برلماني يطالب الحكومة بمنع استيراد السلع الاستفزازية
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
طالب الدكتور محمد عبد الحميد وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب من الحكومة الاسراع فى اتخاذ قرار عاجل بالوقف الفورى لاستيراد جميع الاستفزازية والسلع التى لها مثيل محلى بمختلف أنواعها والتى تستحوذ على نسبة كبيرة من الفاتورة الاستيرادية مؤكداً أن أن تطبيق مثل هذا القرار فى الوقت الحالى هو أمر وطنى وفى غاية الأهمية للحد من الفاتورة الاسترادية ولدعم الجهود الناجحة من القيادة السياسية فى حل ازمة الدولار والإفراج الفورى عن البضائع بمختلف الموانئ المصرية.
وأكد " عبد الحميد " فى بيان له أصدره اليوم أن الوقت الراهن أصبح لا ينقصه سوى اتخاذ قرارات حقيقية ورسمية وليكن بدء تطبيق مثل هذه القرار على المنتجات الاستفزازية التى يمكن الاستغناء عنها والتى يكلف استيرادها الدولة ملايين الدولارات فى وقت نحن نحتاج فيه إلى دعم الاقتصاد الوطنى والحد من الاستيراد ومضاعفة الصادرات المصرية ودعم قطاعى الزراعة والصناعة وتعميق وتوطين مختلف الصناعات داخل مصر بصفة عامة وتوطين وتعميق صناعات المواد الخام الداخلية فى مختلف الصناعات الغذائية والصناعية والزراعية والدوائية وغيرها تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مختلف السلع والمنتجات الغذائية والصناعية والدوائية وغيرها .
وكشف الدكتور محمد عبد الحميد عن أن اتخاذ قرار فورى من الحكومة بالحظر الكامل والحقيقى لجميع السلع والمنتجات الاستفزازية وايضاً التى لها مثيل محلى سيحقق مكاسب متعددة للاقتصاد الوطني فى مقدمتها الحد من الفاتورة الاستيرادية والضغط على العملة الصعبة والأهم من ذلك تشجيع الكثير من المستثمرين ورجال الأعمال والصناعة للدخول إلى مصر وتصنيع تلك المنتجات محليًا هذا بخلاف ما سيوفره هذا الأمر من فرص عمل كما سيؤدى لرفع قيمة الجنيه المصرى أمام العملة الأجنبية
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد عبد الحميد مجلس النواب الحكومة السلع
إقرأ أيضاً:
«تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعبّر مركز تريندز للبحوث والاستشارات عن فخره واعتزازه بالإنجاز العلمي الذي حققته الدكتورة خديجة الحميد، عضو المجلس العلمي والأكاديمي لـ«تريندز»، مدير إدارة شؤون الطلبة بأكاديمية ربدان، من خلال تسجيل براءتي اختراع في المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (DPMA) في ميونيخ.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس البحث المبتكر المتميز للكفاءات الإماراتية في المجالات العلمية المتقدمة.
والبراءتان المسجلتان هما نظام تعلم تفاعلي قائم على الذكاء الاصطناعي للتعليم الشخصي، ونظام التعرف على المشاعر بالذكاء الاصطناعي لدعم التعليم التكيفي في المؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ«تريندز»: «إن هذا الإنجاز يتجاوز النجاح الفردي، ويعتبر إنجازاً وطنياً يعكس السمعة العلمية لدولة الإمارات في مجالات البحث والابتكار».
وأضاف: «إن تسجيل هاتين البراءتين في واحدة من المؤسسات الرائدة عالمياً في الملكية الفكرية هو شهادة عالمية على قدرة الباحثين الإماراتيين على تطوير حلول مبتكرة، تلبي المتطلبات المستقبلية واحتياجاتها المتغيرة باستمرار».
وعبَّر الدكتور محمد العلي عن فخر «تريندز» بأن يكون جزءاً من هذا الإنجاز، وجدد التزام المركز بدعم الكفاءات البحثية والعلمية التي تسهم في تطوير المعرفة، وتعزيز التنافسية العالمية.
تُعد الدكتورة خديجة الحميد واحدة من أبرز الباحثين الإماراتيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية، حيث تمتلك سجلاً أكاديمياً حافلاً بالإنجازات العلمية والأبحاث الرائدة.
وتحمل الحميد شهادات أكاديمية مرموقة في مجالات التعليم والتكنولوجيا، وتتميز بمسيرة مهنية غنية تجمع بين البحث العلمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وأسهمت في إثراء المعرفة العلمية من خلال نشر عدد كبير من الأبحاث المحكمة في مجلات علمية عالمية مرموقة تندرج تحت سكوبس، كما حصلت على عدد من المنح البحثية من جهات حكومية تعزيزاً للبحث العلمي في دولة الإمارات، كما نالت عدداً من الشهادات والتكريمات؛ تقديراً لمساهماتها العلمية والبحثية.
وإلى جانب نشاطها البحثي، تولي الدكتورة خديجة اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب، حيث تشرف على مشاريع بحثية رائدة، وتقدم الدعم للباحثين الناشئين، إيماناً منها بأن المعرفة والابتكار هما مفتاح المستقبل.