التعليم بين الواقع والمأمول في مئوية الدولة الاردنية
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن التعليم بين الواقع والمأمول في مئوية الدولة الاردنية، صراحة نيوز عبد الكريم الشطناوي nbsp; nbsp; عندما نتناول مفهوم التعليم nbsp; لا من الإشارة إلى مفهوم رديف له وهو .،بحسب ما نشر صراحة نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات التعليم بين الواقع والمأمول في مئوية الدولة الاردنية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
صراحة نيوز- عبد الكريم الشطناوي
عندما نتناول مفهوم التعليم لا من الإشارة إلى مفهوم رديف له وهو التعلم،وفي واقع الأمر فإن التعلم سابق على التعليم. فالمولود يولد ولديه القابلية أو ما نسميه بالإستعداد لتعلم كل ما تقع عليه عيناه وتسمعه أذناه وتناله يداه،وتصله قدماه. ويكون تعلمه في بداية الأمر بالمحاكاة والتقليد،وقد يكون تعلما مقصودا أو غير مقصود. ويعرف التعلم بأنه: تلقي الفرد للمعرفة والقيم والمهارات من خلال تفاعله مع البيئة فيؤدي إلى إحداث تغير دائم في السلوك قابل للقياس. وبمعنى آخر فإن التعلم هو كل فعل يمارسه الفرد بذاته ويقصد به إكتساب معارف ومهارات وقيم جديدة تساعده على الاستيعاب والتحليل والإستنباط. وأماالتعليم فإنه: عملية منظمة يقوم بها المعلم أو أية جهة أخرى لجعل الفرد المتعلم يكتسب المعلومات،والمهارات،والخبرات،كما يسعى المعلم من خلالها إلى توجيه الطلبة إلى تحقيق الأهداف المنشودة والمبتغاة. ومن الجدير بالذكر أن نشير إلى أن التعلم يعني المجهود الذي يبذله المتعلم من أجل أن يكتسب المعلومات والمهارات. بينما التعليم يعني ما يبذله المعلم من جهد يهدف به توجيهومساعدة المتعلم على إكتساب المعلومات والمهارات،ونتيجة التفاعل ما بين المعلم والمتعلم تحدث عملية التعلم والتعليم. ولذلك فقد سبقنا التعلم على التعليم وندعوهابالعمليةالتعلميةالتعليمية تأكيدا على أن محور العملية الأساسي هو(الطالب المتعلم). ويمكننا تعريف عملية التعلم ايضا بأنها:عملية تفاعل ما بين قطبيها،المعلم والمتعلم وسداة(لحمة)هذا التفاعل هو المنهاج. ومن الجدير بالذكر أن عملية التعلم والتعليم تتدخل فيهاعدة عناصر وتلعب ادوارا أساسية حتى تحقق العملية غاياتها وأهدافهاالمنشودةوأهم هذه العناصر:المعلم،المتعلم،المنهاج،أولياء الأمور،البيئة الفيزيقية للصف الوسائل التعليمية،البيئة الدراسية،أولياء الأمور،دورالعبادة، الأماكن الترويحية،وغيرها. بعد هذه التوطئة للموضوع فإننا نعود إلى ما نحن بصدده (وهو التعليم بين الواقع والمأمول في مئوية الدولة الأردنية ) من خلال العنوان فإنه لا بد من الأخذ بعين الإعتبار واقع التعليم في الحاضر ووضعه في المستقبل. *وحتى نقيم واقع التعليملا بد من استعراض الماضي لنرى أين واقعه من ماضيه؟*حتى نتأمل مستقبل التعليم لا بد من تقييم واقعه لنرى كيف يكون ما نأمله به في الم ستقبل على ضوء واقعه حاليا.(أ) ولما كنا بصدد تقييم واقع التعليم لنرى واقعه من ماضيه: فإنه لا بد من استعراض الماضي لنرى أين واقع التعليم من ماضيه. فإذا نظرنا إلى واقع التعليم في الأردن نجد أن قيام الدولةالأردنية كانت من مخرجات الحرب العالمية الأولى سنة ١٩٢١م أي بعد انهيار الخلافة العثمانية. فقد وجد العرب انفسهم قد وقعواضحيةمؤامرةبين فرنسا وبريطانياعرفت بإتفاقيةسايكسبيكو.وقد شكل الوضع الجديد في الوطن العربي صدمة للعرب فقد وُعِدوا من الغرب بدولة مستقلة،مما جعلهم لا يقرون هذا الوضع بل أعلنوا رفضهم له وجعلهم يعيشون ضمن تطلعات وطنية برفض وكره للإستعمار وويلاته،نتج عنها ثورات في أرجاء الوطن الع
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل التعليم بين الواقع والمأمول في مئوية الدولة الاردنية وتم نقلها من صراحة نيوز نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس صراحة نیوز
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: إسرائيل ترسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة بدعم دولي
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.