مطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ شركة لاسامير من التدمير
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
جددت النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز مطالبها بالتدخل العاجل لإنقاذ شركة لاسامير من “التدمير والمسح من الخريطة، جراء التلاشي المتواصل للأصول المادية والفقدان المستمر للخبرات البشرية”، داعية إلى “استئناف الإنتاج بكل الصيغ الممكنة قبل فوات الأوان والوصول إلى خط الخسران الشامل والمبين”.
وأكدت النقابة، في بلاغ لها عقب اجتماعها المنعقد أخيرا، أن “حماية مصالح شركة سامير وفتح الكراء للتخزين في وجه كل المهتمين واعتماد الشفافية والمناقصة عبر مسطرة اختيار العروض الأفضل والمساهمة في الرفع من المخزونات الوطنية النفطية”.
كما طالبت النقابة، حسب البلاغ ذاته، باسترجاع الحقوق العمالية المسلوبة منذ النطق بالتصفية القضائية مع استمرار النشاط.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
“صرخة أم” توقف برنامج محمد رمضان.. وتدفعه للتدخل لإنقاذ ابنتها
شهدت الحلقة الخامسة من برنامج “مدفع رمضان”، الذي يقدمه النجم محمد رمضان، لحظات درامية مؤثرة بعدما فقدت إحدى المشاركات طفلتها وسط زحام الجماهير أثناء تسجيل الحلقة، ما دفعها إلى رفض استلام جائزتها المالية البالغة 100 ألف جنيه، والتركيز فقط على البحث عن ابنتها.
جاءت الواقعة خلال فقرة “اللي يصطبح بوجه مين؟”، حيث وقع الاختيار على السيدة بعدما بدأت يومها برؤية زوجها، وهو ما أهّلها للفوز بالجائزة، ولكن الفرحة تحوّلت إلى ذعر ورعب، عندما لاحظت اختفاء طفلتها بين الزحام، فصرخت باكيةً، مطالبةً بالبحث عن ابنتها.
ووسط أجواء التوتر، أوقف محمد رمضان تصوير الحلقة وطلب من فريق العمل ترك كل شيء والتركيز على العثور على الطفلة.
كما تدخل شخصياً، وتجوّل بنفسه للبحث عنها، لكنه في النهاية اضطر للدخول إلى أحد المتاجر بعدما تجمهر المارة حوله.
وبعد جهود مكثفة، تم العثور على الطفلة، لتستعيد والدتها هدوءها وتتسلم جائزتها، إلا أن لحظة الفزع ظلت مسيطرة على المشهد.
وعلّق رمضان على الموقف المعبّر عن طغيان الشعور بالأمومة على كل شيء، قائلًا: “أول ما أعطيتها الفلوس، دفعتها من يدي وقالت أين ابنتي.. مكنتش شايفة أي حاجة غيرها”.
ولم تكن هذه اللحظة المؤثرة الوحيدة في الحلقة، فقد شهدت الفقرة الخاصة “بتحقيق الأمنيات” مواقف إنسانية لافتة، أبرزها لقاء رمضان مع سيدة مسنة تعمل حارسة عقار، حيث سألها عن أمنيتها، فردّت قائلة: “نفسي أعمل عملية عصب في عيني”.
فوراً، قرر محمد رمضان التكفل بتكاليف الجراحة، إلى جانب منحها 100 ألف جنيه كجائزة، في لفتة إنسانية أثارت إعجاب الجمهور، وعكست روح التكافل التي يحرص عليها البرنامج.
وفي موقف آخر، انتقل البرنامج إلى محافظة بورسعيد، حيث التقى رمضان بسيدة عبّرت عن رغبتها في تأمين تكاليف ولادتها، فما كان من رمضان إلا أن وعدها بمساعدتها مادياً وتسهيل ولادتها في أقرب وقت.