فتح معبر رفح الأبرز.. جهود مصر لدعم غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
عرضت فضائية "إكسترا نيوز"، تقريرًا حول جهود مصر لدعم غزة، منذ اليوم لبدء الحرب عقب أحداث 7 أكتوبر 2023، وتمثلت في فتح معبر رفح الحدودي منذ اليوم الأول للأزمة.
وتمثلت جهود مصر في استقبال الجرحى والمصابين للعلاج بالمستشفيات المصرية.
علاوة على إجلاء الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية و دخول شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فضلا عن المشاركة مع التحالف الدولي في إسقاط المساعدات على غزة، كما أن مصر استضافت قمة القاهرة للسلام.
القمة جاءت رفضًا لتصفية القضية الفلسطينية، و قمة القاهرة للسلام رفضت تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، كما أن القمة عقدت بهدف تمهيد الطريق أمام عملية السلام.
الرئيس السيسي شدد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار.
الرئيس السيسي حذر من محاولات تهجير الفلسطينيين وأكد ضرورة استمرار تدفق المساعدات إلى غزة، كما أن مرافعة مصر أمام العدل الدولية وثقت جرائم الاحتلال الإسرائيلي ، و قدمت مصر أدلة على عدم قانونية الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
مصر أكدت أن الاحتلال لديه نية واضحة لعزل فلسطين ومصر أكدت انتهاك الاحتلال الإسرائيلي المستمر للقانون الدولي وبذلت مصر جهودًا حثيثة لوقف إطلاق النار لمدة 4 أيام.
بذلت مصر جهودًا لتمديد الهدنة بنفس الشروط السابقة، والهدنة شملت الإفراج عن بعض الأسرى والمحتجزين، كما أن الهدنة شملت إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية لغزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السيسي تهجير الفلسطينيين غزة تدفق المساعدات مصر فلسطين الاحتلال الاسرائيلي معبر رفح کما أن
إقرأ أيضاً:
احتجاجات حاشدة أمام الكنيست الإسرائيلي تطالب بعودة الرهان من غزة بالتفاوض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتج آلاف الإسرائيليين، مساء اليوم الأربعاء، أمام مبنى الكنيست الإسرائيلي في القدس المحتلة، ضد سياسات حكومة الاحتلال، وللمطالبة بعودة الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة عبر التفاوض، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وعبر المشاركون، الذين احتشدوا أيضا قرب مكاتب الحكومة، عن رفضهم للمماطلة في الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسري مع حركة حماس.
وطالبت عائلات الرهائن بإنهاء الأزمة وإعادة ذويهم في أسرع وقت ممكن، في وقت تتزايد فيه الضغوط على حكومة الاحتلال بعد إقرار الموازنة.
وأوردت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أنه حتى الآن لم يتم تقديم أي اقتراح ملموس لإسرائيل.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء 18 من الشهر الجاري، عدوانه على القطاع، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود الاتفاق على مدار الشهرين، حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من غزة، مما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين، ورفض تطبيق البروتوكول الإنساني، وشدد حصاره الخانق على القطاع الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.