ما حقيقة تهديدات مجموعة مرتزقة فاغنر ضد بولندا؟
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن ما حقيقة تهديدات مجموعة مرتزقة فاغنر ضد بولندا؟، خلال اجتماعه مع بوتين، قال رئيس بيلاروسيا إن مرتزقة مجموعة فاغنر طلبوا السماح لهم بالاتجاه غربا. فما حقيقة المخاطر التي تشكلها فاغنر ضد بولندا، .،بحسب ما نشر DW عربية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات ما حقيقة تهديدات مجموعة مرتزقة فاغنر ضد بولندا؟، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
خلال اجتماعه مع بوتين، قال رئيس بيلاروسيا إن مرتزقة مجموعة فاغنر طلبوا السماح لهم بالاتجاه غربا. فما حقيقة المخاطر التي تشكلها فاغنر ضد بولندا، التي تعد عضوة في حلف الناتو؟
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل ما حقيقة تهديدات مجموعة مرتزقة فاغنر ضد بولندا؟ وتم نقلها من DW عربية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
تهديدات إسرائيلية لسوريا بعد غارات جوية مكثفة
دمشق (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، إن الضربات الجوية الأخيرة على سوريا هي «رسالة واضحة وتحذير للمستقبل»، مشدداً على أن بلاده «لن تسمح بأي ضرر يلحق بأمن بلاده»، وفق قوله، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن ضربات جوية وبرية على جنوب سوريا، رداً على تعرض قواته لإطلاق نار.
وذكر كاتس أن «الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق العازلة التي يحتلها في داخل سوريا، للتصدي للتهديدات»، كما حذر الحكومة السورية من أنها ستدفع «ثمناً باهظاً» إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول للمنطقة، وفق قوله.
وجاء هذا بعدما شن الطيران الإسرائيلي، غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في دمشق وحماة وحمص، حسب ما أعلن الجيش.
كما توغل بعدة مركبات عسكرية في حرش «سد الجبلية» بالقرب من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، وقال إنه قتل عدداً ممن وصفهم بـ«المسلحين»، في منطقة «تسيل» جنوب سوريا خلال عملية ليلية، زاعماً أن القوات الإسرائيلية شنت الضربات البرية والجوية رداً على تعرضها لإطلاق نار.
وأفادت محافظة درعا بسقوط 10 ضحايا مدنيين وإصابة آخرين، كحصيلة أولية، إثر القصف الإسرائيلي على حرش «سد الجبيلية»، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل.
وقالت الخارجية السورية في بيان إن هذا التصعيد «غير المبرر يمثل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها»، معلنة أن «موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين».
وأفادت الوكالة السورية للأنباء «سانا» ومسؤولون محليون بأن هذه الغارات استهدفت المطار العسكري الواقع في مدينة حماة ومحيط مبنى مركز البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق.
وفي حماة، قال مصدر عسكري سوري، إن أكثر من 10 هجمات دمرت مدارج الطائرات وبرج المراقبة ومستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات بالمطار العسكري.
وتابع المصدر بالقول «دمرت إسرائيل قاعدة حماة الجوية بالكامل لضمان عدم استخدامها، هذا قصف ممنهج لتدمير القدرات العسكرية للقواعد الجوية الرئيسية في البلاد».
وأعلنت إسرائيل أيضاً استهدافها لقاعدة «تي 4» الجوية في محافظة حمص، وهي قاعدة تعرضت لقصف إسرائيلي متكرر خلال الأسبوع الماضي.
وأدانت كل من السعودية وقطر ومصر والأردن، أمس، الغارات الإسرائيلية الجديدة على سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها على السيادة السورية.
وندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون في بيان بالضربات الجوية، مؤكداً أنّ «هذه الأعمال تقوّض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام، في الداخل ومع محيطها في المنطقة، كما تتسبب في زعزعة استقرار سوريا في توقيت حساس».