البحوث الفلكية: لا داعي للضجة المثارة حول كسوف الشمس في أبريل
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
أكد الدكتور ياسر عبد الهادي الأستاذ بمعمل أبحاث الشمس والفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أنه لا داعي للضجة المثارة على صفحات التواصل الاجتماعي عن كسوف الشمس الكلي الذي سيحدث يوم 8 أبريل المقبل.
وكشف عبد الهادي، في تصريح، عن تفاصيل كسوف الشمس الأول لعام 2024 والذي لن تتم رؤيته في مصر والمنطقة العربية ويتفق توقيت وسطه مع اقتران شهر شوال للعام الهجري الحالي 1445.
وأوضح أن الكسوفات الشمسية ظواهر طبيعية تحدث سنويا، وفيها يتحول النهار إلى ليل لمدة دقائق بسبب حجب القمر لقرص الشمس.
وقال إنه في عام 2006 حدث في مصر كسوف شمسي كلي في مدينة السلوم تابعه جميع المتخصصين وهواة الفلك من جميع أنحاء العالم، ومن المقرر أن يحدث كسوف كلي للشمس يوم 2 أغسطس عام 2027 في مدينة الأقصر.
وأضاف أن هناك كسوفات شمسية جزئية حدثت في مصر أعوام 2013 و 2015 و2020، كما حدث كسوف شمسي كلي العام الماضي في أبريل ولم تتمكن مصر من رؤيته.
وبالنسبة لتفاصيل كسوف أبريل المقبل، أشار الدكتور ياسر عبد الهادي إلى أن هذا الكسوف الكلي سيستغرق منذ بدايته وحتى نهايته مدة قدرها خمس ساعات و 10 دقائق تقريبا، وعند ذروة الكسوف الكلي سيغطي قرص القمر حوالي 7ر105% من كامل قرص الشمس، ويغطي الكسوف مساحة عرضها 5ر 197 كم وسوف يستغرق مدة قدرها 4 دقائق و28 ثانية.
وكشف عن المناطق التي ستتمكن من رؤيته، حيث سيتم مشاهدته ككسوف كلي في المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وكندا، فيما سيمكن رؤيته ككسوف جزئي في غرب أوروبا، أمريكا الشمالية، شمال أمريكا الجنوبية، المحيط الباسفيكي، المحيط الاطلنطي والقارة القطبية الشمالية.
وعن ظاهرة كسوف الشمس، أوضح الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد أن كسوف الشمس هو وقوع ظل القمر على الأرض ويحدث نهارا، وكسوف الشمس سواء( كلي أو جزئي أو حلقي) لا يحدث أبدا إلا إذا كان القمر محاقا، أي عندما يكون القمر بين الشمس والأرض ليسقط ظل القمر على الأرض.
وأكد أنه يمكن الاستفادة من ظاهرتي الكسوف الشمسي والخسوف القمري للتأكد من بدايات ونهايات الأشهر القمرية أو الهجرية، حيث أن الظواهر تعكس بوضوح حركة القمر حول الأرض وحركة الأرض حول الشمس.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحوث الفلكية الشمس كسوف الشمس کسوف الشمس
إقرأ أيضاً:
ماذا سيحدث خلال كسوف الشمس يوم السبت؟
#سواليف
بعد أقل من عام على #الكسوف_الشمسي الكلي الذي أبهر الملايين في #أمريكا الشمالية في 8 أبريل الماضي، تستعد السماء لكسوف جديد يوم 29 مارس الجاري.
لكن هذه المرة، سيكون المشهد مختلفا تماما، حيث سيكون الكسوف جزئيا وستكون فرصة مشاهدته محدودة بمناطق معينة من العالم.
ظل #القمر يزور القطب الشمالي
مقالات ذات صلةفي هذه الظاهرة الفلكية، سيسقط ظل القمر بشكل رئيسي على #المناطق_القطبية الشمالية للأرض. وعلى عكس الكسوف الكلي الذي شهدناه العام الماضي، لن يتمكن أي مكان على الأرض من رؤية الكسوف الكلي هذه المرة، بل سيكون المشاهدون على موعد مع كسوف جزئي متواضع.
ظاهرتان في شهر واحد
يأتي هذا الكسوف الشمسي بعد أسبوعين فقط من خسوف القمر الكلي الذي حدث في 13-14 مارس، ما يجعله جزءا مما يعرف بـ”موسم الكسوف” الذي يستمر عادة 37 يوما. وخلال هذه الفترة، يمكن أن يحدث خسوف قمري وكسوف شمسي في فترة زمنية قصيرة.
أين يمكن مشاهدة الكسوف؟
سيكون الكسوف الجزئي مرئيا بدرجات متفاوتة في:
شمال غرب إفريقيا معظم أنحاء أوروبا (باستثناء بعض المناطق الشرقية)شمال غرب روسيا أيسلندا وغرينلاند
أما في الأميركتين، فستشهد بعض المناطق في سورينام وغويانا الفرنسية والبرازيل كسوفا طفيفا عند شروق الشمس.
رغم أن معظم القارة الأمريكية الشمالية لن تشهد الظاهرة، إلا أن سكان بعض المناطق الشرقية في كندا والولايات المتحدة سيحظون بمشهد استثنائي عند شروق الشمس، حيث سيظهر قرص الشمس كـ”مخلب كركند” (أو مخلب جراد البحر) رفيع بسبب تغطية القمر لنسبة كبيرة منه.
ويؤكد الخبراء على ضرورة استخدام معدات الحماية المناسبة عند مشاهدة الكسوف، مثل النظارات الخاصة أو التلسكوبات المجهزة بمرشحات شمسية، حيث أن النظر مباشرة إلى الشمس قد يسبب أضرارا دائمة للعين.
وسيشهد سكان منطقة نونافيك في كيبيك الكندية أعلى نسبة تغطية للشمس بنسبة 94%، حيث ستظهر الشمس كشريحة رفيعة من البطيخ فوق الأفق الجنوبي.