الخال الذئب.. اغتـ. صب ابنة شقيقته وزوجها لصديقه عرفيا بعد حملها بالطالبية
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
عاشت فتاة عشرينيية بمنطقة الطالبية مأساة عندما سلب خالها اعز ما تملك وعاشرها معاشرة الازواج في الحرام عدة مرات لتكتشف حملها منه فيقرر خالها الذئب تزويجها من صديقه لنسب الطفل اليه.
تفاصيل الجريمة المؤلمة تلقى بها اللواء محمد الشرقاوي مدير الادارة العامة للمباحث اخطارا من قسم شرطة الطالبية بعد ابلاغ فتاة تبلغ من العمر ٢٠عاما بتعرضها للاغتـ.
التحريات التي اجراها العقيد سامح بدوي مفتش مباحث الطالبية والعمرانية كشفت تفاصيل وملابسات الجريمة كاملة بعد التاكد من رواية الفتاة حيث تبين انها تقيم مع خالها بسبب تفكك اسرتها وفض الخال عذريتها بعدما جردها من ملابسها وانتهك جسدها.
اضافت التحريات ان الخال اقنع ابنة اخته بعدم الافصاح عن سرهما موهما اياها بانه يحبها وسيظل بجوارها حتى اكتشفت الفتاة الكارثة بحملها في جنين عمره ٥ اشهر بعد شعورها الدائم بالاعياء لتواجه خالها الذي حاول طمئنتها ووعدها بايجاد حل فقفزت الى ذهنه فكرة شيطانية باللجوء الى صديقه لتزويجه من ابنة اخته عرفيا حتى يستطيع نسب الطفل اليه ونفذ فكرته بعدما اخبر الفتاة انه الحل الوحيد قائلا:"لو حد عرف هيقتلوكي وانا هقول معملتش حاجة واللي في بطنك مش ابني" لترضخ الفتاة وتوافق على الزواج من صديق خالها عرفيا.
قالت الفتاة انها قررت ابلاغ الشرطة بعدما استمر خالها في معاشرتها في الحرام حتى بعد زواجها من صديقه وعندما كانت ترفضه يتعدى عليها بالضرب وعلمت ان صديقه مزق ورقة الزواج العرفي بينهما ولم تجد امامها سوى قسم الشرطة لاستعادة حقها المسلوب، تحركت قوة امنية من قسم شرطة الطالبية يرأسها المقدم احمد فاروق رئيس المباحث والقت القبض على الخال وصديقه وتم تحرير محضر بالواقعة بعد اعترافهما بجريمتهما وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطالبية قسم شرطة الطالبية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن دور الأسرة كان ممتدا في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت "زكريا"، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو أم بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا أن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.