قالت أخصائية التغذية بمنطقة تبوك أمل الحربي، إنه يجب تجنب العادات الغذائية السيئة خلال شهر رمضان المبارك، والتي من الممكن أن تزيد من حدة الإصابة بالأمراض لدى الأصحاء، وتبطئ من عملية التشافي لدى المرضى، خاصة أولائك الذين يعانون من الأمراض المزمنة.

وأضافت أن هناك 11 قاعدة يجب على الصائم الالتزام بها حتى يحقق الفائدة المرجوة من صيامه صحياً، إذ لابد من البدء بإفطار خفيف (رطب/تمر) اقتداء بالسنة النبوية، وتناول كوب من الماء لتعويض مافقد الجسم من السوائل، ثم الإنتقال لأداء الصلاة التي بدورها ستسهم في تحليل ماتلقاه الجسم من سكريات ومن عناصر مائية صحية، وعند العودة يفضل أن تتضمن السفرة المجموعات الغذائية الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه، إلى جانب مصادر البروتين مثل اللحوم أو البقوليات، وكذلك النشويات المعقدة مثل الشوفان والحبوب الكاملة، مع مراعاة تناول الطعام ببطء والمضغ جيداً لتجنب التخمة، والتقليل قدر الإمكان من الأطعمة المقلية والمصنعة، محذرةً من تناول الحلويات والعصائر المضاف لها السكر بكميات كبيرة لما لها من آثار جانبية لايُستهان بها ولا يجب التهاون معها، خاصة للأطفال وكبار السن والمرضى.


وأكدت الحربي، على ضرورة التأكيد على قياس السكر بشكل دوري للمصابين بداء السكري، والابتعاد عن تناول السكريات وتناول الوجبات على طريقة الطبق الصحي لتجنب إختلال توازن سكر الدم، وفيما يتعلق بمرضى ارتفاع الضغط وأمراض القلب، ينصح بتجنب إضافة الملح والتقليل من مصادر الدهون، كما يُنصح بتقليلها أيضاً في وجبة السحور، لاسيما الدهون، وتناول الخضروات والبروتين والكربوهيدرات المعقدة التي تمتص ببطء وتعطي شعور بالشبع، وتجنب الافراط في تناول السوائل خلال فترة السحور لأن الجسم غير قادر على تخزينها، ويفضل تناول السوائل موزعة طوال فترة الافطار.

وفيما يتعلق بالقاعدة الأهم والأخيرة، شددت أخصائية التغذية على ضرورة ممارسة التمارين الرياضية، للمساعدة على التحكم بالوزن والوقاية من الأمراض، واصفةً جسم الإنسان بالمساحة التي تتلقى غذائها دون أي تحذير فوري، ومع تقادم الأيام والسنين في العمر تؤثر تلك الأغذية إذا كانت غير صحية بنسبة عالية على الجسم، فتبدأ معها - لاقدر الله - الأمراض وخاصة المزمنة منها.

#فيديو_واس | أخصائية التغذية بتبوك أمل الحربي: 11 قاعدة للامتثال الغذائي في #رمضان.https://t.co/IkM5IRdHWt#واس_جودة_الحياة pic.twitter.com/ywfeQkoXnl

— واس جودة الحياة (@SPAqualitylife) March 28, 2024

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: قياس السكر التغذية الصحيحة

إقرأ أيضاً:

هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟

يزعم بعض المؤثرين على "تيك توك" أن تناول حفنة من السبانخ النيئة أول شيء في الصباح "يُدرب" براعم التذوق والأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول طعام صحي، فما مدى صحة هذا الادعاء؟

بحسب "مجلة هيلث"، يقول الخبراء إن هذه الادعاءات صحيحة إلى حد ما، لأن اختيارات الشخص الغذائية يمكن أن تؤثر على براعم التذوق والأمعاء.

لكن، على الرغم من أن السبانخ ليس حلاً سحرياً في رأي الخبراء، حصد فيديو جوردين نيكلسون على تيك توك أكثر من نصف مليون إعجاب.

وتقول نيكلسون: "أول ما تتذوقه براعم التذوق لديك وتهضمه يُحدد مسار نظامك الغذائي اليومي". وقد تفاعل المُعلّقون بطرقٍ مُختلفة، حيثُ صرّح البعض بأن هذه الممارسة تُجدي نفعًا معهم، بينما وصفها آخرون بأنها زائفة.

عادات غذائية صحية

لكن الخبراء يوصون باختيار أي طعام صحي في وجبة الإفطار - وليس السبانخ فقط - لمساعدتك على بناء عادات غذائية صحية.

وبحسب أماندا سوسيدا أخصائية التغذية المسجلة في جامعة كاليفورنيا: "إن تدريب براعم التذوق لدينا أمرٌ فعّال بالفعل". "ومن أكثر الطرق شيوعاً لتدريب براعم التذوق هي عندما يتطلع الناس إلى تقليل تناول الصوديوم".

وأوضحت سوسيدا أن براعم التذوق يمكن أن تعتاد على النكهات القوية، مثل الملح، لذا فإن التقليل التدريجي من تناول الصوديوم بمرور الوقت يمكن أن يجعلك تتأقلم مع تناول كميات أقل من الصوديوم. وبالمثل، قد تعتاد على نكهة قوية مثل السبانخ، ما يزيد من احتمالية استمتاعك بها.

أما بالنسبة لكون السبانخ مفتاحاً لتدريب اللسان على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، فهذا أقل إثباتاً، بحسب سوسيدا.

هل يمكن تدريب الأمعاء؟

وقالت كيم كولب، أخصائية تغذية لمركز "غوت هيلث كونيكشن" في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هذا الادعاء يستند إلى مادة موجودة في غشاء بعض النباتات الخضراء الورقية، تسمى الثايلاكويدات". أظهرت دراسات محدودة أن مستخلص الثايلاكويد من السبانخ قد يؤثر على هرمونات الجوع ويقلل الشهية لفترة قصيرة.

وتضيف: "هذا ما خلصت إليه مراجعة أجريت عام 2019 لـ 8 أوراق بحثية، إلا أن الباحثين أشاروا أيضاً إلى "الحاجة إلى مزيد من الدراسات" لاستكشاف هذه الصلة بشكل أعمق".

وبغض النظر عن ذلك، أكدت كولب أن "هناك العديد من العوامل الأخرى المؤثرة في تفضيلات التذوق واختيارات الطعام، بما في ذلك العوامل الوراثية، والحالة الصحية، والميكروبات التي تعيش في الفم والأمعاء".

ما ينصح به الخبراء

سواء اخترت السبانخ أو أي خضار آخر، فإن إضافة شيء طازج وملون إلى الإفطار فكرة جيدة بشكل عام.

وقالت كولب: "في كل مرة تُزيد فيها من أنواع الأطعمة النباتية في وجباتك، ستتناول المزيد من الألياف والعناصر الغذائية، وهي وقودٌ لميكروبات الأمعاء النافعة".

الفواكه والمكسرات

ونصحت بالتنويع في وجبات الإفطار، فلا تقتصر على الخضراوات فحسب، بل تشمل أيضاً: الفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات.

يتعلق الجزء الثاني من ادعاء مستخدمي تيك توك حول تناول السبانخ على الإفطار بتدريب الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول أطعمة صحية أكثر. ومن المثير للاهتمام أن كولب قالت إن لهذا المفهوم أيضاً بعض المزايا العلمية.

وقالت: "يُعد النظام الغذائي أحد أهم الطرق لتغيير ميكروبيوم الأمعاء، ويُعتقد أن ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على سلوك الأكل من خلال التواصل عبر محور الأمعاء والدماغ". بعض مستقبلات التذوق الموجودة في أفواهنا موجودة أيضًا في الأمعاء، ويمكن أن تتأثر بالميكروبات المختلفة التي تعيش هناك.

مقالات مشابهة

  • مجدي بدران: مرضى الحساسية والمناعة يحذر تناولهم الأسماك المملحة
  • هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
  • احذر .. التسمم الغذائي بسبب تناول الأسماك المملحة
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • افعلها في الصباح.. 8 عادات تحافظ على صحة الكلى
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • مشروبات احرص على تناولها بعد أكل الفسيخ والرنجة
  • نصائح للحفاظ على المناعة قوية خلال العيد
  • سعود الشهري: الخضروات والفواكه مفاتيح لحرق الدهون في الجسم ..فيديو
  • تخلص سريعا من الوزن الزائد بعد رمضان.. إليك 5 حميات فعالة ومضمونة