عضو أمناء الحوار الوطني: وضع 135 أجندة توصية ضمن مخرجات المرحلة الأولى
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
أكد عماد الدين حسين عضو مجلس أمناء الحوار الوطني أن الجلسات بدأت منذ دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي في 26 أبريل 2022، ومر بمراحل كبيرة بداية من وجود الصحفيين، وتلاقي الأفكار وبدأت النقاشات إلى أن بدأ الحوار الفعلي بين القوى السياسية المختلفة بمشاركة أعضاء مجلس الأمناء حتى تم إصدار توصيات المرحلة الأولى.
وأوضح حسين خلال مداخلة هاتفية لبرنامج هذا الصباح المذاع على فضائية إكسترا نيوز أن أعضاء مجلس أمناء الحوار الوطني يمثلون شرائح مختلفة ومتعددة في المجتمع المصري مع الحكومة ويتجه الآن الحوار الوطني في تنفيذ الأفكار والطروحات.
وأردف عضو مجلس أمناء الحوار الوطني أن المرحلة الأولى بالحوار الوطني صدر بها 135 توصية، مشيرا إلى وجود 13 هدفا رئيسيا بالمحور السياسي منهم 4 لجان رئيسية، وتم النقاش في 37 توصية تم تنفيذ 6 توصيات منهم، والمحور المجتمعي به 64 توصية تم تنفيذ 21 منهم ويضم المحور الاقتصادي 34 توصية تم تنفيذ 20 منهم.
وتابع: “حضور عدد من الورزاء، إشارة على جدية تنفيذ قرارت ومناقشات الحوار الوطني”، مؤكدا على وجود جهود من كبار المساعدين بالإضافة الى جهود المستشار الإعلامي لرئيس الورزاء هاني يونس فقد أعد كتيب عن الثقة التنفيذية لتوصيات الحوار الوطني بالاضافة الى وجود تقرير للمتابعة وما تم تنفيذه".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد الفتاح السيسي ١٣٥ توصية الحوار الوطني القوة السياسية أعضاء مجلس الأمناء أمناء الحوار الوطنی المرحلة الأولى تم تنفیذ
إقرأ أيضاً:
النواب الأميركي يقر مسودة للموازنة مصممة لتنفيذ أجندة ترامب
أقر مجلس النواب الأميركي الثلاثاء مسودة موازنة مصممة لتنفيذ برنامج عمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
اعتُبرت مسودة الموازنة الاختبار الحقيقي الأول لأجندة ترامب في الكونغرس. وصوّت لصالح القرار 217 نائبا مقابل 215 إذ لم ينضم غير جمهوري واحد إلى صفوف جميع الديمقراطيين في التصويت ضدّه.
يضع القرار مسودة ميزانية الحكومة الفدرالية لعام 2025 ويتضمن خفضا ضريبيا بقيمة 4,5 تريليونات دولار وتقليصا للنفقات بأكثر من 1,5 تريليون دولار.
يشير الديمقراطيون إلى أن القرار سيؤدي إلى خفض كبير في برامج الرعاية الاجتماعية بما فيها برنامج "مديكايد" الصحي الذي تعتمد عليه العائلات الأميركية ذات الدخل المنخفض. لكنّ الجمهوريين اعتبروا أن القرار ضروري لتمويل أجندة ترامب.
وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون "بات الكونغرس بفضل أعضاء مجلس النواب، أقرب إلى تحقيق أجندة ترامب القائمة على مبدأ "أميركا أولا" بالكامل، وليس في أجزاء منها فحسب".
في المقابل رأى بعض الجمهوريين أن إجراءات خفض الإنفاق المقترحة غير كافية بينما ركّز آخرون على ضرورة وضع حد للديون الوطنية الأميركية المتزايدة أو شعروا بالقلق حيال تأثر برنامج "ميدكايد".
وفي تحوّل كبير، ألغى القادة الجمهوريون التصويت في اللحظات الأخيرة ليل الثلاثاء بينما أجروا مفاوضات مكثّفة مع نواب الحزب المعارضين لمشروع القانون، لتعقد جلسة التصويت مجددا بعد دقائق على ذلك.
وخيم فوق جلسة الثلاثاء شبح مهلة 14 مارس النهائية أمام الكونغرس للموافقة على مقترح الميزانية أو مواجهة إغلاق آخر للحكومة الأميركية. وتعهّد الديموقراطيون قبل الجلسة عدم دعم الجمهوريين ولا بصوت واحد.
وقال زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز "لأكن واضحا، لن يقدّم الديمقراطيون في مجلس النواب صوتا واحدا لهذه الميزانية الجمهورية المتهورة. ولا أي صوت".
ويطالب الديمقراطيون بضمان انفاق أي تمويل يوافق عليه الكونغرس، وليس وضعه تحت رحمة مستشار ترامب الملياردير إيلون ماسك الذي تسعى "إدارة الكفاءة الحكومية" التابعة له إلى خفض الميزانية الفدرالية بأكملها.
وبينما تمسك الجمهوريون بموقفهم، إلا أنهم لم ينجحوا في عرقلة التصويت نظرا لاختيار ثلاثة جمهوريين كانوا يرفضون المسودة تغيير مواقفهم والتصويت لدعمها.
وصدر التصويت الجمهوري الوحيد بـ"لا" عن النائب توماس ماسي الذي انتقد المقترح مرارا على اعتبار أنه لا يخفض العجز في الموازنة بما يكفي.
وقال قبل جلسة التصويت "بناء على أرقامهم هم أنفسهم، إذا تم تمرير الخطة الجمهورية، فسنضيف 328 مليار دولار إلى العجز هذا العام، وذلك في أحسن الأحوال".
وما زال يتعين على مجلس النواب الآن صياغة مشروع قانون الموازنة وإقراره قبل رفعه إلى مجلس الشيوخ. وأفاد جونسون بأنه يتوقع أن يكون مشروع قانون الموازنة على طاولة ترامب في البيت الأبيض بحلول مايو.