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون مصمم للحث على حالة استقلابية تسمى الكيتوزية. 

وفي هذه الحالة، يتحول الجسم من استخدام الكربوهيدرات كمصدر أساسي للوقود إلى حرق الدهون للحصول على الطاقة. يتضمن نظام كيتو الغذائي عادةً تقليل تناول الكربوهيدرات بشكل كبير مع زيادة استهلاك الدهون، إلى جانب تناول كمية معتدلة من البروتين. 

ومن خلال تقليل الكربوهيدرات، تنخفض مستويات الأنسولين في الجسم، مما يدفع الكبد إلى إنتاج الكيتونات من مخازن الدهون، والتي يتم استخدامها بعد ذلك للطاقة.

ويعتقد أن هذا التحول في عملية التمثيل الغذائي يقدم فوائد صحية مختلفة، بما في ذلك فقدان الوزن، وتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم، وتعزيز الوضوح العقلي، وزيادة مستويات الطاقة. 

وتشمل الأطعمة التي يتم تضمينها عادةً في نظام كيتو الغذائي اللحوم والأسماك والبيض والجبن والمكسرات والبذور والزيوت والخضروات غير النشوية، بينما تكون الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، مثل الحبوب والسكر والفواكه والخضروات النشوية، محدودة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: نظام کیتو الغذائی مرض الزهایمر

إقرأ أيضاً:

اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب

يُمكن أن يكون تناول البيض باعتدال جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب البيض جيد، ولكن حدّ الكمية الإجمالية إلى بيضة واحدة يوميًا، بمتوسط ​​أسبوع، دون الإفراط في تناوله في يوم واحد.

بعد انتهاء فصل الشتاء 2025.. أفضل طريقة لغسيل البطانية بسهولةجرجير ورمان.. اكتشف وصفات طبيعية لعلاج التهاب الحنجرةتأثير تناول البيض على صحة القلب

يحتوي البيض على 78 سعرة حرارية فقط، ويحتوي على حوالي 6 غرامات من البروتين، مما يجعله غذاءً منخفض السعرات الحرارية وغنيًا بالعناصر الغذائية، لذا، يُعدّ جزءًا لا يتجزأ من نظام غذائي متوازن.

بالنسبة للأشخاص الأصحاء، لا بأس بتناول ثلاث بيضات مرة أو مرتين أسبوعيًا، اختر بياض البيض إذا كنت ترغب في الاستفادة من فوائد بروتين البيض دون صفار البيض عالي الكوليسترول، فقط لا تُفرط في تناوله.

كما قد يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض القلب أو ارتفاع الكوليسترول إلى تقليل كمية البيض بشكل أكبر، استشر طبيبك أو أخصائي التغذية حول كيفية  خفض الكوليسترول  أو تحديد الحدود المناسبة لحالات طبية محددة.

إذا كنت تعاني من أمراض القلب، تخلص من الدهون المتحولة وقلّل من تناول الدهون المشبعة، تشير الأبحاث إلى أنها تُشكّل خطرًا كبيرًا على صحة القلب، بدلاً من ذلك، اختر الدهون المتعددة غير المشبعة الموجودة في الزيوت النباتية، وسمك السلمون، والمكسرات، والبذور.

قلل من تناول الكربوهيدرات المكررة:  قد تزيد الكربوهيدرات المكررة من خطر الإصابة  بالسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي  وداء السكري ، وهي شائعة في المخبوزات والأطعمة المصنعة مثل البسكويت المملح والمقرمشات.

التركيز على الألياف:  قد تساعد الألياف النباتية الموجودة في الحبوب الكاملة والفاصوليا والخضراوات والفواكه على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وغيرها من الحالات.

المصدر times of india 

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف مخاطر تناول الكحول وتأثيره على الدماغ
  • ”الأمن الغذائي“: غالبية شركات الغذاء لا تتجاوب مع متطلبات نظام الإنذار المبكر
  • نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
  • نظام غذائي يقلل خطر الموت المبكر ويمنحك صحة أفضل.. ما هو؟
  • اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب
  • لإنقاص الوزن… دراسة تحدد استراتيجية بسيطة وفعالة تغني عن اتباع نظام غذائي يومي
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟
  • بريطانيا .. الفئران والصراصير والمياه العادمة تنتشر في المستشفيات